• السبت 18 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر09:42 م
بحث متقدم
متهمة الإعلام بتسميم الأجواء مع القاهرة..

"حماس": تعامل المخابرات المصرية معنا تبرئة لنا

آخر الأخبار

موسى أبو مرزوق
موسى أبو مرزوق

وكالات

أخبار متعلقة

حماس

غزة

مصر

فتح

المصالحة الفلسطينية

قال موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إنه لم يثبت ضلوع حركته في أي ضرر تجاه مصر، لافتًا إلى أنه من المستحيل أن تتعامل قيادة المخابرات العامة المصرية معها، إذا كانت هناك اتهامات لها على هذا المستوى.

وتابع في مقابلة مع "CNN " عربية، حول إجابته على سؤال، بشأن موقف مصر من القضايا الجنائية المتهم فيها عناصر محسوبة على الحركة، أن "حماس" تجاوزت منذ زمن توتر العلاقة مع الشقيقة مصر وزالت القضايا العالقة، مشددًا على أنه العلاقات المصرية الحمساوية أفضل بكثير مما كانت عليه سابقًا.

وتابع: "نسعى إلى تطوير علاقة استراتيجية تخدم المصالح الوطنية للشعبين الفلسطيني والمصري.

وأضاف: "وللعلم لا يوجد فلسطيني واحد محسوب على حماس أمام المحاكم المصرية.. والتهويشات والاتهامات التي تم ذكرها في مجملها كلام مرسل لا يقف أمام الحقائق ولا القضاء.. ولو كان هناك اتهامات على هذا المستوى من المستحيل أن تتعامل قيادة المخابرات العامة المصرية مع حماس.. ولعل المهمة الصعبة كيف يمكن تجاوز ما فعله الإعلام في تسميم للأجواء وللعلاقة وهذا هو همنا وواجبنا".

وحول تسليم أسلحة "حماس" للسلطة الفلسطينية، أكد "أبو مرزوق، أن هذه القضية لم تطرح على مائدة المفاوضات مع حركة "فتح" خلال مفاوضات اتفاق المصالحة الأخير، مؤكدا أن "مقاومة المحتل حق أصيل للشعب الفلسطيني لا يمكن التخلي عنه".

وحول الأسباب التي دفعت "حماس" للموافقة على المصالحة، قال إن الحركة: "تضع المصلحة الوطنية وهموم الشعب الفلسطيني وتوفير مقومات الصمود له على رأس أولوياتها، لهذا نسعى من خلال هذه المصالحة الوصول إلى مصالحة فلسطينية شاملة لتوحيد مؤسسات النظام السياسي الفلسطيني ومكونات الشعب الفلسطيني على أسس الشراكة ودون إقصاء لأي طرف أو مكون والاتفاق على مشروع وطني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق آمال وطموحات الشعب الفلسطيني، وتوفير مقومات الصمود له وتوفير حياة كريمة على كافة المستويات وتصويب البوصلة نحو الاحتلال الإسرائيلي، هذا من جانب ومن جانب آخر نُريد تجميع الجهود العربية والإسلامية في خدمة القضية الفلسطينية وإعادة القضية الفلسطينية إلى الواجهة كقضية مركزية للأمة، وتجاوز مخططات تصفية القضية، والانقسام أكبر العوائق لتحقيق ذلك. موافقتنا على المصالحة وتوقيعنا على الورقة المصرية للمصالحة منذ 4 مايو 2011، وليس الآن، ومنذ ذلك التاريخ ونحن نسعى بجد لإنجاز المصالحة وإنهاء الانقسام والآن بادرنا وبشكل منفرد بمغادرة هذا المربع ولم يعد هناك طرفي انقسام ولكن سلطة مطالبة بإنجاز وتحقيق مصالح شعبها في غزة".

وعن الفارق ببن المصالحة الأخيرة وما سبقها من مصالحات، قال: "مدّت حركة حماس يدها للمصالحة الفلسطينية وهي تُغلّب المصلحة الوطنية على مصلحتها الحزبية، وذللنا جميع العقبات تجاه إتمام المصالحة ويشهد الجميع بمن فيهم حركة فتح بأن الممارسة الميدانية تتوافق مع موقف الحركة المعلن من إتمام المصالحة، ويشهد على ذلك القيادة المصرية التي بذلت جهدًا مشكورًا طيلة الفترة الماضية للوصول إلى الاتفاق الأخير، وشهدت حوارات القاهرة حديثًا عميقًا بيننا وبين حركة فتح حول عدة قضايا، ولعبت القيادة المصرية دورًا بارزًا في تقريب وجهات النظر ، وكل ذلك استنادًا إلى اتفاق القاهرة مايو 2011، ما يعني أن الاتفاق الحالي ليس وليد اليوم بل نتيجة تراكمية لجهود سابقة، وما يحدد أفضلية الاتفاق الحالي عن غيره هي الخطوات الميدانية المتبعة وهو ما سيشعر به المواطن الفلسطيني، وهذا السؤال ستجد إجابته لدى الرأي العام الفلسطيني وخاصة في غزة الذي ما زال يترقب رفع العقوبات عنه وتفكيك أزمته الإنسانية بالغة التعقيد. والجديد حقًا هو الإيجابية الكبيرة التي تبذلها حماس في التعامل مع مخرجات الاتفاق ويشهد بذلك المصريون والفصائل الفلسطينية والرأي العام الفلسطيني، ولا ننسى أن الظروف الإقليمية تغيرت أيضًا".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • فجر

    05:04 ص
  • فجر

    05:03

  • شروق

    06:30

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى