• السبت 21 أبريل 2018
  • بتوقيت مصر04:11 ص
بحث متقدم
دبلوماسيان سابقان:

لهذا تخشى واشنطن التقارب المصري الروسي

آخر الأخبار

هذا هو الفارق بين السيسي وبوتين
السيسي وبوتين

أحمد سمير

أخبار متعلقة

بوتين

العلاقات المصرية الروسية

العصر النووى

منطقة صناعية روسية

أثارت زيارة الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، إلى القاهرة الاثنين الماضى، تساؤلات حول مدى تأثيرها على العلاقات بين مصر والولايات المتحدة، خاصة مع قرار الأخيرة إعلان القدس عاصمة لإسرائيل, ما أدى إلى غضب عارم في الدول العربية.

وغلب الطابع العملى على قمة السيسى وبوتين, إذ تم التوقيع على اتفاقية بناء محطة الضيعة النووية، التى ستدخل مصر العصر النووى بعد عشر سنوات من العمل المكثف لبناء تلك المحطة بتمويل وتكنولوجيا روسية، إضافة إلى البدء فى الإجراءات العملية لإقامة منطقة صناعية روسية هى الأكبر فى منطقة  قناة السويس, لكن تبقى مسألة استئناف الرحلات السياحية بين البلدين معلقة.

وقال الدكتور عبدلله الأشعل, مساعد وزير الخارجية الأسبق, إن "العلاقات الروسية المصرية تشهد الآن أقوى مراحلها, خاصة بعد الاتفاق على بناء محطة الضيعة النووية, والبدء فى الإجراءات الخاصة ببناء المنطقة الصناعية الروسية بالسويس".

وأوضح لـ"المصريون"، أن "التقارب الأخير بين البلدين قد يغضب الولايات المتحدة، التي بدأت تنتهج سياسة الغطرسة خلال الفترة الأخيرة مع الدول العربية، منذ مجيء الرئيس دونالد ترامب, كان أولها تقليص حجم المعونة السنوية لمصر بقيمة تخطت الـ300 مليون دولار, وانتهت بقرار إعلان القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة الولايات المتحدة إليها.

وأشار الأشعل إلى أن "روسيا بدأت تستعيد دور الاتحاد السوفيتى فى الشرق الأوسط, مع تراجع الدور الأمريكي".

وتابع: "الولايات المتحدة دائمًا ما تخشى هذا التقارب المصرى الروسي, كما أنها تخشى من أن تقوم روسيا بتحقيق التقارب بين مصر وإيران وتركيا, وهو ما يعنى أن دورها وحليفتها إسرائيل انتهى فى الشرق الأوسط, خاصة وأن التقارب لن يقتصر فقط على فى المجال الاقتصادى, بل قد يشمل التقارب العسكرى مع دول أفريقية".

ورجح الأشعل "أن يصدر فى القريب قرار من الولايات المتحدة يخص مصر بمصر، لأنها لا تستطيع المغامرة بحليف استراتيجى كمصر تعلم مكانتها فى الشرق الأوسط".

واستطرد: "زيارة الرئيس الروسي ستجعل الولايات المتحدة تعيد حسابات علاقتها الخارجية مع الدول العربية, خاصة فيما يتعلق بقرار القدس الأخير, خاصة مع معارضة روسيا للقرار".

من جهته, رأى السفير جمال بيومي, مساعد وزير الخارجية الأسبق, أن "مصر هى من تحدد علاقاتها مع الدول الأخرى, وأنها منذ بداية عهد الرئيس السيسى تعمل على الانفتاح والتقارب مع جميع الدول".

وفي تصريح إلى "المصريون", أشار بيومي إلى أن "العلاقات الخارجية بين الدول لا تعنى أن نكون معًا أو ضد, فطالما هناك مصلحة قائمة بين البلدين لا بد أن يوجد التعاون، حتى وإن كان هناك خلاف فى الرأى حول بعض المواقف", لافتًا إلى أن "الولايات المتحدة وروسيا تربطهما علاقات تجارية واقتصادية كبيرة".

وحول الدور الروسى فى المنطقة, قال بيومي إن "روسيا استعادت دورها بشكل كبير فى الشرق الأوسط, وفى المقابل تراجع الدور الأمريكي, بعد أن أثبتت روسيا جديتها فى الوقوف بجانب حلفائها, الأمر الذى يهدد مصالح الولايات المتحدة والغرب فى الشرق الأوسط".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توافق على زيادة جديدة في الأسعار خلال الشهور القادمة؟

  • شروق

    05:25 ص
  • فجر

    03:57

  • شروق

    05:25

  • ظهر

    11:59

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:32

  • عشاء

    20:02

من الى