• الأربعاء 26 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر02:57 م
بحث متقدم
هكذا رد صاحب الحكم بإلغائه

هل تعيد مصر الاحتفال بمولد «أبوحصيرة»؟

آخر الأخبار

الاحتفال بمولد أبوحصيرة
الاحتفال بمولد أبوحصيرة

عبد الله أبو ضيف

"فاكهة وخمر ونساء.. وضريح مخالف للعادات والتقاليد".. كان ذلك ضمن حيثيات محكمة القضاء الإداري الصادر في عام 2014 بإيقاف الاحتفال بمولد الحاخام اليهودي "أبو حصيرة".

إلا أنه مع عودة السفير الإسرائيلي إلى القاهرة, دشن العديد من المصريين اليهود صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، تطالب بعودة الاحتفال بمولد "أبو حصيرة" باعتباره من أهم الرموز الإنسانية والتاريخية لليهود المصريين على الأقل.

مولد "أبو حصيرة" الذي بدأ منذ ما يقرب قرنين من الزمان, عقب تعلق الرجل المغربي بحصيرة حتى وصل إلى الأراضي الفلسطينية ومنها إلى محافظة البحيرة ومدينة "دميتوه", فتم تخليد ذكراه بعد وفاته عام 1880, واستمر الاحتفال بالمولد الخاص به حتى تأسيس دولة إسرائيل عام 1948.

وعقب توقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل في عام 1979، جرى السماح لليهود بدخول الأراضي المصرية لحضور مولد "أبو حصيرة", ووطد هذا الأمر صدور قرار من وزارة الثقافة المصرية باعتبار المدفن ضريحًا, قبل أن تقرر محكمة القضاء الإداري إيقافه في 2014.

وتجدد الجدل حول الضريح اليوم، إثر زيارة ديفيد جوفرين سفير إسرائيل له، وسط إجراءات أمنية مشددة، أمس الأول الاثنين، وهي أول زيارة من نوعها لسفير إسرائيلي خلال السنوات الست الأخيرة.

وقال السفير: "إنني أشعر بالفخر لزيارتي هذا الموقع المقدس من قبل يهود مصر والعالم كله، هذا قبر أحد كبار الحاخامات من يهود المغرب والذي توفى في مدينة دمنهور وهو في طريقه لأرض إسرائيل".

وأضاف: "على مدار سنوات كثيرة، اعتاد اليهود الحج لضريح الحاخام سنويًا في ذكرى وفاته، وذلك للصلاة من أجل روحه، هذه العادة انتشرت بين اليهود والمسلمين معًا"، بحسب موقع "كيكار هشابات" الإخباري العبري.

وأثارت زيارة السفير، تكهنات بأن يعقبها السماح بالاحتفال بالمولد الذي يجرى سنويًا في الفترة من آخر ديسمبر إلى أوائل يناير.

وقال المحامي نبيه الوحش, صاحب حكم إلغاء مولد "أبو حصيرة" في عام 2014 في تصريحات إلى "المصريون"، إن "عودة المولد مرة أخرى يعد مخالفًا للحكم القانوني, الذي صدر عام 2014 بأمر من المستشار محمد عبد الوهاب خفاجة, وبالتالي الدولة المصرية ملتزمة باحترامه واستمرار تنفيذه".

وأضاف الوحش، أنه بصدد تقديم إنذار للمهندس شريف إسماعيل, رئيس الوزراء، واللواء مجدي عبدالغفار، وزير الداخلية, بمنع تنظيم مولد أبوحصيرة, تنفيذًا للحكم القضائي, "خاصة أن الالتزام باتفاقية السلام لم يتم من قبل الحكومة الإسرائيلية, ومن ثم لا يمكن لمصر مخالفة عاداتها وتقاليدها في سبيل الحفاظ على بنود هامشية من اتفاقية السلام".

في هذا الصدد, قال الدكتور محمد أبو غدير, أستاذ الإسرائيليات بجامعة الأزهر, إنه لا يستبعد عودة فعاليات مولد "أبو حصيرة", في موعده المقرر له من 26 ديسمبر وحتى 2 يناير, خاصة مع عودة السفير الإسرائيلي للقاهرة, بالإضافة إلى أن الأمر يعتبر ضمن بنود اتفاقية "كامب ديفيد" للسلام, وهو ما يجب أن تلتزم به مصر, بينما الأحكام القضائية لا يمكن أن توقف معاهدات ملتزمة بها الدولة.

وأضاف أبو غدير, أن "ضريح "أبو حصيرة" ليس جديدًا على الثقافة المصرية, وكانت السلطات المصرية من خلال وزارة الثقافة قررت اعتباره ضمن الآثار بشكل رسمي, وهو ما يعزز عودته مرة أخرى, ومع تحسن العلاقات المصرية الإسرائيلية لا يوجد مانع مع تنظيمه للاستفادة من التدفق السياحي لليهود لحضور المولد, والذي كان يجذب الآلاف من أبناء اليهود حول العالم لحضوره سنويًا".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • عصر

    03:17 م
  • فجر

    04:27

  • شروق

    05:50

  • ظهر

    11:51

  • عصر

    15:17

  • مغرب

    17:52

  • عشاء

    19:22

من الى