• الإثنين 24 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر04:21 م
بحث متقدم

صديق النقيب "مشهور" يروي بحزن ذكرياته معه

الحياة السياسية

النقيب إسلام مشهور
النقيب إسلام مشهور

منار شديد

"قلبي وجعني أول لما سمعت اسم إسلام مشهور في اشتباكات الواحات".. بهذه الكلمات القاسية عبر النقيب شريف عبد المالك عن حزنه الشديد  علي فقدان أقرب الأصدقاء المقربين له، قائلا: "فوجئت أول أمس بحدوث اشتباكات في الكيلو 135 في طريق الواحات ، وعلي الفور قمت بالاتصال بأحد أصدقائي  لمعرفة التفاصيل فوجئت ان كل اللي مشاركين في الحملة أصحابي  بس لما سمعت اسم إسلام قلبي وجعني".

وأضاف النقيب عبد المالك الصديق المقرب للشهيد إسلام أثناء الاشتباكات كنت أؤدي خدمتي في العريش وواحد صاحبي هو اللي بلغني بإصابة إسلام  وقالي أنة رايح له في الطريق". 

وتابع  صديق  الشهيد وهو في حالة حزن شديدة علي فقدان أعز الأصدقاء المقربة إليه: "حاولت اهدي صاحبي علي أمل أن إسلام ينجو ولكن بداخلي اعلم أنة خلاص هيموت".  

واستطرد  :"إحنا جمعتنا دفعة واحدة في كلية الشرطة ، وبعدين اشتغلنا سوا في قسم الزاوية  الحمراء ، ثم في الأمن المركزي ".    

  وأكمل طموحنا كان يزيد  تدريجيا بشكل يومي ، وعندما علمنا بفتح باب التقدم للقوات الخاصة في ابريل  2013  دخلنا الاختبارات ، واجتهدنا وأصبحنا من رجال العمليات الخاصة .

  وأضاف عبد المالك جمعت بيني و بين الشهيد سنوات عمل  " روحنا قطاع سلامة عبد الروؤف ودة كان من أصعب القطاعات  الموجودة بالقوات الخاصة ".

وأشار إلي إن الشهيد "مشهور " لم يشعره  متردد ولو لمرة واحده من خوض تجربة القوات الخاصة "كان حابب أنة يتطور من نفسه ويعمل حاجات كويسة ومكنش بيخاف ".

 

"كان عنده 27 سنة، كان خاطب وهيتجوز كمان شهور " يحكي عبد المالك وهي باسا حزينا لما حدث مستكمل  ربنا يصبر خطيبته كانوا واخدين بعض علي حب "

 متابعا "كنا دايما نظبط مأمورياتنا وإجازتنا سوا،ولو أنا اخدت إجازة بقولة متنزلش المأمورية من غير ماتقولي عشان نروح سوا".

 وأوضح  قبل الخروج  اعتدنا علي قراءة الشهادة  حتي لو كانت يسيرة .    

الشهيد أسلام مشهور ليس هو الوحيد الذي يفتقده النقيب شريف عبد المالك  قائلا :"كلهم أخواتي سواء عمرو صلاح أو غيرة "بكن قرب مشهور مني جعل الأمر صعب  وعندما انتقلت الي قطاع مكافحة الإرهاب منذ عدة أشهر ، ألا إنني حافظت علي أواصر الود والمحبة بيننا "كنت لازم أما انزل الإجازة أكلمة ونتقابل  وارو حلة القطاع نقعد سوا ".

وأضاف إنهما كانوا يتشاركان في تأدية هوايتهم المفضل أثناء  وقت الفراغ  "اكتر حاجه كان يحبها إسلام هي الجري ، كان بيجري في المعسكر وأول لما يرجع إجازة يقولي وننزل نجري سوا لافتا الشهيد كان شديد الحب للقراء والموسيقي والتنزه"، وجاء ذلك وفقا لما نشره موقع "مصراوي". 

وكانت قد خرجت مأمورية من القوات الخاصة التابعة للشرطة، لمداهمة بعض العناصر الإرهابية في المنطقة المتاخمة للكيلو 135 من طريق الواحات، حسبما أعلن بيان وزارة الداخلية، المنشور على صفحتها عبر موقع "فيس بوك".



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • مغرب

    05:54 م
  • فجر

    04:26

  • شروق

    05:49

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:19

  • مغرب

    17:54

  • عشاء

    19:24

من الى