• الأربعاء 21 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر01:55 ص
بحث متقدم

قصة مثيرة للجدل علي عبدالله صالح و حاصل على "نوبل"

الصفحة الأخيرة

علي عبدالله صالح
علي عبدالله صالح

أحمد عادل شعبان

قصّ روائي يمني تفاصيل مقابلة غامضة جمعت الرئيس اليمني المقتول علي عبدالله صالح ، بالروائي الألماني حائز على نوبل جونتل جراس وانتهت بقرار مثير للجدل.

يشار إلى أن أول من وصف الدقائق العشر التي غابها علي عبد الله صالح، بأنها كانت محاطة بالغموض، هو الروائي اليمني وجدي الأهدل، الذي كان بدوره، موضوعاً للقرار الذي اتخذه صالح.

فلدى زيارة غونتر غراس اليمن، عام 2002، قرر الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، الذي اغتاله الحوثيون في اليمن، في الرابع من الجاري، أن يقلّد حامل نوبل، وسام استحقاق، فما كان من المكرَّم إلا أن اشترط لقبول الوسام، أن يتم إسقاط القضية المرفوعة ضد الكاتب اليمني وجدل الأهدل، وأن يتم السماح له بالعودة إلى بلاده، وضمان حمايته من الملاحقة القضائية، بسبب روايته التي أثارت جدلاً، وقتذاك، واسمها "قوارب جبلية".

ويتطرق وجدي الأهدل، في موضوع له نشر عام 2016، بعنوان "كتابي الأول-قوارب جبلية" إلى حادثة غياب #علي_عبدالله_صالح، لمدة 10 دقائق، عاد بعدها بقرار يتضمن إسقاط الدعوى التي أقامتها الحكومة اليمنية ضدّه، وكذلك يتضمن موافقته على عودة الروائي إلى بلاده مع ضمان حمايته من الملاحقات القضائية.

ويقول الأهدل، إن الرئيس اليمني السابق طلب "مهلة من الوقت للتشاور"، لاتخاذ قرار بخصوص طلب الروائي الألماني غراس. ويضيف الأهدل بأن صالح خرج "تاركاً الجميع في حالة من الاضطراب. وبعد عشر دقائق، عاد وأعلن موافقته" على الطلب الذي تقدّم به الروائي الألماني.

ويؤكد الروائي اليمني، أن غونتر غراس، قَبِل أن يتقلّد الوسام الذي أراد صالح منحه إياه، بعدما وافق له على إسقاط الدعوى بحق الأهدل وحمايته قضائياً: "وقَبِل غونتر غراس الوسام الرفيع الذي منح له، رغم الغموض الذي أحاط بالدقائق العشر التي قضاها الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح بعيداً عن ضيوفه للتشاور". بحسب ما جاء في موضوع الأهدل المشار إليه.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    05:05 ص
  • فجر

    05:05

  • شروق

    06:32

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى