• الإثنين 20 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر05:29 م
بحث متقدم

قال كلامًا في شرم الشيخ.. ولما غادر اعتذر عنه!

مقالات

أخبار متعلقة

الصحفي البريطاني، ستيفن بريتشارد، الذي يعمل محررًا للقراء في جريدتي "أوبزيرفر"، و"الجارديان"، حضر منتدى الشباب بـ"شرم الشيخ"، ولا ندري علامَ اُتفق معه؟: محتسبًا أم بمقابل "مكافأة"؟!
في جلسة "دور حرية الصحافة في بناء الدولة"، عرض "ستيفن"، خارطة بيانات خاصة بمنظمة "مراسلون بلا حدود"، والتي توضح ما تتمتع به كل دولة من حرية الصحافة، وتظهر مصر على الخريطة باللون الأسود؛ في إشارة إلى كثرة الانتهاكات والقمع ضد الصحفيين.
ويبدو أن "بريتشارد"، شعر بالحرج، وربما تحسس "جيبه"، فالرجل دُعي لحضور المنتدى؛ ليضيف إلى صورة مصر أمام العالم، لا أن يخصم منها، والمرجح من قبيل القطع لا الاحتمال، أنه طلب ـ قبل موافقته على الحضور ـ "إطعام فمه" نظير استحياء العين.. فنجوم الصحافة والإعلام والفن العالميون، لا يحضرون مثل هذه الفعاليات إلا بمقابل، يُتفق عليه مسبقًا.
غير أن "بريتشارد"، وبسرعة، عاجل الحضور ـ المصدومين ـ واستدرك قائلًا: "إن هناك اختلافات ثقافية يجب أن تُؤخذ بعين الاعتبار عند قياس حرية الصحافة في كل دولة، وعلى سبيل المثال، في دول مثل أوروبا لا يعتبر أمرًا مهينًا يستحق العقاب أن تكون وقحًا مع الحكومة أو أن تتحدث بشكل سيئ عن مسئول، لكنه أمر حساس في دول أخرى".
زملاء "بريتشارد"، فهموا مغزى "تبريره" لقمع الصحفيين في مصر، وشعروا بالإهانة، وانتشرت التدوينات التي أدانت تصريحاته، وكتب زميله "جاك شنكر" على "تويتر"، قائلًا: "في الواقع شباب مصر لا يستطيعون التحدث يا ستيفن، إنهم يختفون ويُسجنون عندما يتحدثون".
وبحسب الزميلة "المصري اليوم".. طالبت "روزالين"، إحدى رواد "تويتر"، "ستيفن" باعتذار حقيقي عن تصريحاته في منتدى مماثل بنفس الشعبية.
ومع ضغوط الفضيحة، غرّد "بريتشارد"، على حسابه الشخصي على "تويتر"، عشية مغادرته القاهرة، قائلًا: "أعتذر عن التصريحات التي أدليت بها في منتدى شباب العالم حول كون الاختلاف الثقافي سببًا في اختلاف حرية الإعلام في العالم، وأسحب ما قلته، لم أكن أقصد الإساءة إلى أي شخص، خاصة أولئك الذين يقاتلون من أجل حرية الصحافة في مصر".
 
وكتب أيضًا: "لتجنب الشك، أدين تمامًا سجن الصحفيين في مصر، وأعتذر إذا كانت تعليقاتي أعطت انطباعًا مختلفًا".
خلاصة القول ـ هنا ـ أن "بريتشارد"، قال لهم كلامًا يرضيهم في "شرم الشيخ".. ثم اعتذر عنه بعد مغادرة القاهرة.. لكن الأهم، أن الحدث في ذاته بيّن أن العالم يرانا جيدًا، ويعرف بالتفاصيل الانتهاكات التي يتعرض لها صناع الرأي في مصر.. ولا تخدعه الأفلام الهندي التي يعرضها الإعلام التعبوي، آناء الليل وأطراف النهار.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • عشاء

    06:29 م
  • فجر

    05:05

  • شروق

    06:31

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى