• السبت 22 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر11:40 ص
بحث متقدم
"ديلي ميل" تكشف:

تفاصيل جديدة في واقعة سائحة الكرنك العارية

الصفحة الأخيرة

صورة من  الخبر الأصلي
صورة من الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

ظهرت السائحة العارية، ماريسا بابين، الآن بين أعضاء واحدة من أكثر القبائل العرقية في أفريقيا تستخدم الألوان في التزيين، بعد أن سببت لغطًا كبيرًا عالميًا؛ بعد قيامها بالتقاط عدة صور سرًا داخل أحد أعرق المعابد المصرية، حتى آل بها الأمر في السجن، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، التي أجرت حوارًا معها، كاشفة عن تفاصيل جديدة عن واقعتها مع الأمن المصري، وعن الليلة التي قضتها في السجن.

وكانت العارضة البلجيكية، ماريسا بابين، والتي تصف نفسها بالفنانة التعبيرية الملهمة والمغامرة، مركزًا للجدل العالمي، بعد أن تم حبسها؛ جراء جلسة تصويرية في ساحة معبد الكرنك، وظهرت "بابين" في رحلتها إلي أفريقيا  تمشي بين أعضاء قبيلة إثيوبية معزولة، بكامل الثقة.

وتطرق الموقع إلي تجربتها في مصر، حيث إنها اضطرت إلي قضاء ليلة في السجن في مصر؛ بعد أن تم إلقاء القبض عليها أثناء جلسة تصوير لها في معبد الكرنك في الأقصر، مصرحة بأنها "في آخر سنيتين جابت على الأقل 50 دولة بحرية، وقلما ما كنت أتعرى لمواقف محفوفة بالمخاطر"، ووفقًا للتقارير فإنها رشت رجل أمن حتى تبدو في جلسة التصوير.

وتقول "بابين" في السياق: "حاولنا أن نشرح لهم أننا نقوم بفن، مع كامل احترامنا للحضارة المصرية، ولكنهم لم يروا أن هناك اتصالًا بين العري والفن، كان ذلك في نظرهم إباحية أو شيء من هذا القبيل"، وفي النهاية استطاع كل من " بابين و والكر، الخروج من تلك الأزمة عن طريق رشوتهم بـ15 يورو".

وبعد الجيزة سافرا الاثنان إلي الأقصر لزيارة معبد الكرنك، لالتقاط بعض الصور بعنوان "الرقص"، حيث انتهت رحلتهما، ولما كان معبد الكرنك مؤمنًا أكثر من الأهرامات في الجيزة، اضطر كل من " بابين " و "والكر" للتفكير في خطة أخرى لالتقاط صورهما، فقررا الاختباء في المعبد قبل وقت إغلاقه، وليبدو التصوير في "آثار كليوباترا".

ولكن قبض عليهما أربعة رجال من الأمن المصري واقتادتهما إلي الشرطة المحلية، موضحة أن أول زنزانة دخلا فيها، كان بها لا يقل عن 20 رجلًا، بعضهم كانوا يجلسون على الأرض والبعض الآخر يضغط بيده خلف القضبان، وبعضهم كان يصرخ و ينزف.

وأضافت: لم أعش هذا أبدًا من قبل في حياتي، وكان "جيسي" يقول لي "ماريسا لا تنظر إلي هذا، ولكن لم يكن هناك طريقة تمنعني من النظر".

وبعد عدة ساعات تحت ظروف مرعبة تم إحضار كل من "بابين و والكر" أمام القاضي، وعقبت الأولي" استمررنا في لعب دور السياح الأغبياء، وكان علينا تغيير القصة قليلًا،  وإلا كان من المحتمل أن نخرج من هناك، حيث لم يكن الأمر مسموحًا به على الأرضي المصرية".

وفي الحقيقة حذرنا وقال لنا لا تفعلا شيئًا غبيًا ومشينًا كهذا مرة أخرى، في الوقت الذي كنا نغفو فيه، وبعدها عدنا إلي غرفتنا في الفندق، وعمل "والكر" على استعادة الصور الممسوحة  من على كارت الذاكرة باستخدام برنامج خاص.

وعن القبيلة الأفريقية قالت "بابين": "لديهم عادتهم ومعتقداتهم الخاصة، ومعايير الجمال الخاصة بهم، ودينهم الخاص، يعيشون في انسجام مع الطبيعة و روح العالم، يمكننا القول إنهم مختلفون تمامًا عنا، ولكن بالنسبة لهم تجسيد لما كنا عليه في وقت ما، فهم في اتصال مع الطبيعة، وجزء منها، ويعاملون معها بامتنان واحترام".

وأوضح الموقع أن "بابين" سافرت مع المصور الأسترالي، جيسي والكر، إلي قرية "أومو" المنعزلة في شمال غرب إثيوبيا، حيث قضت أسبوعًا مع قبيلة "سورما"، مضيفة أن ما نسميه جميلًا في عالمنا الغربي، لا يشبه ما تعتبر القبيلة هنا جمالًا".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:53 ص
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:48

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:20

  • مغرب

    17:57

  • عشاء

    19:27

من الى