• الإثنين 24 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر10:15 ص
بحث متقدم

عماد الدين حسين: ثلاثة أمور تصحح فهم القضية الفلسطينية

الحياة السياسية

عماد الدين حسين
عماد الدين حسين

حنان حمدتو

قال عماد الدين حسين، إنه إذا كان المنطقى فهم مشاعر كل المسلمين وغالبية العرب، الغاضبة من إسرائيل بسبب احتلالها للأرض المحتلة والقدس، وبالتالى يحاولون التركيز على الجانب الدينى للصراع، فالسؤال هو: إذا كان القرار الأخير والخطير بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس اتخذه الرئيس الأمريكى دونالد ترامب المسيحى وليس اليهودى، فلماذا نصر على حصر الأمر فى الحديث عن اليهود فقط؟! .

وأضاف "حسين"، خلال مقاله الذى نشر بـ « الشروق » تحت عنوان "مشكلتنا مع الصهيونية  وليس مع اليهودية "، أن المشكلة الجوهرية مع مجموعة من الإسرائيليين الصهاينة الذين احتلوا الأرض، وليست مع اليهود، لسبب بسيط، أن مواقف بعض اليهود أكثر شرفا واحتراما ونصرة للقضايا العربية من بعض المسئولين العرب, مشيرا الى انه يوجد إسرائيليون يكتبون فى صحف إسرائيلية أفضل بكثير من بعض كتاب المقالات العرب، الذين مايزال بعضهم يصر جهلا أو غباء، على أن سبب وجوهر الصراع هو أن الفلسطينيين باعوا أرضهم لليهود.

وتابع الكاتب الصحفى: الإعلان بأن صراعنا مع إسرائيل هو صراع بين مسلمين ويهود، سوف يفقدنا تضامن العديد من الأصوات اليهودية، كما يفقدنا أكثر أى تضامن آخر سواء كان مسيحيا أو هندوسيا أو بوذيا أو منتميا لأى ديانة سماوية أو أرضية , كما لا يجوز أيضا أن نصور الصراع باعتباره صراعا بين المسلمين والمسحيين لأن ترامب مسيحى وإذا كنا نفكر بعقل فإن نصف الأمريكيين على الأقل يعارضون قرار ترامب، وأصوات نافذة كثيرة عارضته، كما أن غالبية قادة أوروبا المسيحيين خصوصا فى ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا، عارضوا القرار. 


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:52 ص
  • فجر

    04:26

  • شروق

    05:49

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:19

  • مغرب

    17:54

  • عشاء

    19:24

من الى