• الثلاثاء 20 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر05:15 م
بحث متقدم
في خطبة الجمعة..

لماذا تتجاهل "الأوقاف" انتهاكات الأقصى؟

الحياة السياسية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

حسن علام

على الرغم من الانتهاكات التي ارتكبت خلال الأيام الماضية بحق المسجد الأقصى، إلا أن وزارة الأوقاف لم تحدد خطبة الجمعة للحديث عن القدس، وإدانة ما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلى، ما أثار غضب قطاع كبير من المواطنين.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قامت خلال الأيام الماضية باقتحام المسجد الأقصى المبارك، وإغلاقه في وجه المُصلين ومنعهم من أداء الصلاة فيه، إضافة إلى الاعتداءات التي طالت عدد كبير من الفلسطينيين، المعترضين على تلك التصرفات، وذلك بعد أن قُتل شرطيون إسرائيليون.

كما قامت قوات الاحتلال، باعتقال مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، خلال إلقائه خطبة الجمعة في أحد شوارع القدس القديمة، بعد منع سلطات الاحتلال المواطنين من الصلاة في المسجد الأقصى المبارك وإغلاقه، وأيضًا اعتقلت خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ عكرمة صبرى.

الدكتور سيف رجب قزامل، عميد كلية الشريعة والقانون بطنطا، قال إن وزير الأوقاف كان عليه تخصيص خطبة الجمعة للحديث عن الأقصى، وما ارتكبته قوات الاحتلال من انتهاكات بحق القدس.

وأضاف قزامل، خلال تصريحه إلى "المصريون"، لابد من غضبة حقيقية ضد ما يحدث، ويجب عدم الاكتفاء بالإدانة والاستنكار، مشيرًا إلى أنه لا يجوز بأي حال من الأحوال إغلاق المسجد بوجه المسلمين وتركهم يصلون في الطرقات.

ولفت إلى أن الجامعة العربية، والعديد من المؤسسات أدانت ذلك الفعل؛ لذا ليس هناك ما يمنع الوزير من تعديل الخطبة وجعلها عن انتهاكات الأقصى، فهو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وله مكانة كبيرة في قلوب المسلمين في كافة أرجاء العالم.

بينما، قال محمود عبد الخالق، خطيب وإمام مسجد بالأوقاف، إن الأوقاف كان لزامًا عليها تحديد خطبة الجمعة للحديث عن الأقصى وعن أهميته وقيمته في الإسلام.

وخلال تصريحه إلى "المصريون"، أوضح عبد الخالق، أن هناك مشكلة خطيرة، وهي أن الأمة الإسلامية أصبحت هشة وضعيفة، ولا تقدر على الحديث عن الانتهاكات، أو اتخاذ مواقف جادة لمواجهة ذلك العدو، مضيفًا أنهم لم يجرؤا على القيام بذلك إلا بعد أن تأكدوا أن الأمة غائبة ولن يكون لها رد على ما يقوموا به.

ولفت إلى أن الحديث وحده لا يكفي، والإدانات والاستنكارات، لا تصلح وحدها للتعبير عن رفض تلك الانتهاكات التي طالت أولى القبلتين وثالث الحرمين، بل لابد من قرارات حاسمة لجميع الدول العربية والإسلامية لإيقاف ذلك.

وأكد أن الانتهاكات التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الأقصى، تجعل القلوب تنزف دمًا، لاسيما أن الدول الإسلامية لا تستطيع تحريك ساكنًا ضد الانتهاكات، متابعًا "الخطبة ستكون عامل في شحن الناس، في حين أن الدولة لن تتخذ خطوة إيجابية نحو ذلك الأمر".

فيما، دان جامع الأزهر في بيان له، قيام "سلطات الاحتلال الصهيونى" باعتقال مفتي القدس الشيخ محمد حسين وإغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين ومنعهم من إقامة صلاة الجمعة.

وتابع الأزهر، إن ما حدث يضاف إلى سجل السلطات الإسرائيلية "الطويل من الانتهاكات والجرائم بحق الإنسانية والأرض والمقدسات".

وحذر الأزهر من محاولة إسرائيل استغلال الأحداث في الأراضي الفلسطينية "لتنفيذ مخططه التهويدى في القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك".

وشدد الأزهر على أن الأصوات الداعية لإغلاق المسجد الأقصى بشكل دائم من شأنها أن "تستفز مشاعر الغضب لدى المسلمين في جميع أنحاء العالم وتهدد الاستقرار".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • عشاء

    06:29 م
  • فجر

    05:04

  • شروق

    06:31

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى