• الخميس 15 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر07:04 م
بحث متقدم
صحيفة إسرائيلية:

إسرائيل تخشى تزايد النفوذ الروسي في مصر

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

"لم تكن جولة انتصار، بل كانت جولة المالك في أرضه الجديدة"، بهذه الكلمات استهلت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، تقريرها، مؤكدة أن مع وجود قاعدة لروسيا في سوريا، ووجود مشروع نووي ضخم في مصر، ومع علاقات وثيقة مع إيران، وتركيا، بجانب مبيعات الأسلحة حتى في الخليج الفارسي، جعلت فلاديمير بوتين أهم رجل في المنطقة.

وهو الأمر الذي يقلق إسرائيل والولايات المتحدة التي التزمتا الصمت كثيرًا تجاه تزايد النفوذ الروسي في مصر، عقب إتمام اتفاقية مشروع الضبعة النووي، حفاظًا على بقاء النظام الحالي، على حد ادعاء الصحيفة.

وطالبت الصحيفة، إسرائيل، بأن تكيف نفسها مع الشرق الأوسط تحت النفوذ الروسي، ولكن ليس مثل قبل 40 عامًا – وخاصة أن هذه المرة الولايات المتحدة هي تقريبا غير موجودة، بحسب رأي المحلل العسكري الإسرائيلي، آلون بن ديفيد.

ونوه "بن ديفيد" بأنه يمكننا تسمية النفوذ الروسي المتزايد في المنطقة، بـ"دبلوماسية 400 - S "، إذ يقدم "بوتين" أنظمة الأسلحة المتقدمة الروسية بشروط شراء مريحة لكل من يطلبها، ويكتسب نفوذًا في المزيد والمزيد من البلدان، فقد اشترت إيران بالفعل، ومصر وقعت، ومثلها تركيا العضو في الناتو.

ووقعت مصر، عقدًا يسمح للطائرات الروسية باستخدام قواعدها الجوية، برغم من تلقيها أكبر قدر من المساعدات العسكرية الأمريكية السخية، بقيمة 1.3 مليار قبل عام من قطعها، لذلك كان من المتوقع أن الولايات المتحدة سوف تتخذ موقفًا حازمًا ولن تصمت، كما هو إسرائيل، وكلاهما حريص على استقرار النظام الحالي، والنتيجة: روسيا وقعت اتفاقية لتوريد مفاعل نووي مدني لمصر.

وذكرت الصحيفة، أنه قبل سنوات أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمحاولات مقلقة تجريها مصر في مفاعلها بـ"أنشاص"، وأن إسرائيل فشلت مخابراتها عن الكشف عن البرنامج النووي الليبي، وغاب تقريبًا (وفقا لمصادر أجنبية)، عن المفاعل الذي بني في سوريا، لذا يجب أن تكون أكثر يقظة لهذا التطور.

وفي هذا الصدد، علق "بن ديقيد"، قائلاً: "إن هذا هو بالضبط الوقت المناسب لنشر مقال واسعة في الصحافة العربية حول ما تقوله عناصر تنظيم "داعش" في سيناء منذ وقت طويل: إن لإسرائيل تعاونًا وطيدًا مع الجيش والمخابرات المصرية، وأن سلاح الطيران الإسرائيلي هو عنصر مهم في الحرب التي يشنها المصريون على "داعش"، من أجل ذلك فإن نشر محتمل لمقاتلات روسية في مصر حدث يجب أن يقلقنا بشدة".

ومن جهة أخرى يرى المحلل العسكري الإسرائيلي، أن عقب اعتراف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بالقدس عاصمة لإسرائيل، وبرغم إثارته للعالم الإسلامي، فإنه وفر منصة توافق للبعض، فقد حاول زعيم حزب الله اللبناني، حسن نصرالله، الاستفادة منه لتحقيق وحدة شيعية فلسطينية، بينما "حماس" فهي عالقة بين مصالحة لم تتحقق، وإعلان "ترامب" الذي يطالبها بالمقاومة.

وتابعوا: "في هذا الشأن، فإن استخباراتنا تعتقد أن حماس ليس لديها مصلحة في حرب أخرى الآن، ولكن ربما نحن مخطئون مرة أخرى في تطبيق المنطق الغربي على المنطقة، فبينما نحن نحرص على عدم اللعب بالنار التي يمكن أن تحرق البيت كله، على حد وصفه، هم على استعداد للمخاطرة".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    05:02 ص
  • فجر

    05:01

  • شروق

    06:27

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    17:02

  • عشاء

    18:32

من الى