• السبت 18 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر09:37 م
بحث متقدم
ليس من الإسلام

(التوكل على الله.. مباراة الكرة نموذجًا)

مقالات

أخبار متعلقة

العديد من الأقلام كتبت سعيدة بصعود مصر إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في روسيا منتصف العام القادم! وقلت في نفسي سأختلف عن غيري في المضمون وأتناول تلك الفرحة من الزاوية الدينية! وقد يغتاظ البعض من ذلك قائلين: وما دخل الدين في الكرة ولماذا تحاولون "حشر" الإسلام في كل شئون الدنيا حتى في الرياضة؟
ولن أدخل في جدل مع هؤلاء! بل سأتحدث عما أقصده بطريقة عملية.. ومن معالم إسلامنا الجميل التوكل على الله، وصعود مصر إلى نهائيات كأس العالم بعد فوزها على الكونغو نموذج رائع لذلك.
وقبل أن تطرأ الدهشة على وجهك أسارع إلى شرح ما أعنيه وأسألك: هل كانت الدعوات تكفي لفوز بلادنا! والإجابة معروفة.. طبعا لا.. ومهما دعوت ربك فلن تفوز إلا إذا كنت مستعدًا ومؤهلًا لهذا الفوز، وهذا هو الفارق بين التوكل الصحيح على الله والتواكل، الذي يكتفي بالصلاة لربنا دون أن يأخذ بأسباب النجاح.. وهذا ينطبق على كل مواضيع الدنيا مثل طالب أو أي شخص يتقدم لامتحان فلابد أن يكون مؤهلًا للنجاح حتى يساعده الله.
وأنتقل إلى الشطر الآخر من كلامي بسؤال مفاجئ من حضرتك: وما ضرورة المساعدة الربانية إذا كان صاحبنا جاهزًا وعنده كل الأسباب التي تؤهله إلى النجاح؟ وهذا سؤال جريء حقًا لكنني أحترم صاحبه وأناقشه في هدوء قائلًا: خذ عندك يا سيدي مباراتنا مع الكونغو التي تعادلت معنا قبل نهاية المباراة بخمس دقائق واعتقد الجميع أننا لن نفوز ونصعد لكأس العالم، وقبل نهاية "الماتش" بدقيقة واحدة بالضبط جاءت هدية من السماء عبارة عن ضربة جزاء أحرز منها اللاعب الموهوب محمد صلاح هدف الفوز! يقول البعض: الكرة "حظ".. ويقصد منها أنه لا يكفي أن تلعب جيدًا فقد تفعل ذلك وتخسر! لكن الأمر في النهاية يتوقف بعدما تبذل كل جهدك وربنا الذي يعطيك الفوز إذا أراد، وهذا هو التوكل الصحيح على الله.. أبذل كل جهدك ودع النتيجة بعد ذلك لربنا وهو بالتأكيد لن يظلمك، وأوعى تقول: أنا عملت جهدي والباقي على ربنا، وخالقك لا يمكن أن يكون باقي حضرتك.. أليس كذلك؟
محمد عبدالقدوس

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • فجر

    05:04 ص
  • فجر

    05:03

  • شروق

    06:30

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى