• الثلاثاء 25 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر11:59 ص
بحث متقدم
«يسرائيل هايوم»:

الغاز المصري يتسبب في تدهور بورصة تل أبيب

الحياة السياسية

أرشيفية
أرشيفية

محمد محمود

تصريحات القاهرة عن إنتاج الغاز وتصديره أضر بأسهم الطاقة الإسرائيلية

ظهر المصري أكبر من لوياثان وتامار الإسرائليين معا ويصل لـ850 مليار متر مكعب

تحت عنوان: "نبأ سيء لحقول الغاز في إسرائيل.. مصر ستتوقف عن استيراده"، قالت صحيفة "يسرائيل هايوم" العبرية، إن "الحكومة المصرية تسببت في هبوط أسهم الغاز بإسرائيل".

وأوضحت أن "مصر أعلنت أنها ستلبي بدءًا من العام المقبل، كل احتياجاتها من الغاز الطبيعي وفي عام 2019 ستبدأ في تصديره، الأمر الذي أدى إلى تدهور أسهم الطاقة في إسرائيل".

وذكرت أن "أسهم الطاقة بإسرائيل انخفضت نظرًا لأن حقول الغاز الإسرائيلية تعتمد على الجارة الجنوبية كمستهلكة له"، لافتة إلى أن "التغير الجديد القادم من مصر فيما يتعلق بالغاز ليس إلا نبأ سيئًا لحقول أفروديت وتمار ولوياثان الإسرائيلية، والتي ستضطر الآن إلى الدخول سوق المنافسة أمام شركات محلية فقط، في الوقت الذي يعتبر فيه حقل الغاز الطبيعي (ظهر) أكبر بكثير من لوياثان وتمار الإسرائيليين معًا، حيث يصل إلى 850 مليار متر مكعب من الغاز المسال".

وتابعت: "مصر مستعدة الآن كي تستخدم شركات خاصة بنيتها التحتية، في الوقت الذي حظيت فيه بدعم صندوق النقد الدولي، الذي يشجعها على فتح حقول جديدة خاصة بها".

وأشارت إلى أنه "في يوم الاثنين الماضي لوحظ  ارتفاع في أسهم الغاز وذلك بعد إعلان وزير الطاقة الإسرائيلي عن نيته إنتاج الكهرباء من الغاز الطبيعي فقط حتى عام 2022". 

ولفتت إلى أنه "رغم تصريحات شطاينتس إلا أن شركات الطاقة الإسرائيلية توقعت تعاونًا مع القطاع الخاص  المصري، والأنباء الأخيرة القادمة من القاهرة أثرت على البورصة في تل أبيب ما أدى إلى هبوط المؤشرات".

بدوره، قال عامير فوستر، مدير الشعبة الاستراتيجية باتحاد الصناعات والتنقيب عن الغاز والنفط بإسرائيل، في مقال نشرته الصحيفة ذاتها أمس: "بالفعل اكتشاف حقل الغاز (ظهر) المصري وتطويره بشكل سريع حسنوا من مستوى الطاقة في الجارة الجنوبية ورفعوه من الهوة العميقة التي كان بها، إلا أن هذا مستوى الطاقة المصري متوقع أن يعاني أيضًا من النقص في السنوات القادمة".

وأوضح عامير، أن "غالبية إمدادات الغاز المحلي المصري تأتي اليوم عبر إنتاجه من حقول قديم؛ هذه الحقول تعاني من فقر الكميات، والتي ينخفض مقدارها عام بعد عام، وفي خلال عقد من الزمان ستتوقف عن إنتاج الغاز، وستضطر القاهرة إلى استهلاك الكثير من حقل (ظهر) كي تنجح في تلبية حاجاتها".      

وقال: "مصر تشهد هذه الأيام عملية متسارعة لبناء محطات طاقة تعتمد على الغاز الطبيعي، هذا الأمر سيزيد من الطلب المحلي على الغاز، من هنا تأتي التقديرات بأنه خلال العقد المقبل ستستمر مصر في الشعور بنقص الغاز للاستخدام المحلي، ومن المؤكد أنه لن يكون هناك كميات كافية لتشغيل مرافق الإسالة الخاصة بها والتي تهدف إلى تصدير الغاز". 

وواصل: "قبل 3 شهور وقع الرئيس عبدالفتاح السيسي على مرسوم جديد يسمح للقطاع الخاص بالاستيراد من إسرائيل، لهذا فإنه رغم تصريحات القاهرة عن إنتاجها الغاز وتصديره خلال العامين القادمين، إلا أن الواقع مختلف تمامًا عن هذه التصريحات".

وذكر أن "اليوم إسرائيل تصدر الغاز للأردن وفي السنوات المقبلة سيزيد التعاون مع تل أبيب والغاز سيساعد في التقريب بين إسرائيل وجارتها الأردن، ولا يوجد سبب في أن الغاز لن يلعب نفس الدور مع جارتنا الجنوبية مصر".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • عصر

    03:18 م
  • فجر

    04:27

  • شروق

    05:50

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:18

  • مغرب

    17:53

  • عشاء

    19:23

من الى