• الخميس 18 أكتوبر 2018
  • بتوقيت مصر02:18 م
بحث متقدم
تقرير إنجليزي:

معركة النشطاء مستمرة للنجاة من جحيم "العقرب"

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

سلط موقع "إتش آر ديليو"، الصادر بالإنجليزية، والتابع لمنظمة "هيومين رايتس ووتش" الحقوقية، الضوء على أوضاع السجون المزرية في مصر، وخاصة سجن "العقرب"، سيئ السمعة، الذي يضم مئات النشطاء والسياسيين، لافتًا إلى أن هناك بارقة أمل لتحسن أوضاع المساجين في "العقرب"، تتمثل في طلبات دولية ومحلية بإغلاقه تمامًا.

وعلّق الموقع، في تقريره، أنه أخيرًا اتُخذت خطوة قانونية في الكفاح ضد أحد أسوأ السجون المصرية سمعة، "العقرب" حيث يحتجز داخله العديد من المعتقلين السياسيين.

وأوضح التقرير، أن هذه الخطوة تمت عن طريق تقديم شكوى لـ"هيئة مفوضي الدولة" التابعة للقضاء الإداري من أهالي السجناء و7 منظمات غير حكومية تطالب الحكومة بإغلاق "سجن طرة شديد الحراسة"، المعروف بـ"سجن العقرب"، كما قبلت الهيئة الشكوى بصورة رسمية.

وتابع: أن المفوضين الذين يعدون آراءهم غير الملزمة لصالح القاضي المسئول عن القضية، وأمروا يوم الثلاثاء الماضي، بانتداب لجنة من خبراء الطب والهندسة وحقوق الإنسان من "جامعة القاهرة" لتقييم "ملائمة" السجن لاستضافة السجناء.

وأردف: "أصبح لدى مئات العائلات ممن قضى أقاربهم سنوات داخل السجن سببًا للأمل"، حيث أظهر تقرير صدر عن "هيومن رايتس ووتش" في سبتمبر 2015 أن المحتجزين، الذين ينام أغلبهم على أرضيات أسمنتية دون مراتب ويتعرضون للضرب أحيانًا، يحرمون أيضًا من زيارات الأهالي والمحامين لشهور، بالإضافة إلى منع إدارة السجن الأغراض الشخصية عنهم، حتى فرشاة الأسنان ومواد النظافة الشخصية الأساسية، غير أن النوافذ ضئيلة والتهوية سيئة، بحيث لا تأخذ في الحسبان أن الزنازين شديدة الحرارة في صيف مصر وشديدة البرودة في الشتاء، ولعل الأسوأ هو أن العديد من النزلاء محرومون من العلاج والرعاية الطبية، وهو ما أسهم ربما في وفاة بعضهم، إذ مات 6 سجناء في 5 شهور، بين مايو وأكتوبر 2015.

وألمح التقرير إلى أن أي تحقيق مستقل من الجهات المسئولة في الدولة سيؤكد تفشي مثل هذه الانتهاكات في السجون المصرية، بصورة عامة، وفي "العقرب" بصفة خاصة.

وذكر التقرير أن أحد السجناء "العقرب" حاليًا، هو المحامي ونائب رئيس حزب "الوسط"، عصام سلطان، احتجز في يوليو 2013، بتهمة نشر الفوضى وقلب نظام الحكم، إلا أن "سلطان" يعاني من طول مدة الحبس الانفرادي وعدم توفر المياه النظيفة، مما دفعه إلى الإضراب عن الطعام لأسبوع كامل، احتجاجًا على هذه الانتهاكات، مما جعله يفقد الوعي في قاعة المحكمة، الثلاثاء الماضي، وسط سخرية من قاضي المحكمة.

واختتم الموقع، تقريره، منوهًا بأن الخط الفاصل بين الأمل واليأس يكمن في قرارات "مضطربة"، ومعركة نشطاء وأهالي مستمرة، ومصممة على نجاة شباب مصر من جحيم "العقرب".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد قرار منع بيع الدواجن حية في المحلات؟

  • عصر

    02:59 م
  • فجر

    04:41

  • شروق

    06:05

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:59

  • مغرب

    17:25

  • عشاء

    18:55

من الى