• الأربعاء 14 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر03:12 ص
بحث متقدم
صحيفة إسرائيلة تكشف:

هروب "داعش" بـ"عبيدات" الجنس باتفاق سوري

آخر الأخبار

مجموعات مسلحة تطارد مقاتلي "داعش" في سوريا
ارشيفية

علا خطاب

"لم أتى إلى هنا لقتل النساء والأطفال"، بهذه العبارة وصف أحد المقاتلين في سوريا، كيف تمكن أعضاء "داعش" من الفرار من الرقة باستخدام الدروع البشرية الشهر الماضى.

وفى يوم الاثنين 13 نوفمبر نشرت هيئة الإذاعة البريطانية تقارير تثبت إجراء "صفقة سرية" تسمح لمئات ممن قاتلي "داعش" وأسرهم بالخروج من الرقة تحت نظر قوات التحالف الدولي، التي تقودها الولايات المتحدة وبريطانيا والقوات الكردية.

 وفى هذا السياق، كشف أحد المقاتلين الأكراد ضد "داعش" في الرقة لـ صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرئيلية، عن استخدام عناصر التنظيم الدروع البشرية للهروب، مصرين على أخذ ما يطلق عليهم "عبيدات الجنس" من الإيزيديات معهم .

وذكرت الصحيفة، في تقريرها، أنه تم تحرير الرقة، عاصمة تنظيم "داعش" في سوريا، من قبل القوات الديمقراطية السورية في 17 أكتوبر  بعد أربعة أشهر من القتال العنيف بينهما، إذ شهدت الأيام الأخيرة من المعركة كما وصفتها قوات التحالف الذى تقوده الولايات المتحدة بأنه "عملية إخلاء للمدنيين".

وأكد كل من الصحفيين كوينتين سومرفيل وريام دالاتي لـ"بي بي سي" أن السائقين المحليين أمضوا ثلاثة أيام بأمر من قوات الديمقراطية السورية "قسد"، "يحملون شحنات بشرية – حيث نقلوا مئات من مقاتلي داعش وأسرهم وطنا من الأسلحة والذخائر خارج سوريا".

وفي هذا الصدد، تتساءل هيئة الإذاعة البريطانية عما إذا كان الاتفاق "أطلق العنان لتهديد إرهابي للعالم الخارجي، وهو ما مكن المسلحين من الانتشار في جميع أنحاء سوريا وما بعدها؟" وفقًا لتقرير "ضابط غربي كان حاضرا للمفاوضات".

كما أوضح السائقون أن "250 من مقاتلي داعش و3500 من أفراد الأسرة تم نقلهم خارج سوريا، وأضاف أحد السائقين لـ"بى بى سى" أن العديد من المقاتلين الأجانب كانوا فى القافلة".

وقال سائق آخر: اعتقدنا عند دخولنا للرقة، أننا سننقل حوالي 200 شخص فقط إلا أنني "نقلت في سيارتي وحدها 112 شخصًا" وقدر عدد الذين أخرجوهم بأربعة آلاف شخص من بينهم نساء وأطفال.

وبحسب شهود العيان، فإن مقاتلين من جنسيات مختلفة (ليسوا من سوريا والعراق) انضموا إلى القافلة، على الرغم من أن الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية كان ينص على عدم مغادرة مقاتلين أجانب من الرقة.

كما قامت قوات التحالف الدولي بـ"رصد القافلة من الجو"، واشتركت 13 حافلة و100 مركبة و50 شاحنة لنقل مقاتلين داعش، بما في ذلك "عشر شاحنات محملة بالأسلحة والذخائر".

وأكد المتحدث باسم عمليات التحالف الدولي ضد "داعش"، الكولونيل رايان ديلون، في 13 نوفمبر  أن القافلة "لم تكن" سرية"، وكان وجودها معروفا، ويشير بيان الائتلاف الذي صدر في 14 أكتوبر إلى أن الاتفاق المحلي "يهدف إلى تقليل الخسائر في صفوف المدنيين ويقال إنه يستبعد إرهابيين داعش الأجانب".

في المقابل، أدعى التحالف أيضًا أن مقاتلي "داعش"، الذين تم نقلهم خارج سوريا، رهن "البحث والتحري" من قبل قوات الدفاع الذاتي، مؤكدًا أن قوات التحالف "لم تشارك في المناقشات التي أدت إلى هذا الترتيب"، وعلاوة على ذلك، فإن قوات التحالف "لا تتغاضى عن أي ترتيب يسمح للإرهابيين داعش للهروب من الرقة".

ونوهت الصحيفة، أن في البداية أراد أعضاء داعش نقلهم إلى الحدود التركية لكنهم قيل لهم إنهم قد يذهبون إما إلى دير الزور أو مناطق أخرى لداعش بالقرب من الحدود العراقية، وتعد دير الزور هي أكبر مدينة في شرق سوريا.

وعن كيفية إتمام الاتفاق وهروب "داعشِ" بدون خسائر، فإن أعضاء داعش اختلطوا بالمدنيين في المدينة، لذلك لم يتم قصفهم بالطيران، مؤكدًا أنهم كانوا يستخدمون المدنيين كدروع بشرية لعبور الشوارع، وفقًا لمقاتل كردي.

وعن مشهد تطبيق اتفاق انسحاب داعش قال المقاتل الكردي الذي لم يُذكر اسمه في التقرير: "كان هناك أيضًا بين الأسر التي أخذها داعش دروع بشرية ونساء إيزيديات تم استعبادهن في 2014، لم يفحصهم أحد لقد كانوا يرتدون أحزمة ناسفة".

واختتمت الصحيفة، تقريرها، بتعليق الصحفيين سومرفيل ودالاتي، بأن  خروج داعش من الرقة "بمثابة تحذير للغرب من التهديد الذي يمكن أن ينتج من أطلق سراح عناصر داعش  من الرقة".

ويظهر الاتفاق المثير للجدل التعقيدات التى واجهها التحالف الذى تقوده الولايات المتحدة فى قتال داعش، ومع استمرار الحرب ضد داعش في شرق سوريا، فإن بعض مقاتلي داعش الذين تمكنوا من الفرار قد يكونون بحاجة إلى القتال مرة أخرى.





تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    05:00 ص
  • فجر

    05:00

  • شروق

    06:26

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:42

  • مغرب

    17:02

  • عشاء

    18:32

من الى