• الخميس 20 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر03:33 ص
بحث متقدم

"سلامة" لـ"السيسى": وظائف تكريم "اللواءات" لم تعد تجدى نفعًا

الحياة السياسية

سلامة
سلامة

عمرو محمد

وجه الكاتب الصحفى عبد الناصر سلامة رسالة للرئيس عبد الفتاح اليسسى قائلاً: "أتقدم لسيادتكم بهذه الشكوى تجاوزًا، بدلاً من تقديمها للنائب العام، أو اللواء رئيس هيئة الرقابة الإدارية، ذلك أنه حال تحقيق هذه المعلومات جيدًا، قضائيًا أو إداريًا، المفترض أن هناك من سيتم حبسه، ومن سيتم فصله، أدعو إلى تدارك هذا الموضوع دون ضجيج، لأسباب تمس السُمعة والشرف والنزاهة والأمن القومي".

وأضاف في مقالة له بـ"المصرى اليوم" أن هناك فهم خطأ لطبيعة العمل بوزارة النقل، ذلك أنها تحتاج فى المقام الأول إلى مهندسين متخصصين فى جميع المجالات، نشأوا، وترعرعوا فى كنف الوزارة والعمل على أرض الواقع، وليس كما هو واضح لواءات انتهت مهامهم فى مواقع خدمتهم، فتم تكريمهم بإسناد هذا الوظائف الموضحة أدناه إليهم، وهنا تكمن المشكلة، أو يكمن السر في تلك المأساة أو الكارثة التى تعيشها مصر، على صعيد الطرق وحوادث الطرق بصفة عامة، ومن بينها القطارات.

وأشار سلامة إلى أن أسماء تلك اللواءات والتى من بينهم، اللواء مدحت شوشة، رئيس هيئة السكك الحديدية، الذى استقال فى أعقاب حادث القطار الأخير، واللواء عادل ترك رئيس هيئة الطرق والكبارى، اللواء أشرف حجاج مدير الإدارة العامة للمراسم بالوزارة، كما أن وظائف "التكريم" هذه لم تعد تجدى نفعًا فى أى موقع، لا فى الوزارات، ولا فى المحافظات والأحياء ومجالس المدن، ولا فى أى موقع آخر.. ليعمل كل منا فى مجال عمله، إذا أردنا لهذا المجتمع أن يتطور، أما إذا كان لسيادتكم رأى آخر، فلنسمعه، أفادكم الله.. وتفضلوا بقبول وافر الاحترام.

واليكم نص المقال..

السيد رئيس الجمهورية/ عبدالفتاح السيسى، تحية طيبة وبعد،

قدمه لسيادتكم عبدالناصر سلامة، مواطن مصرى، صحفى، عضوية نقابة الصحفيين رقم 3191.

أتقدم لسيادتكم بهذه الشكوى تجاوزاً، بدلاً من تقديمها للسيد المستشار النائب العام، أو السيد اللواء رئيس هيئة الرقابة الإدارية، ذلك أنه فى حال تحقيق هذه المعلومات جيداً، قضائياً أو إدارياً، المفترض أن هناك من سيتم حبسه، ومن سيتم فصله، ومن سيتم توقيع عقوبات إدارية عليه، وهو ما لا نرجوه، ذلك أننى كمواطن يأمل فى الاستقرار والتثبيت والابتعاد عن النقد، أدعو إلى تدارك هذا الموضوع دون ضجيج، لأسباب تمس السُمعة والشرف والنزاهة والأمن القومى.

أود الإشارة فى البداية، إلى أن هذه المعلومات المتداولة، كنت أود أن تكون خطأً، ذلك أنها غير قابلة للتصديق، إلا أنه بعد مزيد من البحث والتدقيق توصلت إلى أنها معلومات للأسف صحيحة، ومع ذلك مازلت لا أصدقها، ذلك أن العقل يرفضها جملة وتفصيلاً لسبب وحيد، وهو أنه كما هو واضح، هناك فهم خطأ لطبيعة العمل بوزارة النقل، ذلك أنها تحتاج فى المقام الأول إلى مهندسين متخصصين فى جميع المجالات، نشأوا، وترعرعوا فى كنف الوزارة والعمل على أرض الواقع، وليس كما هو واضح لواءات انتهت مهامهم فى مواقع خدمتهم، فتم تكريمهم بإسناد هذا الوظائف الموضحة أدناه إليهم، وهنا تكمن المشكلة، أو يكمن السر فى تلك المأساة أو الكارثة التى تعيشها مصر، على صعيد الطرق وحوادث الطرق بصفة عامة، ومن بينها القطارات:

1- اللواء مدحت شوشة.. رئيس هيئة السكك الحديدية، الذى استقال فى أعقاب حادث القطار الأخير.

2- اللواء طارق غانم.. رئيس قطاع النقل البحرى.

3- اللواء عادل ترك.. رئيس هيئة الطرق والكبارى.

4- اللواء أشرف حجاج.. مدير الإدارة العامة للمراسم بالوزارة.

5- العميد أحمد سعيد.. مدير الإدارة المركزية لديوان الوزارة.

6- اللواء خالد حمدى.. مستشار الوزير للرعاية والتأمين.

7- العميد محمد حسن.. مدير مركز الأزمات بالوزارة

8- اللواء سامى محمد.. مستشار بمركز الأزمات.

9- اللواء محمد قناوى.. مستشار الوزير للتشغيل والموازنات.

10- اللواء محمد الشناوى.. رئيس الإدارة المركزية للشؤون القانونية، مع أنه غير مسجل بنقابة المحامين، ولا يحق له تولى المنصب.

11- العميد ممدوح قريش.. رئيس الإدارة المركزية للمنشآت والمحطات.

12- اللواء رفعت حتاتة.. رئيس مجلس إدارة شركة الخدمات المتكاملة والنظافة بالسكة الحديد.

14- اللواء محمد نصر الله.. رئيس شركة عربات النوم.

15- العميد خالد عطية.. رئيس مجلس إدارة شركة تكنولوجيا المعلومات.

16- اللواء طارق جمال الدين.. رئيس الهيئة القومية للأنفاق.

17- اللواء مجدى بدوى.. مدير عام الأمن بالهيئة القومية للأنفاق.

18- اللواء أحمد شكرى.. مدير عام الأمن بالشركة المصرية لإدارة وتشغيل مترو الأنفاق.

19- اللواء رضا إسماعيل.. رئيس هيئة النقل النهرى.

20 - اللواء فؤاد عثمان.. رئيس هيئة الموانئ البرية.

21- اللواء خالد زهران.. رئيس هيئة السلامة البحرية.

22- اللواء رشدى عبدالرحيم.. رئيس الشركة القابضة للطرق والكبارى.

السيد الرئيس:

«لنا أن نتخيل أن هؤلاء ليسوا هم فقط، ولا نريد أن نطيل، كما أن نوابهم فى معظمهم من الفصيل نفسه، الظاهرة مكررة أيضاً فى وزارات أخرى، فى مقدمتها وزارة التربية والتعليم، دون أى سبب منطقى، وقد نفهم لماذا هذا التردى الحاصل فى الوزارتين، كما أن هذه الظاهرة آخذة فى الزحف أيضاً على الوزارات الأخرى، لذا فإننا نهيب بسيادتكم، حرصاً على أرواحنا وأرواح أبنائنا والمواطنين بصفة عامة، علاج ظاهرة الإهمال والتقاعس من جذورها، فلا يوجد وزير أو حتى رئيس وزراء يستطيع تشغيل جماعات بمثل هذه الحيثية، كما أن وظائف «التكريم» هذه لم تعد تجدى نفعاً فى أى موقع، لا فى الوزارات، ولا فى المحافظات والأحياء ومجالس المدن، ولا فى أى موقع آخر.. ليعمل كل منا فى مجال عمله، إذا أردنا لهذا المجتمع أن يتطور، أما إذا كان لسيادتكم رأى آخر، فلنسمعه، أفادكم الله.. وتفضلوا بقبول وافر الاحترام».

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • فجر

    04:23 ص
  • فجر

    04:23

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:22

  • مغرب

    17:59

  • عشاء

    19:29

من الى