• الخميس 17 أغسطس 2017
  • بتوقيت مصر01:34 ص
بحث متقدم
«المصريون» تستقصي..

لماذا لا يوجد مسيحيون في الملاعب المصرية؟

الرياضة

هانى رمزى
هانى رمزى

أمير سعد- مصطفى منتصر

أخبار متعلقة

رياضة

المصريون

هانى رمزى

الدورى المصرى

احمد شوبير

تعد قلة عدد اللاعبين المسيحيين في الملاعب المصرية، ظاهرة تستحق الدراسة بشكل جدي خلال الفترة الحالية، حيث إن هذا الأمر يدفعنا إلى التفكير في أمرين، إما أن يكون هناك تمييز ديني يحرم اللاعبين الأقباط، من الوصول إلى المشاركة في الأندية والألعاب الرياضية، والآخر، هو أن الأمر يرجع إلى سلبية من جانب الأقباط، وعدم توجههم إلى الانخراط في هذا المجال، وتشجيع أبنائهم على الذهاب للأندية والاشتراك في الأنشطة الرياضية، بداعي عدم الانسجام مع زملائهم المسلمين.

رفض الإعلامي أحمد شوبير، حارس الأهلي والمنتخب الوطني الأسبق، ما يثار في الوسط الرياضي عن اضطهاد المسيحيين رياضيًا، بسبب قلة عدد اللاعبين الأقباط في مصر، بمختلف الدرجات بداية من الدوري الممتاز وحتى القسم الرابع.

وأكد أحمد شوبير، أن هذا الكلام عار تمام عن الصحة والدليل هو هاني رمزي مدافع المنتخب الوطني، والذي خاض العديد من التجارب الاحترافية، وأنه لو كان يوجد اضطهاد كروي للمسيحيين، ما وصل إلى هذا التألق على الصعيدين كلاعب والتدريبي.

وأوضح شوبير، أن عدم وجود لاعبين أقباط ليس اضطهادًا من المدربين وإنما هي ترجع للموهبة في المقام الأول، مشيرًا  إلى اللاعبين الأجانب معظمهم غير مسلمين وعند إحرازهم للأهداف يمارسون طقوس ديانتهم بكل حرية.

وأضاف حارس الأهلي الأسبق، أن نادي وادي دجلة يرأسه ماجد سامي وهو مسيحي الديانة، لماذا لا يضم فريقه «ميكس» بين اللاعبين المسلمين والمسيحيين، مشددًا على أنه كان المساند الأول لهاني رمزي في بداية مسيرته الاحترافية بعد أن أثبت كفاءة كبيرة كلاعب منذ تصعيده للفريق الأول بالقلعة الحمراء.

ومن جانبه، قال أحمد الصحيفي، المشرف على فريق الجونة، الذي يمتلكه المهندس سميح ساويرس، إن الدين ليس له علاقة باختيارات الأجهزة الفنية للاعبين الذين يشاركون في فرق القطاعات داخل النادي، وأن الموهبة فقط هي المعيار الوحيد للحكم على اللاعبين بغض النظر عن الديانة والانتماء.

وشدد الصحيفي، أنه لا جدوى من مجاملة لاعب سواء كان مسلمًا أو قبطيًا بدون توافر عنصر الموهبة فيه خاصة أن المصلحة العامة تفرض على الجميع ذلك المبدأ.

أما هاني رمزي، وهو أشهر لاعب مسيحي في مصر، أكد أن قلة عدد اللاعبين المسيحيين مصر، يرجع إلى أن معظم الأسر المسيحية في مصر، لديهم انطباع بأن أولادهم لا يوجد لديهم مكان أو فرصة في جميع الأحوال.

وأشار إلى أن الأسر المسيحية اكتفت بإرسال أولادهم إلى الأكاديميات، لممارسة الرياضة فقط، وأنهم لا يتقدمون إلى عمل اختبارات في الأندية.

وأكد رمزي، أن هناك بعض المدربين أصحاب النفوس الضعيفة، التي تتعامل على أساس ديني، مؤكدا أنهم قلة لا تمثل شيئًا، وينبغي عدم الالتفات إليهم.

واختتم لاعب الأهلي السابق حديثه قائلا: "أنا شخصيا بدأت الكرة في النادي الأهلي دون أي مضايقات، وكانت بدايتي في الحادية عشر من عمري، موجها الدعوة إلى جميع الأسر المسيحية بالمحاولة وعدم اليأس، والتقدم إلى عمل الاختبارات في جميع الأندية".

وفي اتصال هاتفي مع إبراهيم المنيسي، الناقد الرياضي ورئيس تحرير مجلة النادي الأهلي، أكد أن عدد اللاعبين المسيحيين في مصر قليل جدا، ولا يتناسب مع عدد الأقباط في مصر، ولكن عندما تكون هناك موهبة، فإنها تفرض نفسها على الجميع، مستشهدا بأن ابن هاني رمزي، أحد ناشئي الأهلي.

وأضاف المنيسي، أن قلة عدد اللاعبين المسيحيين ترجع إلى ظروف التنشئة الاجتماعية، وأنه من الممكن أن يكون لأولياء الأمور سبب في ذلك، لعدم دمج أبنائهم مع الأطفال للعب في الشوارع، مع العلم أن كرة القدم تنشأ في الشوارع والحواري، وأن هناك عزوفا مسبقا من قبل المسحيين.

وأشار الناقد الرياضي، إلى أن اختبارات الأهلي هذا العام، تقدم لها 23 ألف ناشئ، تم اختيار ما لا يزيد على 50 لاعبا فقط، وأن معظم هذا العدد من المسلمين.

واختتم رئيس تحرير مجلة الأهلي، أنه ليس لديه معلومة أن هناك تمييزا طائفيا في اختيار الناشئين، وأن الطائفية هي من أخطر التحديات على أي مجتمع، وأتمنى ألا تكون موجودة، ولا بد أن تكون هناك متابعة من مسئولي الأندية والمختصين باختيار الناشئين.

أحد الأساقفة المهتمين بالرياضة، انتقد تصريحات حسن شحاتة المدير الفنى للمنتخب، حينما قال: إن المنتخب لا يضم غير المتدينين فقط لدرجة أن البعض أسماه منتخب الساجدين.

وتساءل: كيف يمكن للمسيحى أن ينضم لمنتخب الساجدين وكيف يمكن للمسيحى أن يتجرأ على المبادرة فى مشاركته باللعب فى أحد النوادى وهو يعرف مدى صعوبة الوصول إلى الاحتراف فى اللعبة بسبب تشدد البعض؟ وقال: لدى وقائع تثبت أن هناك ظلما واقعا على اللاعب المسيحى فى مصر، حيث هناك اللاعب بيشوى وهو بطل كمال أجسام، إلا أنه تم رفض ترشيحه للعب فى كأس العالم من قبل الاتحاد المصرى، وأيضا اللاعبة مريم من عزبة النخل، التى احتلت المركز الأول فى لعبة الكونغو فو، وأيضا رفض الاتحاد مشاركتها فى كأس العالم.. وأتمنى أن يقولوا لى ما الأسباب؟! 

أما الناقد الرياضي محمود معروف، عند سؤاله امتنع عن الإجابة، وقال إنه لا يتكلم في مثل هذه المواضيع.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع اتفاق المعارضة على مرشح لمنافسة«السيسي» في انتخابات الرئاسة؟

  • فجر

    03:57 ص
  • فجر

    03:57

  • شروق

    05:27

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:42

  • مغرب

    18:41

  • عشاء

    20:11

من الى