• الجمعة 22 يونيو 2018
  • بتوقيت مصر05:15 ص
بحث متقدم

خريطة التصويت بين «السيسي» و«خالد علي»

ملفات ساخنة

السيسي وخالد علي
السيسي وخالد علي

حسن عاشور

أكثر من 80 حزبًا على رأسها "مستقبل وطن والوفد والنور والجيل والمؤتمر والمصريين الأحرار وائتلاف دعم مصر والتيار السلفي والقوى المدنية والليبرالية"  تدعم ترشح السيسي لولاية ثانية

أصوات حزب الكنبة والأغلبية الصامتة تتجه للتصويت للسيسي

أحزاب الدستور والوسط ومصر القوية والتيار الناصري واليسار وأنصار حازم أبو إسماعيل تدعم خالد علي

الإخوان ما بين المقاطعة والتصويت لخالد علي

المجلس الثوري المصري بالخارج يقاطع الانتخابات الرئاسية المقبلة

أهالي المعتقلين والمتضررون من غلاء الأسعار لن يصوتوا للسيسي

السيسي يتعهد باستكمال بناء مصر ونهضتها خلال ولايته الثانية ويقدم كشف حساب للمصريين قريبًا

خالد علي: سأفرج عن معتقلي الرأي والمظاهرات وسنعدل كل اتفاقيات ومشاريع  النظام الحالي

سياسيون: هناك فئات مؤيدة للسيسي وأخرى تعارضه

تعتبر الانتخابات الرئاسية والمقرر عقدُها في منتصف العام الجديد2018، ثالث انتخابات رئاسية بعد ثورة 25 يناير 2015، ويرى قطاعٌ كبيرٌ من المصريين أنَّ أهدافَ ثورة يناير والتي مرَّ على اندلاعها ما يقرب من 7 سنوات لم يتحقق منها أيُّ شيءٍ، ويعتبر المواطنون أنَّ انتخابات 2018 هي فرصة حقيقية وقوية لتحقيق أهداف ثورة يناير التي نادت بـ"العيش والحرية والعدالة الاجتماعية".

وقبل فتح باب الترشح بصورة رسميّة أعلن الحقوقي خالد علي، ترشحه للانتخابات المقبلة منافسًا للرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي، الذي لم يعلن حتى هذه اللحظة ترشحه للرئاسة لمدة ولاية ثانية، لكن كل المؤشرات والتقارير الصحفية تؤكد ترشحه لفترة ثانية، كما أنه ألمح في أكثر من مرة عن نيته الترشح للانتخابات المقبلة، قبل أن يؤكد أنه لن يترشح لولاية ثالثة.

وتقف القوى السياسية والشعبية في وضع الانتظار؛ لحين تحديد موعد نهائي لإجراء الانتخابات الرئاسية وفتح باب الترشح رسميًّا قبل أن تعلن دعمها لمرشح بعينه سواء خالد علي أو الرئيس عبدالفتاح السيسي.

 غير أن الكتل التصويتية للقوى السياسية منقسمة فيما بينها إلى فريقين؛ الأول يرى ضرورة أن يستمر الرئيس السيسي فترة رئاسية ثانية؛ ليستكمل ما قام به من إنجازات ومشروعات عملاقة من المنتظر أن تأتي بنتائجها خلال السنوات الأربع المقبلة، ومنها مشروع العاصمة الإدارية، وقناة السويس الجديدة، كما أنهم يرون أن السيسي وحده القادر على استقرار مصر والحفاظ عليها من الدمار كما حدث في بلدان عربية شقيقة وأنه هو الوحيد الذي استطاع أن يتخلص من حكم جماعة الإخوان المسلمين وتحمّل لوحده المسئولية الصعبة في فترة صعبة من تاريخ مصر.

وقد أعلنت معظم القوى السياسية دعمها للرئيس عبدالفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة، منها عدد كبير من الأحزاب القائمة حاليًا كحزب المؤتمر والجيل ومستقبل وطن وائتلاف دعم مصر والمصريين الأحرار وغيرها من الأحزاب التي تصل إلى ما يزيد على 80 حزبًا، كما أن حزب النور ذا التوجهات السلفية سيدعم السيسي في الانتخابات المقبلة، بالإضافة إلى الكتلة الكبيرة من أجهزة الدولة؛ لأنها ترى أن السيسي هو الوحيد القادر على الحفاظ عليهم وأنهم يرون أن الاستقرار أفضل لهم.

ويعتمد الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال منافسته للآخرين المرشحين للرئاسة على مواقفه التي اتخذها بداية من 3 يوليو 2013 وعزله لجماعة الإخوان المسلمين من الحكم، ثم اعتماده الكبير على شعبيته وخاصة بين قطاع كبير من العاملين في الدولة، كما أن مساندة الإعلام له بصورة كبيرة ستكون لها تأثير قوي على نتيجة الانتخابات وحسمها لصالحه، ويعتمد السيسي أيضًا على المشروعات التي أنجزها خلال فترة رئاسته الأولى، وأهمها تحقيق الأمن للشارع المصري وإنجاز عدد كبير من الوحدات السكنية لمحدودي ومعدومي الدخل، بالإضافة إلى معاش تكافل وكرامة الذي وصل إلى ما يزيد على مليون أسرة مصرية، فكل هذه المؤشرات يعتمد عليها عبدالفتاح السيسي ضد أي مرشح ضده، وقد أعلن خلال لقاء له مع إعلاميين بداية الشهر الحالي، أنه سيقدم للمصريين، خلال ديسمبر أو يناير المقبلين "كشف حساب" عن أدائه، ليحدد بناءً على ردود فعلهم، موقفه من الانتخابات المقبلة.

فيما يرى الفريق الآخر المعارض لترشح السيسي، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي فشل في إدارة البلاد خلال الفترة الرئاسية الأولى، وأنه لابد من التغيير في ظل الأزمات الاقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد والتي أدت إلى ارتفاع غير مسبوق في الأسعار وتدني الجنيه المصري لأقل المستويات نظير العملات الأجنبية الأخرى وأهمها الدولار الأمريكي، كما يشيرون إلى أن المشروعات التي قام بها السيسي خلال فترته الأولى ليس لها أي مدلول اقتصادي، ويرى قطاع واسع من المعارضة الحالية أن دعم أي مرشح حالي ضد السيسي هو واجب وضرورة من أجل إنقاذ مصر من الكبوات التي تعيشها سواء اقتصاديًّا أو أمنيًّا أو سياسيًّا.

ويدعم هذا الفريق المعارض الحقوقي خالد علي للانتخابات الرئاسية المقبلة، وذلك بسبب الظروف الاقتصادية التي تعيشها البلاد، كما أن الحالة الأمنية غير مستقرة، بالإضافة إلى كثرة عدد المحبوسين احتياطيًا والمحبوسين بسبب آرائهم السياسية، وهو ما يجعل بعض الأحزاب تدعم خالد علي من أجل تحسن الأوضاع المعيشية خلال الفترة المقبلة.

ويعتبر حزب الدستور الذي عقد فيه خالد علي، مؤتمره الصحفي الذي أعلن من خلاله الترشح للانتخابات الرئاسية، واحدًا من القوى السياسية الداعمة لترشحه، كما تدعمه القوى الناصرية ليكون رئيس مصر القادم خلال الفترة المقبلة.

وكان المحامي والحقوقي خالد علي قد أعلن رسميًا، ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة، في 6 نوفمبر الجاري، مشيرًا إلى أن الانتخابات الرئاسية هي عمل نضالي يعمل على توعية الشعب باختيار حاكمه ومحاسبته، وقطع خطوة على طريق تنظيمها الذاتي، من أجل فتح المجال العام وانتزاع حقوق العمل في الشارع، موضحًا أن إعلان ترشحه هو حق الشعب في تخطي كل حواجز الخوف واليأس والإحباط والعمل الجماعي.

وأعلن خالد علي عن 14 تعهدًا حال فوزه في الانتخابات الرئاسية 2018؛ تتضمن إلغاء اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، التي نقلت القاهرة بموجبها إلى الرياض السيادة على جزيرتي "تيران وصنافير" بالبحر الأحمر، والإفراج عن المحبوسين احتياطيًا الذين تخطوا المدد القانونية (سنتين)، والمحبوسين احتياطيًا بدون مبرر قانوني جاد"، وكذلك "إصدار عفو رئاسي عن المحبوسين بمقتضى قانون التظاهر، بالإضافة إلى احترام وتفعيل مواد الدستور، التي تلزم الدولة بإعادة أهالي (النوبة) إلى مناطقهم الأصلية وتنميتها خلال عشر سنوات".

كما شدَّد على ضرورة "إعادة الاعتبار إلى أهالي (شبه جزيرة سيناء)، وإشراكهم في وضع سياسة جديدة تختص بها هذه المنطقة الإستراتيجية، وأكد خالد علي أيضًا أهمية "مراجعة المشروعات القومية الكبرى الجاري تنفيذها أو التخطيط لها؛ بغرض التأكد من جدواها ومن عائدها، ومن بينها "مشروع العاصمة الإدارية الجديدة ومشروع المفاعل النووي بالضبعة".

وفي إطار ذلك، رصدت "المصريون" خريطة تصويت القوى السياسية الإسلامية منها والمدنية في الانتخابات الرئاسية المقبلة والمنقسمة بين الرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي والمرشح المحتمل المستقل خالد علي.

القوى السلفية تنقسم فيما بينها بين السيسي وعلي


تمثل القاعدة السلفية في مصر ثِقلاً كبيرًا في صناديق الاقتراع في أي استحقاق انتخابي، وتعتبر قوة لا يستهان بها في أي عملية سياسية منذ ثورة 25 يناير 2011 وحتى هذا الوقت، فعقب ثورة يناير التي أطاحت بالرئيس الأسبق محمد حسني مبارك ظهرت بشدة التيارات السلفية في المشهد السياسي، فاحتلت مراكز متقدمة بالنسبة لعدد المقاعد في أول برلمان عقب الثورة، بكتلة تصويتية اقتربت من الربع.

وكان لمشايخ السلفية حضورٌ بارزٌ في كل الاستحقاقات التاريخية، ولهم آراؤهم البارزة في المشهد السياسي وكانوا محركًا قويًّا للشباب خاصة التيار السلفي الثوري منهم.

وانقسم التيار السلفي عقب تظاهرات 30 يونيو إلى تيارات مختلفة، أحدها مؤيدٌ لنظام ما بعد 30 يونيو ويؤيد استمرار الرئيس عبدالفتاح السيسي في الحكم كحزب النور، وتيار آخر يرفض النظام الحالي، وهي تيارات يطلق عليها التيارات الثورية السلفية.

ويعتبر حزب النور من أبرز التيارات السلفية المؤيدة للرئيس السيسي في الانتخابات المقبلة، بعد أن اتخذت الدعوة السلفية وذراعها السياسية "حزب النور" موقعًا مهمًّا في الحياة السياسية؛ فعقب ثورة يناير وإجراء أول انتخابات برلمانية، حلَّ حزب النور ثانيًا في انتخابات "مجلس الشعب" 2012 بعدد مقاعد اقترب من الربع، أي 112 مقعدًا من أصل 508 نواب، وقد أيدت الدعوة السلفية وحزب النور الإطاحة بمرسي، لكن سريعًا ما فقد الحزب قدرته على الحشد، في انتخابات "مجلس النواب" 2015، حيث حصد 12 مقعدًا فقط من أصل 596، ويعد حزب النور من أبرز الداعمين للسيسي خلال هذه المراحل، كما تشير كل المؤشرات إلى أن حزب النور داعم رئيسي للسيسي في الانتخابات المقبلة.

وعلى غرار حزب النور يدعم التيار السلفي المدخلي، الرئيس السيسي في الانتخابات القادمة ويوصف هذا التيار بأنه متشدد، ومن أدبياته الأساسية عدم جواز معارضة الحاكم مطلقًا، ويعتبر الدعوة السلفية والإخوان المسلمين "خوارج"، ومن أبرز رموزه الشيخ سعيد رسلان، ويدعم هذا التيار الحاكم المنتصر، ويرى أن الخروج عن الحاكم حرام وسيعطي صوته للسيسي حال ترشحه للانتخابات القادمة.

أما التيار السلفي المعارض لترشح الرئيس السيسي للانتخابات الرئاسية القادمة، هو  التيار السلفي الثوري وهم أنصار الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، ويدعم هذا التيار أي مرشح رئاسي ضد السيسي نظرًا لأن الأخير ـ بحسب تصريحاتهم ـ اعتقل الآلاف منهم، كما اعتقل شيخهم وأباهم الروحي حازم صلاح أبو إسماعيل.

الإخوان ومؤيدوهم ما بين المقاطعة ودعم خالد علي


ومن التيار السلفي إلى جماعة الإخوان المسلمين ومؤيديهم، والتي تعتبر من أكبر القوى التصويتية في الاستحقاقات الانتخابية وظهر ذلك واضحًا خلال الانتخابات التي أجريت عقب ثورة يناير، وينقسم المشهد الإخواني بين قسمين؛ أحدهما يرفض المشاركة من الأساس على أساس أن شرعية الرئيس الأسبق محمد مرسي ما زالت موجودة، وأنه الرئيس الفعلي للبلاد، فيما يدعم قسم آخر خالد علي ليكون بديلاً مهمًّا عن السيسي في الرئاسة الفترة المقبلة.

فالتيار الإخواني المؤيد لمشاركة الإخوان في الانتخابات يتزعمه محمد سويدان، وقد ظهر ذلك خلال تصريحات الدكتور محمد سويدان، الذي يشغل منصب أمين العلاقات الخارجية بجماعة "الإخوان المسلمين"، والذي قال في مداخلة تليفونية مع برنامج "نافذة على مصر" على قناة "الحوار"، التابعة لجماعة الإخوان المسلمين فى الخارج، إن انتخابات الرئاسة 2018 فرصة يجب على الإخوان استغلالها بشكل جيد.

لكنه استدرك قائلاً: "هذا هو رأيي الشخصي بعيدًا عن انتمائي للجماعة"، معتبرًا أن "الانتخابات في مصر هى فرصة لجماعة الإخوان لاستغلال الموقف والنجاة بـ80 ألف معتقل".

فيما أكد عددٌ من شباب الإخوان دعمهم للمرشح الحقوقي خالد علي في الانتخابات الرئاسية المقبلة، ويرون أنه فرصة لإخراج كل المحبوسين من سجنهم، وأكد بعض القيادات الشابة من شباب جماعة الإخوان المسلمين أن الانتخابات المقبلة فرصة حقيقية ويجب استغلالها لتغيير النظام الحالي.

وأكد شباب الإخوان أنهم اتخذوا قرارًا واحدًا، وهو دعم أي مرشح ضد السيسي في الانتخابات المقبلة؛ حتى يستطيعوا الخروج من عنق الزجاجة التي وضعتهم فيه قياداتهم.

المجلس الثوري يرفض المشاركة ويعتبرها "مسرحية"


فيما أعلن المجلس الثوري المصري بالخارج والمؤيد لجماعة الإخوان المسلمين، نيته عدم المشاركة في الانتخابات المقبلة واعتبرها مسرحية كبرى.

وقالت الدكتورة مها عزام، رئيسة المجلس الثوري المصري، إن الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها منتصف العام المقبل، ما هي إلا جزءٌ من مخطط الدولة العميقة، الهدف منه محاولة استدراج بعض القوى المعارضة للمشاركة في هذه العملية، مؤكدة أن تلك الانتخابات ستكون بمنزلة "قُبلة حياة للثورة المضادة".

وأوضحت "عزام" أن السلطة تهدف من وراء هذا المخطط إلى شرعنة النظام والثورة المضادة قائلة: "لا نقبل أبدًا النظر إلى هذه العملية كانتخابات رئاسية؛ لأن لمصر رئيسًا منتخبًا شرعيًّا، وهو محمد مرسي، وأي محاولة لإضفاء أي شرعية لمن يتجاهل هذه الحقيقة، ليست إلا خذلانًا لحق الشعب في أن يختار رئيسه، وتخليًّا عن الثورة التي كان من أهم نتائجها خمسة استحقاقات انتخابية أبدى الشعب فيها إرادته".

حزبا "الوسط ومصر القوية" يدعمان خالد علي


يدعم حزب مصر القوية ورئيسه الحالي الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح ترشح الحقوقي خالد علي للانتخابات المقبلة، كما يرى حزب الوسط ورئيسه المهندس أبو العلا ماضي أن خالد علي هو مرشح الضرورة في الوقت الحالي.

وقال أحمد ماهر، المتحدث الرسمي باسم حزب الوسط، إن الحراك المعارض خلال الفترة المقبلة ينبغي أن يكون جريئًا وحذرًا في نفس الوقت، وأن أي مكسب لفتح المجال العام خطوة مهمة ينبغي عدم محاربتها شرط أن تكون بعيدة عن الإقصاء ولها أهداف واضحة.

"مستقبل وطن وتحالف دعم مصر" يدعمان السيسي


تؤيد الأحزاب المدنية في مصر استمرار الرئيس عبدالفتاح السيسي في منصبه كرئيس لمصر لولاية ثانية، وقد ظهر ذلك من خلال الحملة التي أطلقتها أحزاب مدنية وهي جمع توقيعات سياسية داعمة للسيسي في الانتخابات المقبلة، وقد ظهر ذلك من خلال حملة "علشان تبنيها" التي انطلقت مؤخرًا والتي أطلقها حزب "مستقبل وطن"، و"تحالف دعم مصر", بالإضافة إلى أعضاء من مجلس النواب وشخصيات سياسية وفنية, وهي عبارة عن استمارة تحمل الاسم ذاته، وتحتها اسم الموقع وتوقيعه الشخصي ومكان دائرته الانتخابية ووظيفته.

ورأى الموقعون على الاستمارة، أنها ضرورة بعد الذي حققه السيسى من نجاحات كبيرة خلال فترة رئاسته الأولى في شتى المجالات الصناعية والتجارية والعلاقات الخارجية والاستقرار ومكافحة الإرهاب وغيرها، والتى من شأنها دعم واستقرار وتقدم مصر.

وقد أعلنت عدّة أحزاب سياسية ليبرالية، انضمامها لحملة "علشان تبنيها"؛ وهي: "الوفد، الغد، حماة الوطن، مستقبل وطن، المؤتمر، والمصريين الأحرار"، ودعمها لترشح الرئيس عبدالفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة 2018، مؤكدة مساندتها لاستكمال ما بدأه من مشروعات وإنجازات على أرض الواقع.

حزب الدستور يعارض ترشح السيسي


 يقف حزب الدستور في موقف المعارضة من الرئيس عبدالفتاح السيسي، ويدعم ترشح خالد علي للانتخابات المقبلة، وقد أعلن خالد علي المرشح المحتمل نيته الدخول في السباق الرئاسي من مقر حزب الدستور في إشارة صريحة عن دعم الحزب له.

وقال خالد داود، رئيس حزب الدستور، خلال المؤتمر الذي أعلن فيه خالد علي ترشحه للرئاسة، إن الحزب يربطه علاقة قوية بـ"علي"، مؤكدًا أنه أحد الرموز الشابة، التي تعمل من أجل الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين، موضحًا أنه شارك بانتخابات 2012، كان قد تخطى وقتها سن الـ40، مشددًا على أن التيار المدني ليس ضد الدولة أو النظام، ولكنه يدعم حقوق المواطنين في دولة ديمقراطية حديثة.

اليسار يدعم خالد علي


يعتبر تيار اليسار المصري أحد أبرز التيارات المؤيدة لترشح الحقوقي خالد علي في الانتخابات الرئاسية المقبلة؛ حيث إن علي ينتمي من الأساس للفكر اليساري وله خلفية يسارية تجعله المرشح الأهم بالنسبة لليسار، ويعتبر حزب التحالف الشعبي وهو حزب يساري التوجه تأسس في أكتوبر 2011 عقب ثورة 25 يناير، والمنشق عن حزب التجمع اليساري بعد الاعتراض على سياسات قياداته، واحدًا من أبرز الأحزاب اليسارية التي تدعم ترشح "علي" للانتخابات المقبلة، وترى أنها فرصة جيدة أن ينتمي رئيس يساري لهم.

فيما تعتبر حركة "الاشتراكيين الثوريين" أكبر داعم لترشح علي للرئاسة، وقد أعلنت منذ فترة كبيرة عن نيتها دعم علي، وقالت عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "ادعموا صفحة حملة ترشيح خالد علي رئيسًا لمصر 2018".

التيار الناصري ينقسم بين السيسي وخالد علي

مثله مثل باقي التيارات السياسية، انقسم التيار الناصري فيما بينه؛ فبينما تبنت أحزاب ناصرية دعم السيسي في الانتخابات المقبلة، رأت أخرى أن تكون مُسانِدة للحقوقي خالد علي، فيساند حزب التيار الشعبي الذي يتزعمه حمدين صباحي المرشح الرئاسي السابق خالد علي في الانتخابات الرئاسية، وظهر ذلك حينما وجّه صباحي التحية لخالد علي، بعد إعلان ترشحه لانتخابات الرئاسة.

وكتب صباحي، في تدوينة على صفحته الشخصية بموقع "فيس بوك": "تحية واجبة لمبادرة الصديق خالد علي وحملته بإعلان الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة والاستعداد بشجاعة لتحمل تلك المسئولية في هذه الظروف الصعبة"، كما ستدعم خالد علي في الانتخابات أحزاب ناصرية كبيرة مثل الكرامة برئاسة المهندس محمد سامي.

فيما تعارض أحزاب ناصرية ترشح خالد علي للانتخابات الرئاسية من ضمنها الحزب العربي الناصري والوفاق الناصري.

حزب الكنبة ينحاز للرئيس


تعتبر الأغلبية الصامتة التي لا تشارك في المظاهرات والاحتجاجات والمعروفة بحزب الكنبة من أكبر القوى المشاركة والمؤثرة في الاستحقاقات التاريخية، وتتجه أصوات حزب الكنبة في الانتخابات المقبلة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي؛ حيث يرى أعضاء هذا الحزب أن الاستقرار أهم لهم من أي شيء آخر، كما أنهم يكرهون التظاهرات والخلافات السياسية.

أهالي المعتقلين لن يصوتوا للسيسي


يقول مجدي حمدان، الخبير السياسي والقيادي السابق بحزب المؤتمر، إنه من المعروف مَن سيعطي صوته للسيسي، ومَن سيعطي صوته لخالد علي، فمن سيصوت للسيسي هم المنتفعون من تواجده، جزء منهم رموز مبارك الذين عادوا للأضواء بعد الاندثار من 25 يناير2011، وغالبيتهم من رجالات نظام مبارك، وعدد كبير من الأحزاب منها أعضاء تحالف دعم مصر.  

وأضاف حمدان أن المؤيدين لغير السيسي فهم معظم مَن شاركوا وساهموا وصنعوا ثورة 25  يناير خاصة بعد الإخفاقات المتتالية وانتهاءً بالتفريط في الجزر المصرية، كما أن أهالي المعتقلين والمحبوسين يقفون ضد السيسي في الانتخابات المقبلة، بالإضافة إلي مجموعة الحركة الوطنية المدنية، ومجموعة الأحزاب المنضوية لها ستكون أكبر رافض للسيسي خلال الانتخابات المقبلة.

وشدد حمدان على أن حزب الكنبة وهو أهم كتلة ستؤثر في الانتخابات بعد انخداعهم في النظام ووعوده الكاذبة وارتفاع الأسعار مع بقاء الأجور وصعوبة الحياة المعيشية ستصوت ضد السيسي في الانتخابات المقبلة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عبور المنتخب المصري لدور الـ16 بكأس العالم؟

  • ظهر

    12:02 م
  • فجر

    03:14

  • شروق

    04:56

  • ظهر

    12:02

  • عصر

    15:40

  • مغرب

    19:07

  • عشاء

    20:37

من الى