• الإثنين 19 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر10:54 ص
بحث متقدم
سجين يروى لـ"أسوشيتد برس":

كيف يتحول الشباب داخل السجون لـ"دواعش"؟

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

سلّطت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، الضوء على ظاهرة تجنيد الجماعات المتطرفة، الشباب المصري داخل السجون المصرية، مرجعة ذلك إلى السياسة القمعية التي يتبعها النظام الحالي مع أطراف المعارضة المختلفة في البلاد.

واستشهدت الوكالة برواية السجين الذي أُطلق سراحه مؤخرًا، الأيرلندي إبراهيم حلاوة، إذ أكد أنه رأى عشرات الشباب قد تحولوا إلى متطرفين، وتبنوا آراء تنظيم "داعش" الإرهابي، نتيجة للمعاملة الوحشية التي تلقوها داخل السجون.

وقال المواطن الأيرلندي الذي برئ مؤخرًا بعد أربع سنوات من سجنه في مصر، إنه رأى عشرات الشباب أصبحوا متطرفين، بل وتبنوا آراء تنظيم "داعش" أثناء سجنه الوحشي في السجون المكتظة بالمعارضين في مصر.

واعتقل إبراهيم حلاوة، البالغ من العمر 21، أثناء أحداث رابعة في عام 2013، وأطلق سراحه في أكتوبر الماضي، حيث قدمت خبرته منظورًا فريدًا حول كيفية تدهور الأوضاع داخل السجون المصرية، كسجن العقرب "سيئ السمعة" خلال حملة غير مسبوقة شنها النظام الحالي على المعارضة.

قد واجه "حلاوة" الموت من خلال التهم التي تراوحت بين التحريض على العنف والقتل، ويقول إن الضرب المنتظم والحبس الانفرادي، والسلاسل المعدنية المقيد بها المساجين معظم الوقت، قادوه وآخرين إلى حافة اليأس.

وقال: "في البداية، لم يسمع أحد حتى عن "داعش"، ولكن بحلول الوقت الذي غادرت فيه، ربما كان 20 % من الشباب يؤيدون أفكاره علنًا".

وأضاف "كان يمكن أن يكون مجرد حديث ليس له أساس من الصحة - فكثير من المعتقلين، مهندسون وطلبة وأطباء أرادوا جميعهم العودة إلى منازلهم ولكن بعد كل هذه السنوات من السجن دون أي تفسير أو تهم واضحة فإن الكثيرين يريدون الانتقام".

يذكر أن تنظيم  "داعش" الإرهابي يفتخر بتأسيسه تنظيمًا محليًا في شمال سيناء، والذي عزز الهجمات في السنوات الأخيرة مما أسفر عن مصرع مئات من قوات الأمن والمدنيين وتوسيع انتشارها إلى المناطق الرئيسية في البلاد.

وكان مسلحون يلوحون بالعلم الأسود للتنظيم، الذي استشهد على أثره 300 شخص في مسجد "الروضة" في سيناء، الذي يعتبر أعنف هجوم إرهابي وقع في تاريخ البلاد الحديث.

وفي الوقت نفسه شنت السلطات، حملة واسعة النطاق ضد المعارضة، وتقول منظمات حقوق الإنسان، إن ما يقرب من 60 ألف سجين سياسي محتجزون في السجون المصرية وخصوصًا أنصار الرئيس السابق، محمد مرسي بجانب العديد من الناشطين العلمانيين البارزين.

وفي هذا الشأن، أكد "حلاوة"، أن المسئولين عن السجون وصفوه هو وزملاؤه بشكل روتيني في السجن بأنهم "سجناء سياسيون" حتى أن الزنزانة تتسع لعشرة مساجين، ولكن يتم تعبئتها بالعشرات قسًرا.

وأردف أن "السجون كانت معبأة - وكان هناك في الأساس العديد من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين وحركة  "6 إبريل" الليبرالية، و لكن أشخاصًا جددًا كانوا يأتون دائمًا"، "حتى أصبح الحراس قاسين في المعاملة أكثر من سبق، لأنهم رأوا أن المعتقلين الذين غادروا وعادوا مرة أخرى لا يزالون مسيسين، وينشرون آراءهم على موقع فيس بوك".

 

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • ظهر

    11:45 ص
  • فجر

    05:04

  • شروق

    06:30

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى