• الثلاثاء 20 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر01:49 م
بحث متقدم
تقرير أمريكي:

ضربة قاصمة للزراعة في مصر

مال وأعمال

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

حذر موقع "إن بي آر" الصادر بالإنجليزية، من تأثيرات تغير المناخ على مجالي الزراعة والصيد في مصر؛ إذ إن مصر من أكثر البلاد عرضة لخطر التغير المناخي، لما فيها من معدلات فقر عالية ونمو سكاني سريع، ذاكرًا أن التغيير المناخي سيؤثر على الإنتاج الزراعي لمصر بنسبة 15 إلي 20%.

يتفق  العلماء على أن تغيير المناخ الذي يتسبب فيه البشر؛ نتيجة لتأثير غازات انبعاث الاحتباس الحراري المنبعثة من  السيارات والمصانع، ما يجعل مستوى سطح الماء أعلى والمياه دافئة.

ويؤثر ارتفاع منسوب البحر على دلتا النيل، والتي هي على شكل مثلث ينقسم فيها النيل إلي فرعين ويصب في البحر، وفي المنطقة نفسها تزرع مصر أغلب محاصيلها، ووفقًا للبنك الدولي في مصر فإن مصر من أكثر البلدان المعرضة لخطر التأثير التغيير المناخي؛ لأن معدلات الفقر فيها ضخمة أصلًا والنمو السكاني السريع فيها.

ويعد تغيير المناخ أحد أكبر مخاوف بالنسبة للخبراء المختصين بالمناخ، مثل محمد الراعي، من جامعة الإسكندرية، والذي ظل يبحث في آثار المحتلمة للدرجات الحرارة العالية وارتفاع مستوي سطح البحر لعقود عدة.

ويقول "الراعي"، إن ارتفاع مستوي سطح البحر سيؤثر على السواحل والشواطئ، مضيفًا أن المؤشرات تدل على  أن الشرق الأوسط سيشهد ارتفاعًا في درجات الحرارة وانخفاضًا في هطول الأمطار، مشيرًا إلي أن تأثير المناخ مرتفع الحرارة يخفض قوة الإنتاج الزراعي بنسبة 15% إلي 20%، الأمر الذي يعد ضربة قوية لمن يسعى لإطعام شعبه.

وتزرع أكثر من نصف المنتجات الزراعية على طول دلتا النيل، إلا أن ضفاف دلتا النيل تتآكل، ومع ارتفاع منسوب سطح المياه ستتسرب مياه البحر إلي مياه النيل المستخدمة في الزراعة.

ويقول أحد المزارعين ويدعى يوسف الشاذلي، والذي يمارس الزراعة من 50 عامًا، "إن المحاصيل ستموت، فإذا رويت المحاصيل بمياه مالحة ستموت على الفور، ولكن إذا كان لدي مياه صالحة أستطيع زراعة الأرز والقطن وكل شيء".

وأشار "الشاذلي" إلي قطعة أرض فضاء كان يزرع عليها الأرز من سنتين، أما الآن يقول إن الأرض باتت مالحة جدًا، بحيث لا يمكن زراعة أي شيء عليها، مضيفًا أن الناس هنا يكافحون مع مياه النيل التي تلوثت جراء صرف المصانع، إلا أنه أخبروا بأن النشاط البشري هو من غيّر الطقس.

وفي أعلى الدلتا  هناك إحدى قرى الصيد المصرية التي تدعي "المدينة" يقول الصيادون إن العواصف الشتوية خلال السنتين الماضيتين أصبحت قليلة، إلا أن الكثير منهم يؤمنون بأن تلك العواصف هي عقاب إلهي.

ويقول أحد الصيادين الذي كان يصطاد منذ 25 عامًا إن السمك الآن أصبح أصغر عن ذي قبل؛ نتيجة لأن الماء بات أكثر حرارة، واتجه السمك الكبير إلي الماء الأعمق والأبرد.

ويؤكد أحد بائعي القبعات والشنط القماشية ويدعى "حازم عادل"، حدوث بعض تلك التغييرات المناخية، مصرحًا "بأن الماء بات يفيض ويغطي الناس وسياراتهم، ولهذا السبب وضعت الحكومة حواجز حتى لا تغرق المياه الزائدة الشارع".

وأقامت الحكومة عدة حواجز بطول واجهة البحر لمنع العواصف الشتوية الشرسة المتكررة، فلم يعد هناك شاطئ على هذا الجزء من الساحل، حيث اختفت الرمال منذ سنوات هناك، ويتكهن العديد من العلماء بأن مستوى سطح البحر بمعدل قدمين بنهاية القرن.

وأشار الموقع إلي أن بعض المباني التاريخية بدأت في التآكل بالفعل، نتيجة لأن الماء المالح يتسرب داخلها، ومن المحتمل أن تغرق المباني المحيطة بها.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • عصر

    02:39 م
  • فجر

    05:04

  • شروق

    06:31

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى