• الخميس 15 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر11:10 م
بحث متقدم

الإدارة الأمريكية تستدعي ورقة الأقباط للضغط على مصر

آخر الأخبار


الكنيسة الأرثوذكسية
الكنيسة الأرثوذكسية

عبدالله أبوضيف

سنناقش وضع الأقباط في مصر.. ولن نقبل الانتهاكات الدائرة بحقهم"، هكذا صرح مايك بنس, نائب الرئيس الأمريكي قبل زيارته المرتقبة إلى مصر, لملاقاة الرئيس عبدالفتاح السيسي, قبل أن يتم تأجيلها للمرة الثانية، على خلفية الغضب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب, القدس عاصمة رسمية لإسرائيل, ونقل سفارة بلاده إليها.

وعلي الرغم من أن الهدف الحقيقي لجولة نائب الرئيس الأمريكي إلى منطقة الشرق الأوسط, هو توضيح أسباب قرار ترامب, بشان القدس, وتهدئة الأوضاع في المنطقة, إلا انه اختص مصر بتصريحه المثير للجدل, مدللاً بالكنائس التي تم استهدافها على مدار العامين السابقين.

واعتبر مراقبون تصريح "بنس", استدعاء لملف الأقباط, كورقة ضغط على السلطة في مصر, وهو الملف الذي ظل حاضرًا لسنوات طويلة في عهود الإدارات الأمريكية السابقة، في الوقت الذي دأبت فيه الحكومات المصرية على نفي أي اضطهاد للأقباط في مصر.

وندد رمسيس النجار, محامي الكنيسة المصرية بتصريحات "بنس", معتبرًا إياها "تدخلاً خارجيًا غير مقبول في شئون مصر", مشيرًا إلى أن "هناك انتهاكات حقيقية ضد الأقباط في مصر, ونتيجتها استهداف العديد من الكنائس, إلا إن هذا الأمر لا يمكن مناقشته إلا داخل إطار البيت المصري, ولا يسمح لأطراف خارجية بالتعقيب أو التدخل فيه".

وأضاف النجار لـ"المصريون": "القوى الغربية, تحاول دومًا استدراج مصر إلي منطقة الفتنة الطائفية, وتستخدم هذا الكارت للضغط على الأنظمة المصرية باختلاف قياداتها, وهو ما قطعت الكنيسة المصرية دابره, عن طريق إعلان الأنبا تواضروس, بابا الكنيسة الأرثوذكسية, رفضه مقابلة نائب الرئيس الأمريكي, بسبب قرار ترامب الجائر بإعلان مدينة القدس العربية, عاصمة لإسرائيل".

من جهته, قال السفير حسين هريدي, مساعد ويزر الخارجية الأسبق, إن "زيارة نائب الرئيس الأمريكي كانت مقررة لمصر قبل قرار ترامب بنقل السفارة, إلا أنه مع هذا القرار الرفض الواسع له سواء داخل الشرق الأوسط أو من الغرب, وضع الإدارة الأمريكية في موقف محرج, وبالتالي قامت باستدعاء ملف الأقليات والذي يتسبب في حرج كبير لأنظمة الشرق الأوسط, ومن ضمنها مصر فيما يخص الأقباط".

وأضاف هريدي لـ"المصريون": "كان واجبًا علي الخارجية المصرية, رفض تصريحات نائب الرئيس الأمريكي بشكل مباشر وفوري, والتأكيد على أن الأقباط جزء من نسيج الأمة, إلا إن موقفها كان ضعيفًا للغاية ولم يرتق إلي رفض التصريحات, ومن الواضح إن الإدارة المصرية ستقابل نائب الرئيس الأمريكي, خلال زيارته لمنطقة الشرق الأوسط خلال الفترة المقبلة".

وقال البيت الأبيض إنه تم تأجيل زيارة نائب الرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط. وكان من المقرر أن تبدأ زيارة بنس إلى إسرائيل ومصر الثلاثاء، إلا أنه تم تأجيلها لمنتصف شهر يناير المقبل.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    05:02 ص
  • فجر

    05:01

  • شروق

    06:27

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    17:02

  • عشاء

    18:32

من الى