• الأحد 22 أكتوبر 2017
  • بتوقيت مصر09:22 م
بحث متقدم

غادة شريف: الحكومة هتتشوي فى نار جهنم

الحياة السياسية

غادة شريف
غادة شريف

حنان حمدتو

أخبار متعلقة

البرلمان

الشعب

وزارة الكهرباء

عقارات

سيارات

قالت غادة شريف، الكاتبة الصحفية، إن كثيرًا من الوزارات والمسئولين والمؤسسات لم تحاسب على تكاليف المناصب التى يشغلونها, إنما المعروف أن كل شئ ينفقونه على حساب مصر الدولة ,  ورددت الكاتبة قائلة :" ما تقولش ايه إديتنا مصر ؟ لابد ان توقف هنا قليلا  لنرى ماذا أعطتهم مصر " .

وأضافت "شريف"، خلال مقالها الذى نشر اليوم بموقع «المصرى اليوم» بعنوان "مانقولش ايد اديتنا مصر.. لأ هنقول بقا"، إن أول هذه المؤسسات وزارة الكهرباء ورغم أن الوزير عالم جليل، وحاول أن يتقدم باستقالته لكن الرئاسة ترفض، ونجد مهازل تحدث فى فواتير الكهرباء ويتم تهوينها وليتوافق الأمر هنا نجد مصر "اديتهم كثير" من حسابات فى البنوك وعقارات  وسيارات ورغم ذلك يضيقونها على ابناء هذا الوطن.

وتابعت الكاتبة الصحفية :"البرلمان  ايضا على الرغم من ان النواب  تسلموا عربيات مصفحة ومرتبات ضخمة وسفريات و تأشيرات للحج قام بعضهم ببيعها , لم نجدهم منهم اى ثمار فمنذ ان بدا البرلمان لم يسن قانون عن اعدام المغتصب  ولم يوضع قانون لردع شيوخ الفتاوى  الشاذة ولا حتى للحد من المبالغات فى المصاريف الدراسية فلم ياتى البرلمان للشعب بل لخدمة السلطة التنفيذية  والتصادم بالمصريين".

والى نص المقال ...

" فى وسط الزحمة يكثر الحرامية!.. لهذا تشتهر الأوتوبيسات ومحطة مصر بسرقة محافظ النقود، وتشتهر شوارع وسط البلد بخطف الشنط، ولهذا أيضا ستشتهر الحكومة بأنها أصبحت بتسرق الكحل من العين!.. وزارة الكهرباء بالتحديد فى وسط هوجة رفع سعر الاستهلاك زودت عملية التقديرات الجزافية للاستهلاك والاستعباط فى تقدير التكلفة بما يمكن أن نسميه بكل ثقة أنه سرقة عينى عينك ومناخيرى مناخيرك فى وسط الزحمة!.. العجيب أن الزيادات تتنافى مع ما صرح به الوزير من أنها ستكون 20% سنويا بينما الواقع أنها أصبحت 20% شهريا!.. من ضمن الألابندة التى حدثت أيضا عدم قراءة العدادات وتجميع قراءات الشهور على بعض لتعمد إدخال الاستهلاك فى شريحة أعلى!!.. الفلوس الزيادة دى بقى بتروح لمين يا حمادة؟..

الله أعلم!.. كل دى فلوس يا حمادة هيتشووا بيها فى نار جهنم لكنهم يستهينون !. ويحسبونه هينا وهو عند الله عظيم!.. طب لما إنت بترفع الدعم علشان تغطى التكلفة والصيانة فلماذا نقترض إذن؟..الله أعلم.. وزير الكهرباء عالم جليل ولا يطاوعنى قلمى فى الهجوم عليه رغم مساوئ أداء وزارته مع المواطنين، لكنى سمعت كثيرا أنه تقدم عدة مرات للرئيس بإعفائه من منصبه والرئيس رفض، فهل إذا أصر على استقالته هيحبسوه؟.. إذا كان فعلا لا يرضيه ما يحدث ويأبى أن يتساوى الحديث عن العلماء بالحديث عن شيوخ المنصر، فلماذا يتحجج برفض الرئيس لاستقالته؟!.. المهازل التى تحدث فى فواتير الكهرباء ليست خافية على الوزير، لكن العجيب هو تهوينه لها.. ثم هل هناك أى وزير بيدفع فواتير النور والماء والذى منه، أم أن كله على حساب مصر وما تقولش إيه إديتنا مصر؟..إذن، لابد أن نتوقف هنا قليلا ونشوف إيه إديتهم مصر، فالملاحظ يا حمادة إن مصر إديتهم مناصب وتضخم حساباتهم فى البنوك وعربيات وفشخرة وعقارات بينما هم لا يعطونها إلا سخط أبنائها وتضييق العيشة عليهم!.. البرلمان أيضا لابد أن نتوقف أمام إيه إديته مصر.. مصر إديتهم عربيات مصفحة ومرتبات ضخمة وسفريات لا داعى لها إلا الحصول على بدل السفر، دا غير بقى إن مصر مؤخرا غمزتهم بكبشة تأشيرات للحج باعها بعضهم وكسبوا من وراها ألافات مؤلفة.. إذن البرلمان إدى إيه لمصر؟.. منذ أول جلسة للبرلمان لم يتقدم أى نائب بمشروع قانون لإعدام المغتصب أو لتعديل سن الحدث القاتل حتى لا تتكرر مأساة الطفلة زينة التى اغتصبها وقتلها فتى فى الخامسة عشرة ثم «فلت» من العقاب لأنه حدث!.. لم يتقدم نائب بمشروع قانون بعقوبة رادعة لشيوخ الفتاوى الشاذة.. لم يتقدم أى نائب بمشروع قانون للحد من المبالغات فى المصروفات الدراسية للمدارس الدولية وربطها باستمرار الترخيص.. هناك العديد من القوانين التى تعيد السلام الاجتماعى لكن البرلمان تجاهلها، فيؤكد للمرة المليون أنه ما جاء خادما للشعب وإنما جاء خادما للسلطة التنفيذية، بل ويرفض محاسبتها بأى استجوابات كما يستوجب الضمير الوطنى!.. أما عن التصادم بالمصريين فقد أصبحت هواية للبرلمان بداية من سلق الموافقة على اتفاقية تيران وصنافير، مرورا بمحاولات بائسة لتعديل الدستور، ناهيك عما تثيره مشاريع بعض القوانين من اشمئزاز لدى الرأى العام لشدة هيافتها.. هذا هو ما قدمه البرلمان لمصر حتى الآن.. تحب نمسك يا حمادة فى بقية الوزارات أم لا داعى لأن أقلب عليك المواجع؟.. الواقع يتحدث عن نفسه فجميعهم باختلاف تخصصات وزاراتهم دخلوا فى خصومة مع كل فئات الشعب!.. لا يوجد مواطن، بل لا توجد حتى بسكليتة أو هاموشة إلا ودخلوا معهم فى خصومة ونغصوا عليهم عيشتهم!.. ولو كانوا اتقرصوا من الفواتير المجحفة التى تصلنا فى الكهرباء والمياه لسارعوا رسميا بوقف تلك المهزلة، لكنهم عايشين على قفا مصر!.. إذن، لما تكون مصر كبشت وإديتهم ونقلتهم من حال لحال وعلى بابا بعد الضنا بقى عنده فيلات وعربيات وحسابات بالدولارات، يبقى كفاية يا مصر ما تديهمش حاجة تانى.. بعض البطون ستنفجر من كثرة اللهط!. "


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد استبعاد "كوبر" عن تدريب المنتخب قبل المونديال؟

  • فجر

    04:45 ص
  • فجر

    04:44

  • شروق

    06:08

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:55

  • مغرب

    17:20

  • عشاء

    18:50

من الى