• الإثنين 19 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر05:12 م
بحث متقدم
بسوهاج..

يدعى النبوة.. وينصب على الفقراء لمدة 10 سنوات

قبلي وبحري

مدعي النبوة
مدعي النبوة

حسين السوهاجي

ظهر عبد الله الحويجي، دجال في قرية "الحويج" التابعة لمركز جهينة غرب محافظة سوهاج، واستغل طيبة المواطنين البسطاء، في قرية نسبة التعليم فيها لا تتعدى 2% من جملة السكان، البالغ عددهم 7 آلاف نسمة، حيث احتال عليهم بالكذب والنصب، بحجة أنه نبي يوحى إليه في المنام.

بدأ الدجال في ممارسة عمله، عن طريق جذب عدد من المريدين والأتباع ممن يزعمون التصوف، وراح يمارس عليهم دور القائد الذي يوجههم.

وعلى مدار 10 سنوات، استطاع أن ينصب على أهالي القرية، ويستغلهم ويتحصل منهم على مبالغ مالية، بلغت نحو نصف مليون جنيه، بحجة أنها زكاة أموالهم تارة، وبحجة تلبية أمنياتهم ورغباتهم من ناحية أخرى، في ظل الجهل الذي يسيطر على أهالي القرية.

وقد تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن سوهاج، من إلقاء القبض على المتهم المذكور، وبحوزته مبالغ مالية وكتب شعوذة، ووجهت إليه النيابة العامة تهم النصب والاحتيال ودعاء النبوة.

يروي المتهم حكايته فيقول: "أنا كنت ضمن أتباع أحد المشايخ، وكنت دائم التردد على حلقات الذكر، حتى وجدت نفسي كأني أسبح في ملكوت غريب، أدركت بعدها أنني شخص أتمتع بصفات غريبة".

وأضاف أنه كان يرى في المنام شخصًا ذي هيئة غريبة ، يأمره بدعوة الناس، وحثهم على الذكر والعبادة وترك الفواحش والمنكرات.

وأوضح أنه لا يوحى إليه، وإنما يرى في منامه رؤيا صالحة تأمره بفعل الخيرات وهى من علامات نبوءته، مستشهدًا في ذلك بقول الرسول الكريم : (لم يبق من النبوة إلا المبشرات.. قالوا وما المبشرات.. قال الرؤيا الصالحة يراها العبد أو ترى له).

ولم ينكر المتهم ادعاءه النبوة بل أكدها واعترف بها، ويرى أن في إلقاء القبض عليه امتحان له من الله عز وجل، مؤكدا أن الأنبياء والصالحين يدخلون في محن واختبارات لقياس درجة إيمانهم.

وعلى الصعيد الشعبي، فهناك جدل واسع بين أهالي القرية، فمنهم من رحب بالقبض عليه ومنهم من استنكره.

يقول "خال.م": أحد أهالي القرية  "إنه شيخ مبروك، ذهبت إليه ، وكنت داخل في مشروع واستشرته فيه فباركه ودعا لي ونجحت في مشروعي وربحت منه".

واضافت الحاجة "شيماء.ا" من أهالي القرية، أن ابنتها كانت لا تنجب منذ أكثر من 8 سنوات، وذهبت إليه ، ودعا لها بالولد ورزقها الله به بعد عام من زيارتها له.

في حين أكد عدد كبير من المواطنين أنه نصب عليهم وتحصل منهم على مبالغ ماليه ، بحجة خدمتهم وتلبية احتياجاتهم، وحل مشاكلهم دون جدوى.

من جانبه أكد الشيخ عبد الوهاب الديب، من علماء الأزهر، أن ما قام به المتهم المذكور، ما هو إلا نصب واحتيال، مستغلاً طيبة وجهل أهالي القرية، وغياب دور رجل الدين كي يمارس أعماله الدجلية، مشيرًا إلى أن الجهل والخرافة وراء ظهور مثل هؤلاء الأشخاص.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • عشاء

    06:30 م
  • فجر

    05:04

  • شروق

    06:30

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى