• الجمعة 21 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر10:22 ص
بحث متقدم

4سنوات على «التفويض».. الإرهاب المحتمل بات واقعًا

آخر الأخبار

"السيسي" أثناء إلقائه خطاب التفويض في 26 يوليو 2013
"السيسي" أثناء إلقائه خطاب التفويض في 26 يوليو 2013

حسن عاشور

اغتيال النائب العام واستشهاد المئات من أفراد الجيش والشرطة وتفجير الكنائس.. أبرز العمليات الإرهابية فى مصر منذ 4 سنوات

القلا: الدولة ستنجح فى القضاء على الإرهاب..  والسباعى: التفويض لم يمنع الإرهاب

تحل غدًا الاثنين، الذكرى الرابعة لطلب الرئيس عبدالفتاح السيسى، وقتما كان وزيرًا للدفاع من المصريين الخروج إلى الشوارع يوم الجمعة 27 يوليو 2013، لمنح الجيش والشرطة تفويضًا شعبيًا لمواجهة العنف والإرهاب.

وبرر السيسي دعوته المصريين آنذاك بأن "هناك من يريد حكم البلاد أو تدميرها ودفعها إلى نفق خطير، وأن الجيش لن ينتظر حدوث مشكلة كبيرة".

وأشار إلى أنه جلس مع قيادات جماعة الإخوان، قبل عزل الرئيس محمد مرسي، وتلقى تحذيرًا من موجة عنف، وذلك فى محاولة لإثارة شعوره بالخوف من أى إجراء، وعلق بأن مصر لا تُحكم بهذه الطريقة.

وعلى الرغم من مرور 4 أعوام على التفويض، إلا أن العمليات الإرهابية مازالت مستمرة، فلا يمر أسبوع بدون سقوط ضحايا بسبب عمليات إرهابية، وكان أعنفها في مطلع يوليو الجاري، إذ سقط ما يزيد على 26 من عناصر القوات المسلحة ما بين شهيد ومصاب في هجوم إرهابي بشمال سيناء.

وفي نهاية مايو الماضي، وقع ما لا يقل عن 29 ضحية، بينهم أطفال، وأصيب 24 آخرون، فى هجوم بالرصاص على أتوبيس كان ينقل أقباطا، من بلدتهم بنى سويف إلى دير صموئيل بالمنيا لتقضية نزهة.

وقامت القوات الجوية عقب الهجوم، بتوجيه ضربة مركزة داخل العمق الليبي، استهدفت تنظيمات إرهابية مدعومة من "داعش" لتنفيذ عمليات إرهابية ضخمة داخل الأراضى المصرية.

وتم تنفيذ 6 طلعات لاستهداف 6 تمركزات، بالمنطقة الشرقية بالقرب من مدينة درنة، تم على إثرها تدمير مركز مجلس شورى مجاهدى درنة الإرهابي، وأسفرت الضربات عن قتلى ومصابين فى صفوف الإرهابيين.

وتصاعدت موجة العمليات الإرهابية التي تشهدها مصر في السنوات الثلاث الأخيرة.

وفي 24يناير 2014، استيقظ المصريون على تفجير استهدف مديرية أمن القاهرة، ونتجت عنه أضرار بأربعة طوابق من المبنى ووقوع أربع ضحايا وإصابة 76 آخرين، إلى جانب تدمير واجهة المتحف الإسلامي.

وفى  فبراير، وقع حادث انفجار قنبلتين أعلى كوبرى الجيزة استهدف تجمعًا لعربات الأمن المركزي، كما ضربت حافلة سياحية قرب الحدود المصرية مع إسرائيل، ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص بينهم سائحان كوريان، وأصيب 15 آخرين.

وفى مارس 2014، استشهد ستة جنود مصريين فى هجوم شنه مسلحون على كمين للشرطة العسكرية، فى منطقة شبرا الخيمة.

وفى 19 يوليو من العام ذاته، استشهد 21 وأصيب 4 ما بين ضباط وجنود من الجيش المصرى نتيجة الهجوم الغادر الذى قامت به عناصر إرهابية على نقطة حرس الحدود بالفرافرة.

وفى  24 أكتوبر، استشهد 30 من جنود الجيش وأصيب 26آخرون، فى هجوم إرهابى استهدف كمين كرم القواديس جنوب الشيخ زويد بشمال سيناء.

وفي عام 2015، شهدت مصر تصاعدًا مضطردًا فى حدة أعمال العنف والإرهاب، وكان أبرزها عملية اغتيال النائب العام هشام بركات.

وفى يناير 2015، استهدفت 3 تفجيرات متزامنة، مقارًا أمنية وعسكرية بمدينة العريش، بمحافظة شمال سيناء أسفرت عن سقوط 20 شهيدًا و36 مصابا.

وفي مايو، استشهد 3 من وكلاء النائب العام، إثر استهداف مجهولين لحافلة كانت تقلهم فى مدينة العريش بشمال سيناء.

وفى 29  يوليو، كان الحدث الأكبر من العمليات الإرهابية، حيث استهداف النائب العام السابق المستشار هشام بركات بتفجير استهدف موكبه.

وفى 8 ديسمبر، استشهد 4 جنود وأصيب 4 آخرون، فى استهداف حافلة لقوات الجيش بعبوة ناسفة فى مدينة رفح الحدودية.

وفى عام 2016، لم يتغير الوضع كثيرًا، فتم تفجير الكنيسة البطرسية فى 11 ديسمبر، بعد قيام انتحارى بتفخيخ نفسه والدخول إلى الكنيسة أثناء القداس يوم الأحد، ما أدى إلى وفاة 27 جميعهم من النساء وبينهم الطفلة ماجى وحارس الكنيسة، وإصابة عشرات آخرين.

وقبل حادث تفجير الكنيسة البطرسية، وقع تفجير آخر باستخدام عبوة ناسفة استهدفت كمينًا بالقرب من مسجد السلام فى شارع الهرم، أودى بحياة 6 أفراد من قوات الشرطة وإصابة ثلاثة آخرين، ولم تعلن أى جهة تبنيها للحادث.

وقال اللواء عادل القلا، الخبير العسكري لـ "المصريون"، إن "التفويض الذى أعطاه الشعب المصرى للرئيس عبد الفتاح السيسي، كان هدفه مواجهة ومقاومة الإرهاب الذى توقعه المصريون وقتئذ، وحصر الجماعات الارهابية والتخريبية".

وأضاف: "النظام وسع بعد ذلك دائرة الشبهات لتشمل عددًا كبيرًا من العناصر التى تعمل ضد الدولة، وهو حاليًا يحاول السيطرة على الإرهاب بكل وسائله ومسالكه، فالجهات الأمنية استخدمت التفويض بشكل صحيح للقضاء على الإرهاب".

وأشار إلى أن "القضاء على الإرهاب بصفة عامة لا بد له من شروط، منها أن تتصالح الدولة مع الجميع، وأن يتم الكشف عن المختفين قسريًا وأن تسود لغة المحبة مرة أخرى بين أطياف الشعب المختلفة، وقتها نستطيع أن نقضى على الإرهاب بشكل كامل".

من جانبه، قال المهندس أحمد السباعي، القيادى بحزب "الوطن"، إن "النظام الحالى فشل فى محاربة الإرهاب، فمنذ التفويض الذى طلبه السيسى فى 2013، لمواجهة الإرهاب الذى قال يومها إنه ''محتمل'' أصبح واقعًا نلمسه بسبب سياسة مواجهته التى أبسط ما يمكن وصفها بـ"الفاشلة"، ولهذا فلا يمكن القول بأنه قضى عليه ولا حتى حاصره، بل إن الإرهاب مازال موجودًا".

وأضاف، أنه "لم يكن ثمة داع للتفويض من الأساس، لأنه لم يستطع حماية مصر من الإرهاب، الذى مازال يضربها يوما تلو الآخر خاصة فى سيناء".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:53 ص
  • فجر

    04:24

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:21

  • مغرب

    17:58

  • عشاء

    19:28

من الى