• الإثنين 24 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر12:34 ص
بحث متقدم

رصاصة الموت التي حولت عرس الشرقية إلى مأتم

آخر الأخبار

ارشفية
ارشفية

منار شديد

"مفيش رقابة، ناس كانت رايحة تفرح وتنبسط ماتت من غير ذنب، الفرح أتحول لمأتم".. بهذه الكلمات المؤلمة المليئة بالحزن بدأ خالد حسني، شقيق الضحية محمد حسني، البالغ من العمر، 17 عامًا، الذي لقي مصرعه؛ إثر إصابته بطلق خرطوش طائش في الرأس أثناء تواجده في أحد الأفراح في قرية صغير تابعة لمركز ديرب نجم في محافظة الشرقية حديثة. 
وقال شقيق الضحية: "أخي كان معايا في الفرح وبدأت عمليات إطلاق النار احتفالا وفرحا بالعرس، وهذا الأمر جعلني ازداد خوفا فقمت بنصح الشباب بالبعد عن إطلاق النيران ولم يفعلوا، وطلبت أنهم يكفوا عن استخدام الخرطوش، يصمت قليلًا ليسترجع ذاكرة لهو ولعب الطفل الصغير أمام عينيه قبل أن تغتاله طلقة طائشة تصيب شقيقه الذي كان بصحبته في الفرح".  

بقلب مهموم وصوت مخفوك يصاحبه القهر علي فقدان شقيقة الصغير، يستكمل الشاب الثلاثيني، تفاصيل الواقعة المؤلمة لـ"المصريون"، "شقيق العروسة أطلق 3 طلقات في الهواء، خرجت الأولي والثانية بسلام، أما الثالثة استقرت في رأس أخي، وأصيب بانفجار في الرأس، وقمنا بنقله إلي مستشفي درب نجم جثة هامدة".

وتابع خالد: "الإهمال وضعف الرقابة سبب رئيسي في انتشار الأسلحة بهذا الشكل وفي متناول الجميع من ناحية"، وأكمل: "في حالة غضب شديدة بسبب ما تعرض له شقيقة المسلسلات والدراما أيضا التي تذاع عبر شاشات التلفزيون بشكل يجسد البلطجة دون رقيب وتكون وقود الشباب الصغار، مما يدفعهم ويحركهم إلي التقليد الأعمي لكل ما يرونه دون تحكيم العقل".

وأضاف: "الإعلام الآن في الوقت الحالي أصبح أقوي من الحكومة، وله رسالة يجب أن تصل إلي الجميع، بالعدول عن التقليد الأعمي، وأن الشباب يقومون بالتقليد فيما هو خطأ"، مطالبا بتوفير فرص عمل لهؤلاء الشباب ومساعدتهم في إقامة المشروعات الخاصة بهم، التي تلهيهم عما هو ضار، وتضعهم علي الطريق الصحيح واستغلال طاقاتهم في العمل والبناء بعيد عن الفوضي والهمجية والبلطجة.

وناشد شقيق الضحية المكلوم، الأجهزة الأمنية، إحكام الرقابة على الأفراح، وعدم السماح فيها بإطلاق النيران، حيث بدا واضحًا خلال الفترة الأخيرة تنافس الشباب على إطلاق النيران في الأفراح بشكل مخيف يودى بحيتهم، مردفا "الأفراح  لم تعد تخلو من الأسلحة"، لافتًا إلي أن والد الضحية توفي منذ 6 أعوام، والأم تلازم الفراش، ولم تخرج من منزلها منذ الحادث حزنًا على فقدان ولدها.



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • فجر

    04:26 ص
  • فجر

    04:26

  • شروق

    05:49

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:19

  • مغرب

    17:54

  • عشاء

    19:24

من الى