• السبت 17 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر05:22 م
بحث متقدم

هل ينتهي الغضب العربي عند الكلام؟

عرب وعالم

مظاهرات تأييد القدس
مظاهرات تأييد القدس

حسن علام

ما إن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيلي، حتى هبت عاصفة بيانات استنكار وإدانة احتجاجًا على القرار من جانب الدول العربية، وهو ما أثار تساؤلات حول ما إذا كان رد الفعل سيقتصر عند حد البيانات، أم أنها ستتحول لتحركات قوية على الأرض خلال الأيام القادمة.

الدكتور سعد الدين إبراهيم، مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، وأستاذ علم الاجتماع السياسى بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، قال إن "الغضب العربى حتى اللحظة لا يزال كلاميًا فقط، ولم تتخذ الدول العربية إجراءات قوية كرد فعل على هذا القرار".

وفى تصريح إلى "المصريون"، لم يستبعد إبراهيم، اتخاذ الدول العربية قرارات قوية خلال الأيام القادمة ضد قرار "ترامب"، مضيفًا: "هناك إجراءات كثيرة يمكن اللجوء إليها، ومن المؤكد أنها ستؤثر بشكل كبير على الإدارة الأمريكية، وأبرزها قطع العلاقات الدبلوماسية، ومقاطعة المنتجات والبضائع الأمريكية".

ورأى إبراهيم، أن "الشعب الفلسطينى عليه أن يتخذ قرارات وأفعال قوية هو الأول؛ لأنه صاحب القضية، منوهًا بأنه بدأ بالفعل فى ذلك منذ الأمس، وبات على وشك انتفاضة جديدة".

وأشار إلى أن "الانتفاضات التى قام بها الشعب الفلسطينى سابقًا كانت مجدية، وأثرت على الاقتصاد والسياحة الإسرائيلية"، لافتًا إلى أن "العالم كله يساند فلسطين الآن وعليهم أن ينتفضوا سريعًا، وألا يكون الأمر مجرد "هبة" مؤقتة".

إبراهيم استطرد قائلًا: "الأفعال والقرارات لن تكون لها فائدة أو مجدية طالما أن العزيمة والإرادة غير موجودين، أما فى حال تواجدهما، فالأمر سيختلف كليًا وجزئيًا، وأعتقد أنه سيكون هناك رد فعل قوي، لا سيما أنه لا يوجد ما يمنع من ذلك، بعد ذلك القرار ".

إلى ذلك، قال الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع السياسى بالجامعة الأمريكية، إن الموقف العربى من القضية الفلسطينية ومن قرار "ترامب"، سيظل كما هو "كلاميًا" ولن يرتقى لأقوى من ذلك.

وأوضح صادق لـ"المصريون"، أنه لا يعرف، ما إذا كانت الصراع الفلسطينى الإسرائيلى صراعًا ثنائيًا بينهما، أم أنه صراع بين الدول العربية وإسرائيل، أم أنه بين الدول الإسلامية واليهود، مضيفًا أن ذلك هو السبب وراء عدم قيام الدول باتخاذ مواقف قوية وحاسمة.

ولفت إلى أن "غالبية الأنظمة تتاجر بالقضية الفلسطينية، بما يخدم مصالحها فقط وليس بما يصب فى صالح القضية، منوهًا بأن هناك دولاً كثيرة وزعماء عرب، هددوا بقطع العلاقات ورفض القرار، لكن لم يحدث أى شيء حقيقى حتى الآن".

وتابع: "دعت الدول العربية إلى عقد اجتماعات طارئة وعاجلة، وطالب البعض بالذهاب لمجلس الأمن، للحصول على قرار منه، والتى يمكن لأمريكا أن تتخذ حق الفيتو على أى قرار، فى الغالب سيظل الأمر على ما هو عليه".

أستاذ علم الاجتماع السياسي، تساءل: "لماذا ينتظر الفلسطينيون الدعم ووقوف الدول بجانبهم، فمصر وتونس وغيرهما من الدول احتلت من قبل وقام مواطنوها بتحرير أرضهم، لابد ألا ينتظروا أحدًا".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • عشاء

    06:31 م
  • فجر

    05:02

  • شروق

    06:29

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:01

  • عشاء

    18:31

من الى