• الجمعة 24 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر05:41 ص
بحث متقدم
تفاصيل مُثيرة..

«زواج سرى» ينهي خصومة ثأرية استمرت ربع قرن

آخر الأخبار

زواج سرى
زواج سرى

المنيا - جمال زكى

أخبار متعلقة

خصومة ثارية

زواج سرى

لا تزال قضية الثأر تسيطر بكل ملامحها على محافظات الصعيد، وتعتبر كلمة العار هى السبب الحقيقى وراء جرائم الثأر حتى اليوم، ورغم تغيير السلوك والتقاليد والعادات إلا أن الثأر هو المسيطر الأول على عقول وعادات أهالى الصعيد.
خصومة ثأرية استمرت قرابة ربع القرن بين عائلة السوالم والعبيد، بعزبة العابد التابعة لقرية جبل الطير بمركز سمالوط، عقب خلاف بين العائلتين فى أواخر تسعينيات القرن الماضى على قطعة أرض انتهت بمقتل 2 من العائلة الأولى وثالث من العائلة الثانية.
تعرف محمود من عائلة العبيد، خلال فترة الخصومة على ابنة الجيران سهير من عائلة السوالم، وبدت بينهما قصة حب كانت أم العريس على معرفة ودراية بتلك القصة إلا أن الخصومة الثأرية وقفت حائلاً دون تلك لقصة لفترة مؤقتة.


اضطرت الأم وهى أم محمود، أن تقنع ابنة الجيران سهير بالزواج من ابنها محمود بعيدًا عن الأهل والجيران.
واتخذت الأم قرارًا بالسفر مع ابنها والعروس سرًا للإقامة بإحدى قرى محافظة الجيزة، دون أن يعلم أحد بالسفر إلا جد محمود والأم والعروس سهير فقط. وشاع بين أهالى القرية، أن سهير اختطفت واختفت وتصاعدت حدة الشائعة بين أهالى القرية، واتهمت عائلة السوالم عائلة العبيد، بأنها وراء اختفاء ابنتهم، إلا إن القدر والحب عاد بقوة إلى القرية مرة أخرى ليجلى سواد القلوب ويقضى على الثأر بين أهالى عزبة العابد.
وقالت أم العريس السيدة "نجيبة"، إننا عقدنا القران بإحدى قرى محافظة الجيزة، بعد أن خرجنا من القرية سرًا وأقمنا فرحًا سريًا بين أهالى الشارع الذى كنا نقيم فيه.



وأضافت، أننا بعد علمنا بأن أهالى عائلة السوالم يتهموننا باختطاف ابنتهم كنا قد عقدنا القران على ابنتهم، وهى الآن حامل فى الابن الثانى وبعد أن أنجبت الولد الأول، قررنا العودة إلى القرية ومعى ابنى وأولاده وزوجته.
وأوضحت، أنها قامت بتقديم الكفن لأهالى عائلة السوالم، وطلبت قتلها بدلاً من ابنتهم وكنت قد اتفقت مع الأجهزة الأمنية فى المساعدة على حقن الدماء.
وأشارت، إلى أن نجلى "العريس محمود" قام وأخذ الكفن بدلاً منى وقال ابنتكم فى عينى، فإن قتلتمونى فأنا مستعد للتضحية عن أهلى إلا أن زوجته سهير تحدت العائلة وقامت بإبلاغ الأمن.
وتابعت، أنه منذ شهرين تقريبًا استطعت أنا وابنى بعد وفاة والده، أن نقنع العائلة الأخرى المتخاصمة معنا بالصلح، حيث كانت زوجة ابنى أول من حضرت الصلح، لأنها متعلمة وحاصلة على ليسانس آداب، وتكمل حاليًا دراسة الحقوق وتحدثت إلى الناس بأن الثأر لا يجلب إلا الدم .


وأوضحت، أنه خلال الصلح، تعهدنا بعدم الرجوع للدم مرة أخرى، بعد أن استمر بين العائلتين لما يقرب من ربع القرن من الزمان، والذى أسفر عن مقتل 3 من العائلتين وإصابة الآخرين وتشرد البعض الآخر عن أهله وبلده.
واختتمت العروس سهير، أننى وزوجى وحماتى نجحنا فى حقن الدماء لأننى قلت لأهلى الدم حرام و"الحب مفيش أحلى منه".



وأشارت، إلى أنه بعد إعلانى أمام الجميع بأننى زوجة لمحمود، تحول الخصام إلى ود وحب بين العائلتين، وبدلاً من سيل الدم ساد الحب بين الناس، وحتى الأقباط من أهالى القرية، تعجبوا من أن الزواج قضى على الخصومة التى كادت أن تحول القرية إلى بركة من الدماء.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع استمرار شريف إسماعيل في رئاسة الوزراء بعد عودته من المانيا؟

  • شروق

    06:35 ص
  • فجر

    05:08

  • شروق

    06:35

  • ظهر

    11:47

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى