• الأربعاء 22 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر07:39 ص
بحث متقدم

الشناوي: هذا سر تجاهل "السيسي" لمحمد رمضان

الصفحة الأخيرة

محمد رمضان
محمد رمضان

أحمد عادل شعبان - صحف

أخبار متعلقة

السيسي

محمد رمضان

كشف الناقد الفني طارق الشناوي سبب عدم دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي للممثل محمد رمضان في كافة المناسبات القومية .

وقال "الشناوي" في مقال نُشر له بـ"المصري اليوم" تحت عنوان "السيسي لن يدعو رمضان" : " إنه فى عرف الدائرة القريبة من السلطة، و - أتصور الرئيس شخصيا - يساوى «عبده موتة» المسؤول عن نشر العنف والفساد والتعاطى بين الشباب".

وإلى نص المقال:
طلبها على الملأ «إشمعنا أنا»، لا أظن أنه سيتلقى الدعوة قريبا، إنه فى عرف الدائرة القريبة من السلطة، وأتصور الرئيس شخصيا يساوى «عبده موتة» المسؤول عن نشر العنف والفساد والتعاطى بين الشباب، ورغم أن هذا ليس صحيحا، ولا يمكن تحميل الفن كل موبقات المجتمع، إلا أن الأمر هنا متجاوز الواقع إلى الصورة الذهنية التى تم تصديرها للناس فى أكثر من لقاء حضره الرئيس، كانت الاتهامات تنال من «عبده موتة»، والرئيس يكتفى بابتسامة، بينما مثلا تجد أحمد السقا حاضرا، رغم أنه ردد فى فيلم «الجزيرة» العبارة الشهيرة «من النهارده مفيش حكومة أنا الحكومة»، تسامحت الدولة مع «منصور الحفنى» ولم تسامح «عبده موتة»!.

ربما جاء حماس رمضان لاختيار أسوأ أفلامه «جواب اعتقال» لتغيير هذا الانطباع لدى الدولة، فهو ظاهريا يواجه التطرف والإرهاب الدينى، لعل الدولة والرئيس شخصيا يرضى عنه، فاكتشف أن الرسالة لم تصل، لأنه لم يختر فيلما بقدر ما كان يعنيه تغيير صورته لدى النظام، وهو رهان خاطئ، فلا أحد يسأل ما الذى يريده النظام، ولكن ما الذى أستطيع تقديمه للجمهور.

أغلب النجوم لا يملكون سوى مرآة يطيلون النظر إليها فلا يشاهدون سوى صورتهم، الحياة تبدأ عندهم وتنتهى عندهم.

النجم حتى يتواصل مع الناس، عليه أن يأخذ بين الحين والآخر إجازة من نفسه، ويخاطب الرأى العام، لتصل الرسالة أنهم متفاعلون مع الحياة، قبل 6 سنوات وجدنا عددا من النجوم يتواجدون فى ميدان التحرير هاتفين لثورة 25 يناير، لأنهم لاحظوا أن الشباب سبقهم للميدان، ليس كل النجوم بالطبع كانت مشاركتهم فى الثورة محاولة لترديد النغمة التى يرددها الناس، إلا أن قسطا وافرا منهم كنا نعرف جميعا أن حياتهم مرتبطة ببقاء مبارك والأسرة الحاكمة، وفى لحظات غيروا ضبط الموجة وأعادوا الهتاف من «يحيا مبارك والتوريث» إلى «يسقط مبارك والوريث».

النجم بقدر المستطاع يحرص على أن يساير مشاعر الناس، وأيضا ألا يصطدم بالسلطة، ولا أظن أن هناك من سينحاز على طول الخط للشارع، ويردد مثله كل الأسئلة الشائكة.

مثلا الشارع يسأل عن حقيقة تعديل مواد الدستور، بما يتيح للرئيس فرصة أكبر للبقاء على الكرسى، وهل هذا مطلب الرئيس أم أنهم مجموعة من المزايدين المنافقين الذين يعرضون خدماتهم فى كل العهود؟. الشارع يسأل عن كيفية مواجهة الغلاء فى ظل انفلات الأسعار.. أسئلة عديدة تتعلق بحياة الناس، قطعا، لن يرددوها حتى لا تغضب منهم السلطة، إلا أنهم بالتأكيد لن يفعلوا مثل الجندى مجند محمد رمضان ويقولون «عايزين دعوة».

واحد من أخطاء رمضان المتعددة أنه لا يفكر مرتين فيما يدلى به من تصريحات أو يكتبه على صفحته، هل يجوز مثلا أن يلتقى جمال مبارك ويلتقط صورة معه بحجة أنه مجرد مواطن مصرى، وقبلها يستفز الناس بصورته مع سيارتين فارهتين، بينما أغلب متابعيه لا يملكون دفع ثمن شراء «توكتوك» بالتقسيط.

الرئيس التقى مؤخرا فى مؤتمر الشباب مع مريم وياسين، وهما بالمناسبة أصغر عمرا من رمضان، إلا أنهما أكثر حضورا فى الضمير الجمعى، مريم عنوان الإرادة للقفز فوق أى عوائق اجتماعية واقتصادية نفسية لتحتل المركز الأول فى الثانوية العامة، وياسين تحدى الإعاقة وصار «أيقونة»، هؤلاء أبطال فى الحياة، ورمضان بطل من ورق!


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • ظهر

    11:46 ص
  • فجر

    05:06

  • شروق

    06:33

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى