• الخميس 20 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر04:41 ص
بحث متقدم

أحد مؤسسي الدعوة السلفية: لا بد من الإجهاز على التلفاز

الحياة السياسية

محمد إسماعيل المقدم
محمد إسماعيل المقدم

عبدالقادر وحيد

تعتبر مشاهدة التليفزيون من وجهة نظر الدكتور محمد إسماعيل المقدم - من مؤسسى الدعوة السلفية - من المحرمات، وأنه قد أحاطت بالمسلمين في هذا العصر فتن ومخاطر تحطم وتهدم فيهم من كل جانب، وليس العجب مما يُفرض عليهم من الخارج، ولكن العجب مما يفرضونه هم على أنفسهم.

وأكد أن التلفاز والفيديو، من تلك الأشياء التي فرضوها على أنفسهم لكي تهدمهم من حيث لا يشعرون، ومما يميز هدم التلفاز والفيديو، أنهما يهدمان الأخلاق والأديان والشرائع والأعراف كلها، وأن هذا الوباء يستشري مع الزمان ويتمكن في القلوب، وينتقل من جيل إلى آخر، مما ينذر بخطر عظيم ما لم يتدارك أهل العقل والعلم هذا الأمر ويحذروا من خطره.

وأضاف في فيديو له منشور على موقع "يوتيوب"، أن أجهزة التليفزيون من ابتلاءات العصر التي تربى عليها الصغير وشبّ عليها الكبير، لافتًا إلى أن الناس يكونون في حالة من الخشوع أمام المباراة أو المسلسل أكثر من الصلاة، متسائلًا "هل لو قُرئ القرآن سينصتون ويكونون في حالة خشوع بنفس الطريقة التي يكونون بها أمام التلفاز".

وأوضح أن التليفزيون أصبح وسيلة أخرجت الشيخ الكبير عن وقاره، خاصة إذا أُحرز هدف في مباراة كرة قدم؛ ترى الصيحات وارتفاع الأصوات، بعد أن كانوا قد سمّروا على مقاعدهم أمام التلفاز، وكأنهم أعادوا فلسطين من قبضة اليهود من شدة فرحتهم.

وأكد أن التليفزيون والفيديو فيهما منافع للناس، لكنهما كالخمر والميسر "إثمهما أكبر من نفعهما"، مضيفًا أن المنافع على قلّتها قد تم تضخيمها، والمثالب والعيوب على كثرتها تم تقليلها ومرت مرورًا عاديًا.

وأشار إلى أن بعض الإعلاميين وصفوه بالمخدر الكهربائي، وهو أشبه بالوقوع في أسر العدو، بل إنه أشد نكاية فعند التحرر من العدو يكون الخلاص، أما إذا قررت الهروب من أسر التليفزيون خرجت مهدود القوى، على حسب وصفه.

وتساءل "المقدم": لماذا لا يقتدي البعض بما تقوم به المدرسة الألمانية بالإسكندرية؟ والتي تشترط في الالتحاق بها أن يوقع ولي الأمر بعدم مشاهدة نجله لجهاز التليفزيون عقب العودة إلي المنزل، لأن ما يقدمه من برامج لا يتناسب مع منظومتها التعليمية"، مؤكدًا أن القرار بمثابة إخلاء لذمة المدرسة من انتهاج الطفل لأي سلوك غير تربوي بسبب مشاهدة التليفزيون.

وتابع: أن أحد أساتذة التصوير الإشعاعي بالولايات المتحدة وصف التليفزيون بأنه "عدو لدود" في المنزل، وقد كان هذا الدكتور أحد ضحايا الإشعاع التليفزيوني، حيث أُجريت له 96 عملية جراحية لاستئصال الدرنات السرطانية؛ بسبب إشعاعات التليفزيون، ولكن دون جدوى حيث أصيب جزء كبير من وجهه وبُترت ذراعه.

"المصريون" من جانبها حاولت الاتصال بالمهندس عبد المنعم الشحات، المتحدث السابق باسم الدعوة السلفية، لمعرفة رأيه، والذي رأى أن مثل هذه الأسئلة قد تجاوزها وعفا عليها الزمن، ولم يعطِ جوابًا كافيًا حول رأيه في كلام المقدم.

يذكر أن الدكتور المقدم له كتاب بعنوان "الإجهاز على التلفاز"، يرى فيه حرمة التلفزيون ـ لما فيه من آثار مدمرة، كما تناول فيه الرد على شبهات من وجهة نظره تدعو إلى مشاهدة التليفزيون.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • شروق

    05:47 ص
  • فجر

    04:23

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:22

  • مغرب

    17:59

  • عشاء

    19:29

من الى