• الإثنين 18 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر08:41 م
بحث متقدم

أعضاء بحملة «السيسي» ينقلبون عليه لهذه الأسباب

آخر الأخبار

عبدالفتاح السيسي
عبدالفتاح السيسي

عبدالله أبوضيف

أخبار متعلقة

مصر

برلمان

الرئاسة

السيسي

عبر أعضاء سابقون بحملة ترشح الرئيس عبدالفتاح السيسي في انتخابات 2014 عن رفضهم لترشحه للانتخابات المقررة في العام القادم، مبررين ذلك، بعدم تنفيذ المشاريع التي تم الوعد بها خلال الحملة الرئاسية, بالإضافة إلى الاهتمام بمشروعات رأوا لن تعود بفائدة مباشرة علي المواطن المصري, بينما يتم الاهتمامات بمشروعات عملاقة تصرف عليها مليارات بلا فائدة حقيقية.

وقال إسلام الكتاتني, الباحث في الحركات الإسلامية, وعضو حملة الرئيس عبدالفتاح السيسي في انتخابات الرئاسة السابقة, إنه لن يقوم بتأييده في الانتخابات المقبلة.

وأضاف لـ "المصريون": "سأعمل على وجود منافس قوي ضد السيسي في الانتخابات المقبلة مثلما قمت بتأييد السيسي من قبل, وهذا الأمر من وجهة نظري يأتي في ضوء الممارسة الديمقراطية التي أؤمن بها، والتي تؤمن حياة سياسية محترمة, لا يكون فيها رئيس الجمهورية بمثابة إله أو نبي".

وبرر الكتاتني, انقلابه على السيسي بأنه "بسبب عدم وفائه بالوعود التي سبق ووعد بتنفيذها خلال الحملة الرئاسية الأولي, ومنها مشروعه الشخصي الذي سلمه بيده للرئاسة والمتعلق بكيفية تنفيذ وآلية عمل المجلس الأعلى لمكافحة التطرف والإرهاب, بالإضافة إلى قضية جزيرتي "تيران وصنافير"، والتي تسببت في صدمة كبري لمؤيدي الرئيس السيسي وجعلتهم يغيرون موقفهم تجاهه".

وأكد الكتاتني, أن موقفه من جماعة الإخوان المسلمين, "لم يكن بسبب خلافات شخصية معهم, وإنما كان بسبب رفض السياسيات التي يمارسونها والمتعلقة بمركزية الحكم، بالإضافة إلى الحصول على قرض من صندوق النقد الدولي, وهو ما قام به الرئيس الحالي وبالتالي استحق عدم دعمه في الانتخابات المقبلة".

في هذا السياق, قال الدكتور حازم عبد العظيم, رئيس لجنة الشباب بحملة السيسي سابقًا, إنه لن يكرر انتخابه له في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وأضاف: "لا يمكن اعتبار تأييدي للرئيس في الولاية الأولى شيك علي بياض, إنما يتم محاسبته على ما قام به خلال الفترة الرئاسية الأولى وعلى هذا الأساس يتم تحديد ما إذا كان سأنتخب نفس الرئيس أو لا بغض النظر عن اسمه".

وأشار عبدالعظيم إلى أن عدم انتخابه للسيسي, وتحوله من التأييد لأقصى المعارضة "يأتي بسبب عدة قضايا من أهمها التضييق الإعلامي على المنافسين الآخرين, واتهامات الخيانة والتمويل التي أصبحت تلاحق كل معارض للنظام السياسي, بالإضافة إلى التغير في المواقف بكل سهولة, ما بين اتهام حركات خارجية بالخيانة والتسبب في قتل الجنود مثل "حماس" إلى التعاون مع نفس الحركة واعتبارها مقاومة وطنية".

وأشار إلى أن "الأمر ينطبق أيضًا على لأعضاء جبهة الإنقاذ, والتي تم تشكيلها إبان حكم الرئيس المعزول محمد مرسي, حيث تم دعوتهم في بيان 3 يوليو, ومن ثم تم تخوين قادتهم وعلى رأسهم الدكتور محمد البرادعي نائب الرئيس السابق، وحمدين صباحي مرشح الرئاسة الأسبق".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من هو أفضل رياضى فى مصر لعام 2017؟

  • فجر

    05:24 ص
  • فجر

    05:24

  • شروق

    06:53

  • ظهر

    11:56

  • عصر

    14:42

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى