• الجمعة 24 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر05:46 ص
بحث متقدم
خبيران يوضحان:

سر تأخر بيان "الداخلية" فى حادث الواحات

آخر الأخبار

شهداء حادث الواحات
شهداء حادث الواحات

أحمد سمير

أخبار متعلقة

الجماعات الإرهابية

طريق الواحات

وزارة الداخلية بيان

أثار تأخر إصدار بيان وزارة الداخلية حول حادث الواحات، حتى اليوم التالي، والذي تضمن الإعلان عن استشهاد 16 فردًا من القوات الشرطية ومقتل وإصابة نحو 15 إرهابيًا، حتى اليوم التالي غضبًا واسعًا بين قطاعات كبيرة من المصريين, وخلق لديهم نوعًا من الشك والحيرة, في الوقت الذي سارعت فيه عدد من الصحف والقنوات المحلية والدولية بالإعلان عن حصيلة الاشتباكات التي دارت لمدة ساعات, وزعمت استشهاد أكثر من 50 شرطيًا, بعد ساعات من حدوث العملية الإرهابية.

وبدوره، قال هشام جميل, أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة, إن بعض الدول الخارجية تستخدم أزرعها الإعلامية في توجيه شعوب العالم بعيدًا عن الحقيقة, مبديًا عدم اعتراضه التعتيم الإعلامي طالما يتفق من الأمن القومي لمصر, خاصة في ظل تلك الظروف الأمنية .

وأشار جميل، خلال حديثة لـ"المصريون"، إلى أن الجهات المعنية بإصدار بيانات في مثل تلك العمليات, لا تستطيع الإدلاء بشيء إلا بعد انتهاء المعركة, وعملية الواحات مازالت مستمرة حتى الآن, فالإعلان عن ما أسفرت عنه العمليات قبل انتهاء الحرب يساعد الجانب الآخر على ما تقوم به القوات الأمنية.

وحول الصحف المحلية والدولية التي سارعت ونشرت تفاصيل المعركة قبل بيان وزارة الداخلية, قال إن مصر تخوض حربًا شرسة متعددة الأطراف, والدول الأخرى تبحث عن السبق الإعلامي وليس عن القضاء على جماعات العنف المسلح, في ظل سرعة انتشار المعلومات حتى لو كانت مغلوطة على الإنترنت وسرعة التقاطها, مما يخلف فرضيات وهمية لدى المواطن المصري, مطالبًا إياه بعدم الانسياق وراء تلك الشائعات التي تبثها صحف وقنوات تكن لمصر الكراهية.

وتابع: "من الممكن أن تتسرع وزارة الداخلية في إصدار بيانات عاجلة قبل الانتهاء من المعركة, لكن ماذا إذا تغيرت الأوضاع بعد ذلك وأثبتت عدم صحة المعلومات التي ذكرتها؟ لن يثق المواطن مرة أخرى بها, ولن يجد أمامه سوى وسائل الإعلام الدولية التي تغيبت تمامًا عن ميدان المعركة وتنشر أخبارًا مقتضبة عن مصدر أمني".

وذكر اللواء عبد السلام شحاتة, الخبير الأمني, أن المعارك التي تخوضها القوات المسلحة والقوات الأمنية مع الجماعات المسلحة ضارية للغاية, وتكون أشرس من الحروب النظامية بين الجيوش, مشيرًا إلى أن حرب العصابات من أخطر الحروب التي عرفتها الجيوش.

وخلال حديثة لـ"المصريون"، أشار شحاتة، إلى أن تأخر إصدار البيانات الرسمية بعدد الشهداء وقتلي الإرهابيين يتوقف على انتهاء المعركة بشكل كامل, فقد يكون هناك مفقودين وأسرى وجرحى بحالة حرجة, لذلك تنتظر الجهات المعنية من التأكد من المعلومات حتى لا يكون هناك لغط في البيانات والمعلومات.

وأشاف الخبير الأمني, إلى أنه لا يمكن اعتبار ذلك نوعًا من التكتم والتضليل, لكن لتلاشي الخلط بين الحقيقية والشائعات تضطر الجهات إلى التأخير في الإعلان انتظارًا لما يحدث في العمليات الإرهابية.

ودارت اشتباكات ضارية بين قوات الشرطة وعناصر من الجماعات التكفيرية قبل أمس عصر الجمعة, وبحسب بيان الداخلية الذي صدر أمس: "أن معلومات توافرت لدي الأجهزة الأمنية باختباء عناصر مسلحة عند الكيلو 103 طريق الواحات, على الفور هرعت القوات الشرطية وبادرت العناصر المتطرفة بإطلاق النار على القوات, وخلال الاشتباكات, استشهد عدد 16 من القوات " 11 ضابطًا – 4مجندين – 1 رقيب شرطة " ومقتل وإصابة 15 من العناصر التكفيرية, ومازالت عمليات تمشيط المنطقة جارية بحثًا عن الفارين من الإرهابيين".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع استمرار شريف إسماعيل في رئاسة الوزراء بعد عودته من المانيا؟

  • شروق

    06:35 ص
  • فجر

    05:08

  • شروق

    06:35

  • ظهر

    11:47

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى