• الإثنين 23 أكتوبر 2017
  • بتوقيت مصر01:02 ص
بحث متقدم
كما رواها سعيد شعيب..

تفاصيل شهادة «طز في مصر»

الحياة السياسية

سعيد شعيب
سعيد شعيب

محمد الخرو

أخبار متعلقة

سمير العركي

سعيد شعيب

صحفي شيوعي

طز فى مصر

 نشر الصحفي عطية أبو العلا تدوينة على موقع "هاف بوست" بالعربي تكشف عن شهادة الكاتب الصحفي سعيد شعيب حول عبارة "طز فى مصر"، التي كان قد نسبت إلى محمد مهدي عاكف مرشد جماعة "الإخوان المسلمين" قبل سنوات في مقابلة صحفية أثارت جدلاً واسعًا وقتذاك.

والى نص التدوينة..

شهادتي على "طز في مصر"

جمعني صيف عام 2010 لقاء استمر لأيام مع الصحفي الشيوعي اللاجئ إلى كندا حالياً، سعيد شعيب.

وكان اللقاء عبارة عن دورة تدريبية مكثَّفة في فنون التحرير الصحفي، والرجل مطمئن أن كل الحاضرين هم من الرفاق شيوعيون، وأنا الوحيد الذي يصلي بسبب طبيعة دراستي الدينية في الأزهر الشريف، وليست هناك شبهة انتماء للتيار الإسلامي، فأسرَّ الرجل إلينا كنوع من التعليم والتدريب على مهارة انتزاع ما تريد من المصدر، والقدرة على التلفيق عليه بما تريد وما تشاء.

الرجل كان صحفياً بصفحة الفن وكل عمله مع الراقصات وأماكن عملهن بدأ يقص علينا حكاية "طز في مصر" التي اشتهر بها وعرفته الدنيا من خلالها، وصنع منها بطولة فارغة بقي أن يكتب على صدره أنا الصحفي بتاع حوار المرشد.

اختصاراً لكواليس طلبه للقاء، وكيف تمت الموافقة، ومَن توسَّط له، حين وصل في السرد إلى جملة "طز في مصر"، يقول: "سألت عاكف عن الخلافة ومعناها وكيف يراها وموقف مصر كقُطر ودولة ومن يكون الخليفة؟"، فأجاب الرجل بكل وضوح وصراحة: "إن مصر فى ظل دولة كبيرة وقوية تحكم من سواحل المحيط الأطلنطي شاطئ المغرب مروراً بإفريقيا والجزيرة العربية إلى حدود الصين شرق آسيا، أين مصر فى هذا الوقت؟

لن تكون سوى عضو صغير ضئيل في هذه الاتحاد أو الإمبراطورية"، استدرك سعيد شعيب موضحاً لنا كصحفيين كيف تنتبه لما يقوله المصدر وإن كان فى سياق منطقي لتصنع منه عنواناً يكسر الدنيا على حد قوله قائلاً: "إحنا بنؤمن بالوحدة العربية بهذا الشكل وإن خيَّرتني بين دولة بحجم الوطن العربي ومصر فطبيعي سأقول طزين فى مصر".

واستمر فى سرده لتفاصيل اللقاء طارحاً على الأستاذ عاكف سؤالاً عن الخليفة أو الحاكم في دولة كهذه، وهل يقبل به أن يكون ماليزياً أو باكسانياً أو سورياً أو جزائرياً؟

فكان رده: "مَن تختاره الأمة وتُجمع عليه يكون"، فوصل إلى المقارنة بين مصر ودولة الخلافة فقال له: "أنت نفسك إن خُيرت بين دولة بحجم العالم الإسلامي ومصر ستقول (طز في مصر)"، استكمل سعيد لقاءه مع الأستاذ عن قضايا أخرى لكنه يحكي لنا أن الغرض والهدف من اللقاء وما بقي كان شكليات حضرته الفكرة لعنونة الحوار بــ(مرشد الإخوان يقول: "طز في مصر").

كان التليفزيون المصري وقتها يطل على مساء ببرنامج البيت بيتك، وكانت فضائية دريم قد بدأت في التناغم مع لجنة سياسات جمال مبارك، والرجل سبب صداعاً كبيراً لمبارك ومشروع التوريث، فتلقف إعلام مبارك الجملة وعلق بها المشانق للأستاذ والجماعة، وأذكر وقتها أن الأستاذ لم تتَح له الفرصة حتى، ولا لأحد من الإخوان، للرد على الافتراء، وطالب الأستاذ وطالبت الجماعة الصحفي بنشر التسجيل ولكن لا حياة لمن تنادي! كانت ماكينة الإعلام قد بدأت في العمل.

شهادتي: أكثر الناس إيماناً ومعرفة بصدق مهدي عاكف وحبه لهذا الوطن وخوفه عليه كان هو سعيد شعيب، وأكتر الناس فهماً ومعرفةً بالسياق الذي قيل فيه "طز في مصر" هم الذين روَّجوا ظلماً وزوراً لها طعناً في وطنية الرجل.

علَّ سعيد شعيب الذي يضرب به المثل فى انعدام المروءة بين الصحفيين بعد مواقفه مع والده يقرأ هذه الكلمات؛ لأنه كان في قائمة أصدقائي على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) قبل أن أحذف صداقته في 2013، فالرجل الصادق المؤمن المجاهد الصابر لا يجرؤ إنسان يعرف معنى الوطنية والشرف أن ينكر دور مهدي عاكف في النضال والمقاومة ضد الاستعمار البريطاني وتدريب الفدائيين في القناة.

الرجل قاوم الاحتلال الصهيوني للأراضي العربية في فلسطين الراجل حكم عليه بالإعدام بسبب مواقفه الوطنية.

الرجل يا شعيب مات في سجون مصر وأنت الآن في حديقة بيتك الذي قدَمته لك الحكومة الكندية كلاجئ من وطنك وبلدك التي تحبها مصر، فلماذا لا تعود إليها؟

الرجل لم يضعف رغم اجتماع الضعف عليه أضعاف السجن والسن والسقم لم يقبل أن يستعطف سجانه ولم يعطَ لسجانه ما يأمل منه حتى ولو لحظة انكسار.

أنت نفسك قلت طز بشكل عملي وطلعت تقدم لجوء لكندا لا أعرف ماذا قدمت فى ملف اللجوء الخاص بك هل أخبرتهم أنك من ثوار 30 يونيو/حزيران هل قلت لهم: إنك شاركت في انقلاب عسكري ودعمته على أول تجربة ديمقراطية وأول رئيس منتخب، وأتيت بجنرال عسكري يقتل المعارضين.

أقولها لك يا شعيب:طظ في صحافتك الصفراء، طز في مصر الظالمة، طز في وطن يحكمه العملاء والجواسيس، طز في بلد يقتل فيه أمثال عاكف ويكرم فيه أمثال السيسي.

شاهد التدوينة..





تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد استبعاد "كوبر" عن تدريب المنتخب قبل المونديال؟

  • فجر

    04:45 ص
  • فجر

    04:45

  • شروق

    06:08

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:55

  • مغرب

    17:19

  • عشاء

    18:49

من الى