• السبت 16 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر11:19 ص
بحث متقدم

كل حلفائك خانوك يا مرسى

ملفات ساخنة

مرسى
مرسى

حسن عاشور

أخبار متعلقة

التيار الإسلامى يتخلى عن الإخوان قبل الانتخابات الرئاسية

عاصم عبدالماجد: الجماعة أكبر مقلب شربه الشعب فى التاريخ

إبراهيم الزعفراني: عليهم الانسحاب من المشهد السياسى والعودة للعمل الدعوي

محمد أبو سمرة: ابتعادهم عن السياسة إعلاء لمصلحة الدين والأمة

حزب الوسط: انسحاب الإخوان له مزايا وعيوب

سياسيون: الجماعة عائق أمام الثورة

تعتبر الانتخابات الرئاسية القادمة، والمقرر عقدها أوائل العام المقبل، واحدة من أهم الانتخابات عقب ثورة 25 يناير 2011، وخاصة للتيار الإسلامي، الذى يأمل فى تغيير النظام فى مصر ووصول رئيس جديد للحكم، حتى يلتقطوا أنفاسهم من الملاحقات الأمنية والقضائية خلال الأربع سنوات الأخيرة.

وتشكل جماعة الإخوان المسلمين، العائق الأكبر للتيار الإسلامى للخروج من الأزمة الراهنة، فبحسب قيادات التيار الإسلامى فإن تواجد الجماعة فى المشهد السياسى يعد ذريعة للنظام الحاكم حاليًا لتواجده مجددًا فى الحكم.

وقد ناشد عدد من قيادات التيار الإسلامى الحالي، جماعة الإخوان المسلمين بالابتعاد على المشهد السياسى برمته، والانزواء خلف الأضواء خلال الفترة القادمة، حتى يستطيعوا أن يعودوا للشارع مرة أخرى والاكتفاء بالدعوة فقط، فى مشهد سياسى اعتبره البعض بمثابة تخلى التيار الإسلامى عن الإخوان.

وفى إطار ذلك، رصدت "المصريون" تخلى قيادات التيار الإسلامى عن جماعة الإخوان المسلمين قبل الانتخابات الرئاسية.

"الإخوان" أكبر مقلب فى التاريخ


فى بيان شديد اللهجة، تحت عنوان (أخرجوا الإخوان من المشهد)، طالب القيادى بالجماعة الإسلامية المهندس عاصم عبد الماجد، الإخوان بالابتعاد عن المشهد السياسى والاكتفاء فقط بالدعوة.

وقال عبدالماجد، فى بيان له: "بعد رفض قيادة الإخوان الحالية المتكرر لكل النصائح التى وصلتهم سرًا وعلانية بالخروج من المشهد السياسى ليس كعقوبة لهم على أخطائهم الكارثية منذ تولى مرسى الحكم حتى يومنا هذا، وإنما لأن وجودهم كان ولا يزال عائقًا أمام تبلور ثورة شعب تتجمع نذرها فى الأفق، أصبح من المحتم الآن الحديث عن إخراجهم معنويًا من المشهد".

وأوضح عبد الماجد، معنى إخراجهم معنويًا من المشهد قائلا: "إخراجهم المعنوى لا يعنى فقط العمل بمنأى عنهم بشكل كامل، وإنما أيضا مفاصلة هذه القيادات وإدانتهم بوضوح.. لا أقول إنهم خونة للثورة كحمدين صباحى مثلا، للشعب ولا للدين كحزب النور مثلا، إنما أقول إنهم عقبة كأداء أمام تحول السخط الشعبى لثورة كاسحة".

وأضاف عبد الماجد: "لا أتكلم هنا عن قطاعات شبابية ضحت ولا يزال كثير منها عنده استعداد للتضحية، وإنما أتكلم عن قيادات قادت المشهد منذ خمسة أعوام وأصرت على فرض رؤيتها البائسة على الجميع بدءًا من شباب جماعتهم وانتهاء بكل القوى الراغبة فى التغيير".

وأشار عبد الماجد، إلى أن "قيادات الإخوان مصرّة على الفشل وأن هذا الشعب أيقن أن الإخوان أكبر مقلب شربه فى تاريخه، وأن الشعوب لا يملأ عينها الضعيف، الشعوب أذكى مما نتصور، ذاكرة الشعب لن تنسى للإخوان ما فعلته بهم قبل مضى عشرات السنين، الشعوب لا تفرق بين قيادات الجماعة وقواعدها ولا بين شيوخها وشبابها، الإخوان بوضوح أصبحوا فى نظر الناس عنوان الضعف والفشل".

وتابع القيادى بالجماعة الإسلامية: "هذا يفسر لنا حرص النظام على تصدير فزاعة الإخوان للناس، وهذا يفسر لماذا أقول للراغبين فى التغيير منذ ثلاثة أعوام كاملة ابتعدوا عن الإخوان، بل أقول لهم الآن للأسف تبرأوا من الإخوان (أقصد القيادة التى أوصلتنا لما نحن فيه، وإن كانت الجماهير كما قلت لا تفرق بين القادة والقواعد) ليس بغضًا منى للإخوان (والله مطلع على سريرتي) ولكن حرصًا على الأمة أن تخرج بسرعة من هذه الكبوة الخطيرة".

ونصح عبد الماجد، الإخوان باعتزال السياسية: "لو يحسن الإخوان صنعًا لأعلنوا اعتزالهم المشهد السياسى اعتزالاً كاملا، و?غلقوا على أنفسهم محاريب عبادتهم فى انتظار الفرج، ولا بأس أن يأخذوا فى يدهم مناصريهم من الجماعة الإسلامية أيضًا، أما إذا رأوا أن مصلحة الجماعة أن تظل فى المشهد فليس أمامنا إلا ما قلته لكم أعلاه".

الزعفرانى يطالب "الإخوان" باعتزال السياسة


من جانبه، ناشد الدكتور إبراهيم الزعفراني، القيادى السابق بجماعة الإخوان المسلمين، الدكتور محمد بديع، المرشد العام للجماعة، فى رسالة نشرها عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، أن يعلن خلال حضوره جلسات محاكمته بأن "رسالة جماعة الإخوان المسلمين الرئيسية هى فى بناء المجتمع وتهيئته للمستوى الذى يأمله من الحياة الحرة الكريمة والخلق القويم والالتزام بتعاليم الدين الحنيف".

وحث الزعفراني، الإخوان على "الانسحاب الطوعى من المنافسة على السلطة، دونما إخلال بدور الجماعة الوطنى فى الوقوف مع وخلف كل أبناء مصر المخلصين والقيادات الوطنية الشريفة الساعية لتخليص البلاد من الظلم والدكتاتورية، وإقامة دولة العدل والحرية واسترداد حقوق كل من ظلموا".

وأوضح الزعفراني، أنه لا يقصد من إعلان مرشد "الإخوان" التخلى عن السلطة والابتعاد عن المشهد السياسى أن يتم توجيهها إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، لأن "معركته على السلطة هى صفرية بالنسبة له".

وأشار الزعفرانى إلى أن الإخوان ستكون موجهة إلى العديد من أفراد وطبقات الشعب والذين يخافون عودتهم للحكم.

ولفت إلى أن الدعوة ستكون موجهة لحكام بعض الدول الإقليمية والمحلية والدولية التى أزعجها وصول الإخوان للحكم، وبادر بعضهم بتأييد النظام بالدعم المادي، ولا يزالون مستمرين فى دعمهم له "رغم ما يحققه من فشل وسوء إدارة للبلاد".

وأوضح الزعفراني، أن الهدف من ذلك تبديد مخاوف هؤلاء من عودة الإخوان واطمئنانهم لكراسيهم ومصالحهم وتحويل تفكيرهم، لعلهم يرون ضرورة إيجاد بديل عن النظام الحالى يستطيع تهدئة الأوضاع والقدرة على إدارة البلاد، خوفًا من الانفجار وخروج الأمور عن السيطرة.

وقال الزعفراني، إن الدعوة ستكون موجهة للأحزاب والشخصيات العامة التى رأت نفسها عاجزة عن منافسة جماعة تمتلك المساجد والمنابر والشعارات والعواطف الدينية، فدفعها هذا إلى الارتماء فى أحضان النظام الجديد حتى لا تظل "الإخوان" فى السلطة، والفائدة إحساس هؤلاء فى عدم مزاحمة أو إزاحة الإخوان لهم، بأن بمقدورهم أن يجدوا لأنفسهم موضع قدم داخل السلطة حين تصبح المنافسة بينهم وبين أحزاب (حتى ولو كانت لها خلفيتها الإسلامية) فسوف تنافسها هذه الأحزاب ببرامج وكوادر سياسية وحملات انتخابية تحمل الطابع الإقناعى من خلال البرامج والرموز السياسية لا من خلال العواطف والشعارات الدينية".

على الإخوان أن يقبلوا آراء الآخرين


 فيما أكد محمد على أبو سمرة، رئيس الحزب الإسلامى والقيادى بتنظيم الجهاد بمصر، أن ابتعاد الإخوان عن المشهد السياسى هو إعلاء لمصلحة الدين والأمة.

وتساءل أبو سمرة فى منشور له على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك": "ماذا سيخسر الإخوان أكثر مما خسروا، أليس الأفضل الآن قبل الغد أن تتنحى الجماعة عن الصراع الصفرى بينها وبين خصومها لتتيح المجال لشم الأنفس ومن باب إعلاء مصلحة الدين والأمة على مصلحة الجماعة، فالخاسر الأكبر من هذا الصراع هو الإسلام، لأنه المستهدف الأول ثم الأمة التى جنت ومازالت تجنى ثمار تأييدها للإسلاميين".

وأشار أبو سمرة، إلى أنه حان الوقت أن يقرر الشعب المصرى مصيره فى خضم الأحداث الحالية، قائلا: "أما الشيء الوحيد الذى أهدف إليه هو إعادة الأمانة للشعب وتركه يقرر مصيره القادم بعيدًا عن الشائعات المغرضة والشبهات حول الإخوان وأنهم سبب تخلف الوطن".

وطالب أبو سمرة، أعضاء الجماعة أن يستجيبوا لدعوته، قائلا: "أما أعضاء الإخوان فأرجوهم أن يقبلوا آراء الآخرين حتى ولو كانت حادة ومخالفة لطموحاتهم وآمالهم، فالأمر جد خطير، وإن لم ننصح الآن والأمة فى كرب عظيم، فمتى يتم النصح، وأرجوهم أن يبتعدوا عن نغمة التخوين والجبن، وليعلموا أنه سيكون خيرًا كثيرًا إن شاء الله، لأننا جميعا مخطئون فيما مضى وإلى الآن، لذا يجب التوقف عن التلاسن باتهامات باطلة يراد بها إرهاب الآخرين الذين فضلوا الصمت عن قول الحق تحت قول اتقاءً للفتنة".

ابتعاد الإخوان عن المشهد له مزايا وعيوب


من جانبه، قال محمد الديب، عضو حزب الوسط، إن ابتعاد جماعة الإخوان المسلمين عن المشهد السياسى له مزايا وعيوب.

وأضاف الديب، أن مزايا ابتعاد الإخوان المسلمين عن المشهد السياسى سيسهم فى كشف النظام الحالى وتعريته أمام المجتمع الدولى كله، كما سيكشف زيفه وهو سقوط تهمة الإرهاب والعنف عن الجماعة.

وأشار الديب إلى أن العيوب هى أن القوى المدنية الأخرى لا توجد لها كتلة صلبة فى الشارع المصرى ومتفرقة على أنفسها، وهذا يساعد الدولة العتيقة فى الانقضاض عليها بسهولة.

وأوضح أنه من الممكن أن ينضم أعضاء الجماعة إلى أحزاب أخرى لفترة انتقالية.

الإخوان عائق أمام الثورة


من جانبه، أكد الدكتور ممدوح المنير، مدير المعهد المصرى للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن جماعة الإخوان المسلمين بوضعهم الحالى "كقيادة وتنظيم" أصبحوا عائقًا كبيرًا أمام الثورة.

وأشار إلى أنه واجب المخلصين للثورة فى المرحلة الراهنة أن يطالبوا الإخوان كـ"تنظيم" بالابتعاد عن المشهد والمنافسة السياسية مستقبلاً لفترة محددة، وفى ذات الوقت يتركوا "شباب الإخوان" مع باقى الثوار يتحركوا خارج مظلة التنظيم فيبنوا مقاومتهم ويدعوا فى نضالهم لإسقاط النظام".

مع ذلك، اعتبر أن ما قاله "الزعفراني" ليس دعوة للتخلى عن شرعية مرسي، فهذه إرادة شعبية وعقد بينه وبين شعبه، بقدر ما هى مطالبة واضحة صريحة بأن يبتعد الإخوان كتنظيم عن التنافس السياسى وأن يتحرك شباب الجماعة مع غيرهم لاستكمال الثورة بعيدًا عن وصاية التنظيم، الذى أصبح بقيادته وترهله غير خادم للثورة، اللهم إلا فى زيادة أعداد المعتقلين والشهداء وفى نشر البكائيات على الفضائيات.

وقال المنير، إن "النظام فى مصر يحفظ الهرم القيادى للإخوان ويعرف حدوده ويعلم كيف يتعامل معه، لكنه سيصبح فى مأزق إذا وجد نفسه يتعامل مع الشباب مباشرة بإبداعهم ومناوراتهم وتضحياتهم".

 


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • ظهر

    11:55 ص
  • فجر

    05:23

  • شروق

    06:52

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى