• الأحد 18 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر02:21 ص
بحث متقدم
تقرير إنجليزي:

مصر تعاقب السودان بـ"سد حلايب"

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

سلّط موقع "أرب نيوز" الصادر بالإنجليزية، الضوء على اعتزام مصر بناء سد جديد لتخزين مياه الأمطار، في مثلث حلايب وشلاتين المتنازع عليه بين مصر والسودان، لافتًا إلى أن هذا السد من شأنه إثارة الأزمات بين البلدين، في حين يرى البعض أن اعتزام مصر، استكمال السد ما هو إلا عقاب للسودان؛ على دعمها أثيوبيا ضد مصر في أزمة سد النهضة، بحسب ما ذكره الموقع.

وأوضح الموقع، في تقريره، أن  وزارة الموارد المائية والري المصرية، أعلنت في ديسمبر الماضي، أن مصر تعتزم بناء سد لجمع مياه الأمطار والفيضانات في وديان حوض شلاتين في مثلث حلايب على ساحل البحر الأحمر، مما يثير مخاوف من إشعال أزمة دبلوماسية جديدة بين مصر والسودان.

وفي السياق ذاته، صرح سامح صقر، رئيس قسم المياه الجوفية والري بالوزارة لوكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية، بأن "السد سيصل إلى 7 ملايين متر مكعب وسيكون ارتفاعه 12 مترًا، الذي سيعتبر الأعلى في الصحراء الشرقية بمصر"، كما ادعى "صقر"، أن السد سيساعد كثيرًا في تطوير المنطقة وحمايتها من الفيضانات.

وخصصت القاهرة 378 مليون جنيه مصري (18 مليون دولار) لبناء 11 سدًا وسبع بحيرات للمساعدة في حماية مناطق التنمية في محافظة البحر الأحمر من الفيضانات الشتوية التي تسببت تاريخيًا في أضرار كبيرة وعدد من الوفيات.

بيد أن وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، أكد يوم الجمعة مجددًا، ادعاءات بلاده بشأن "منطقة حلايب".

وفي مقابلة مع "الشرق الأوسط"، دعا "غندور" مصر للتفاوض على السيادة على هذه الأرض أو اللجوء إلى التحكيم الدولي.

وأضاف: "نأمل أن يتفاوض أخواننا المصريون كما فعلوا مع أخواننا السعوديين حول قضية تيران وصنافير أو اللجوء إلى التحكيم الدولي كما فعلوا مع إسرائيل في مسألة طابا"، "لمنع أي قضية خلاف في العلاقات الشقيقة".

وأكد "غندور"، "لن نسمح بأن تضرر منطقة حلايب العلاقات السودانية المصرية ومع ذلك، لن نتنازل أبدا عن حلايب".

ووفقا لاتفاقية السودان لعام 1899 الموقعة بين الحكومتين البريطانية والمصرية، يفصل خط العرض 22° الحدود الإقليمية بين البلدين، مما يعني مثلث حلايب في الأراضي المصرية".

على الرغم من ذلك، يعترف السودان بالحدود الإدارية التي وضعت في عام 1902، والتي خصصت نحو 18ألف كم مربع للسودان، بما في ذلك مدينتي حلايب وأبو رماد.

وعندما اكتسب السودان الاستقلال في عام 1956، ادعى الجانبان السيادة على مثلث حلايب، لكن منذ منتصف التسعينيات، كانت مصر تدير المنطقة كجزء من محافظة البحر الأحمر.

وفي يوليو من هذا العام، قدم السودان إشعارًا لدى الأمم المتحدة، مدعيًا أن مصر تحتل المثلث، ورفضت المطالبة بأي حقوق لطرف ثالث، وفي الشهر نفسه، أعلنت القاهرة أنها ستبدأ التنقيب عن النفط والغاز في محافظة البحر الأحمر، بما في ذلك مثلث حلايب.

وقد تصاعد التوتر بين السودان ومصر مؤخرًا بسبب العديد من القضايا بما في ذلك الخلاف حول حدودها ودعم السودان لإثيوبيا في المفاوضات حول سد النهضة الإثيوبي الذي تخشى القاهرة من أن تقلل إثيوبيا بطريقة ما حصة مصر التاريخية من المياه النيل الأزرق.

ووسط هذه التوترات، أفرجت السلطات المصرية عن نحو 300 مهاجر سوداني غير شرعي، تم سجنهم في شلاتين قبل ستة أشهر، وفقًا لصحيفة "اليوم الطالي" السودانية.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    05:03 ص
  • فجر

    05:03

  • شروق

    06:29

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى