• السبت 18 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر12:30 م
بحث متقدم
بالصور..

يوميات عائلة إسرائيلية في التحرير وخان الخليلي والأهرامات

الصفحة الأخيرة

عائلة اسرائلية فى الاهرامات
عائلة اسرائلية فى الاهرامات

وكالات

أخبار متعلقة

"عائلة إسرائيلية تتنزه في مصر وتشعر بارتباطها بالمكان"، بهذا العنوان نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية يوميات رحلة قامت بها عائلة إسرائيلية لمصر، مرفقة تقريرها بالصور الخاصة بهذه الرحلة.  

وقالت في بداية تقريرها "أن تزور الأهرامات، وتعايش ذكريات الثورة في ميدان التحرير وتشعر بالأمان، شاي ناحوم حقق حلما قديما عندما زار جارتنا الجنوبية الذين تعامل مواطنوها المهذبون معه بأدب واحترام كبير، هذه هي تجربته". 

وبعنوان فرعي "اليوم الأول ..الإحساس بالأهرامات وتعلم فن المساومات" نقلت الصحيفة العبرية عن ناحوم  "في الساعة العاشرة صباحا خرجنا ومعي شاقيد (8 سنوات) وليا (14 عاما) وآسيا (17 عاما) وكنديس زوجتي وأنا، من القاهرة صوب الجيزة، وبعد حوالي 20 دقيقة وصلنا إلى الأهرامات، غادرنا الطريق السريع ودخلنا للشوارع والأزقة الضيقة التي لا تسمح بدخول سيارة، هناك لا يوجد أسفلت، وفي كل مكان يعرض الناس سلعهم المتربة". 

وأضاف "وصلنا إلى مكان فهمت أنه خاص بتنظيم الرحلات للأهرامات، وهناك رحبوا بنا وقدموا لنا المشروبات وعرضوا علينا عددا من الخيارات : نزهة قصيرة أم متوسطة أم طويلة"، لافتا بقوله "النزهة الطويلة تستمر ساعتان ويرافقنا مرشد سياحي، والسعر 65 دولار للفرد، أي أنني سأدفع لي ولعائلتي 325 دولار، لكنني رفضت دفع مبلغ مثل هذا، سألني الرجل (ما المبلغ الذي تحب أن تدفعه؟) فقلت 30 دولار وإلا سأرحل، فرد علي باللهجة المصرية (ماشي ماشي)".

واستكمل "بجانب الهرم الأوسط اقتربت من الأحجار العملاقة التي تقف هنا منذ 5 آلاف عام وضعت يدي عليهم وأغلقت عيني وفاضت بي المشاعر والأحاسيس، تخيلت بني إسرائيل وهذا المكان الذي أصبحنا وتحولنا فيه إلى شعب، لو استطاعت هذه الأحجار أن تتكلم ماذا كانت ستقص علينا؟، تخيلت عائلة مثل عائلتي من أبناء شعبنا اليهودي ترتدي صناديل جلدية وأرجلها عارية ومكشوفة وتجر وتسحب الأحجار الهائلة تلك كالعبيد، وامتلأت بالفخر لأنني وصلت مع أسرتي لهذا المكان لكن ليس كعبيد وإنما كسائحين منطلقين من دولة خاصة بهم -يقصد إسرائيل- إنها قوة لا يمكن وصفها"، وفق زعمه.

وبعنوان فرعي "اليوم الثاني..النيل" قال ناحوم" بعد رحلة استغرقت 20 دقيقة وصلنا للنيل؛ هذا النهر الواسع الجميل والجذاب الذي يعتبر المدينة، صعدنا إلى اليخت وطلب الكابتن 80 دولارا للفرد، عرفت أنهم ينظرون إلينا كمحفظة مالية متحركة ويحاولون إخراج الحد الأقصى من النقود من جيوبنا بقدر استطاعتهم، قلت له 100 دولار هو أقصى ما يمكنني دفعه للكل، وافق على الفور".

وأضاف "خلال الرحلة على النهر وجدت أطفال يقفزون في الماء ورجال يحملون المياه على ظهور الحمير على ما يبدو من أجل الري، وصيادون يجلسون على ضفاف النيل كما رأيت عددا لا نهائي من أشجار الموز، بعدها وصلنا إلى مكان ما حيث تناولنا فطيرة بالعسل، ثم صعدنا إلى برج القاهرة الذي يقف على جزيرة   ويمتد إلى 187 متر وكان في زمنه البرج الأعلى في قارة إفريقياـ، دفعنا 150 جنيها للفرد، ورأينا كل القاهرة، الأهرامات والنيل والكباري التي تربط المدينة، كان يمكن أن ترى الأحياء السكنية عن بعد كما لو رشوا عليها غبار رملي".

وأضاف "كان هناك طوابير طويلة في الصعود والهبوط، لقد انتظرنا في الحالتين ساعة ونصف، المصعد كان صغيرا ويمكنه احتواء ونقل بين 8 إلى 10 أفراد، الكثير من الناس يريدون الصعود والهبوط والمصعد بطئ". 

وبعنوان فرعي "اليوم الثالث..لقاء مع توت عنخ أمون وزيارة التحرير"، واصل ناحوم "قبل دخول المتحف دفعنا رسم للدخول بقيمة 150 جنيها مصريا للشخص البالغ و75 جنيها مصريا للطفل، دخلنا لحجرة الملك الفرعوني توت عنخ أمون، وهناك أمكننا رؤية القناع والمجوهرات الخاصة به المصنوعين من الذهب والمحلاة بالأحجار الكريمة، كانت هناك واقعة غريبة حدثت لي، فقد أردت الدخول بكاميرا من نوع (جوبرو) وكاميرا (كانون)، الشاب الذي يقف على المدخل طلب مني تذكرة من أجل الكاميرا، لم أفهم ماذا يريد في البداية، لكن بعد ذلك أوضح لي أنني إذا رغبت في الدخول بآلات التصوير علي أن أدفع مقابل ذلك، أو يأخذوهم مني في حجرة الآمانات".

وأوضح "بدا لي الأمر غريبا ففي كل مرة كنا ندخل فيها حجرة ومعنا هواتفنا المحمولة والتثي كانت تصور بشكل جيد مثل الكاميرا، لم يطلب منا أي شخص دفع أموال أو الحصول على تذاكر،  لهذا فقد أعطيتهم الكاميرات لوضعها في الأمانات وصورنا بهواتفنا النقالة"، مضيفا "بعد خروجنا من المتحف سرنا في ميدان التحرير الذي يبعد حوالي 150 مترا ، كان رائعا أن ترى المكان الذي بدأت فيه الثورة في فبراير 2011، وجدنا علما مصريا يرفرف في الأعالي مرتفعا، كما شاهدنا مبنى (المجمع) الذي يضم مكاتب حكومية ويطل على الميدان".  

وبعنوان فرعي "اليوم الرابع ..مفاجآت في السوق" قال ناحوم "زرنا مول سيتي ستار، والذي يمكنك أن تجد فيه الكثير من الماركات العالمية، وبعدها ذهبنا إلى سوق خان الخليلي، وخلال دخولنا للأخير عبرنا عبر سلسلة من المطاعم حيث فوجئنا بالكثيرين يطلبون مننا تناول الوجبات والدخول إليها وفي أياديهم قوائم المأكولات والمشروبات، عرض علينا أحد الشباب المساعدة وقادنا إلى أحد المطاعم وحينما انتهينا أخذنا إلى جولة بالسوق" .

وأضاف "في السوق قال لي هذا الشاب (انظر إلى الأسعار لكن لا تشتري شيئا)، وبعد جولة استمرت ساعة ونصف أخذنا إلى محل للهدايا التذكارية في زاوية ما وهناك اشترينا أشياء رأينا قبل ذلك لكن أقل من أسعارها بنسبة 80 إلى 90 %، في النهاية أعطيت لهذا الشاب 200 جنيها مصريا وودعته".

وواصل "خلال رحلتنا بمصر شعرنا بالأمان؛ في الشارع لم نعرف أنفسنا كإسرائيليين لكننا تحادثنا بالعبرية فيما بيننا والمصريون لم يكن لديهم أي فكرة عن اللغة التي نتخاطب بها، السائق الذي كان يقلنا كان يعرف أننا يهود وإسرائيليون لكن حين كان يسأله شخص ما عنا كان يقول (هم من ألمانيا)،  100 % من المصريين كانوا مهذبين بشكل نادر واستثنائي، 95 % منهم يعرفون الإنجليزية بشكل كاف لمساعدتنا، وأضاف"كنا نعيش في شقة من 4 غرف أمام مول سيتي ستار، لم نستأجر غرفة في فندق، أردنا أن نعيش التجربة".   

شاهد الصور:












تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • عصر

    02:40 م
  • فجر

    05:03

  • شروق

    06:30

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى