• الجمعة 21 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر07:34 ص
بحث متقدم
بالفيديو..

تعرف على قصة الطفل ضحية خناقة "ميدان التحرير"

آخر الأخبار

طفل التحرير
طفل التحرير

منار شديد

تعد الأسرة نواة المجتمع البشري، وهي الحاضن الأساسي لأفرادها، وتعتبر هي المصدر الأول والأخير للسعادة والطمأنينة والاستقرار لأبنائها منذ الصغر، لكن لا تكاد تخلو أسرة من وجود الخلافات والمشاكل بين الحين والآخر وهذا أمر طبيعي.

لكن يختلف الأمر أحيانًا ويصعب تصديقه عندما يكون الأبناء هم ضحايا تلك المشاكل والخلافات ولا أحد يدفع الثمن غيرهم، مثل ما حدث مع الطفل "بدر" الذي لم يكمل عامه الخامس، والذي كان أول مَن دفع ثمن هذه المشاجرات التي تحدث بين والده ووالدته بتركه في الشارع وحيدًا وسط الموطنين يبحث عن والدته التي تركته، رفضت أخذه معها إلى المنزل، واستوقفت تاكسي وفرت هاربة، ووالده الذي اصطحب "قطة" إلى منزله وترك الطفل وحيدًا في الطرقات، مما أثار اندهاش بعض المتواجدين.

"أمي وأبويا اتخانقوا مع بعض وسابوني لوحدي في الشارع".. هذه الكلمات المؤلمة التي كان يرددها الطفل بدر وليد، البالغ من العمر 4 سنوات عندما كان يريد بعض المواطنين معرفة سبب وجوده في هذا الميدان الكبير ميدان "عبدالمنعم رياض" وحيدًا وهو يبكي بشدة وملامح الألم والذعر تكسو وجهه.

"أب وأم مفيش في قلوبهم رحمة" جملة رددها أحد شهود العيان على واقعة الطفل بدر في حالة صدمة شديدة قائلاً: "سمعت صوت خناقة جامدة بين سيدتين داخل تاكسي يقصد (أم الطفل وجدته لوالدته)، وراجل ماسك في إيده قفص فيه قطة، وقف في نص الطريق على الرصيف يقصد (والد الطفل الضحية)، والست اللي جوه التاكسي بتقوله خد ابنك ليرد أنا مش عاوزاه، هو مش ابني لوحدي، والطفل كان واقف بيعيط".
وتابع الشاهد قائلًا: "فجأة قامت السيدة بركوب سيارة التاكسي، وزوجها قام بترك الطفل أيضًا وفر هاربًا".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:53 ص
  • فجر

    04:24

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:21

  • مغرب

    17:58

  • عشاء

    19:28

من الى