• السبت 22 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر06:02 ص
بحث متقدم
«حافظ»: ما الجديد؟

واشنطن تجدد إدراج «الجماعة الإسلامية» بقائمة المنظمات الإرهابية

الحياة السياسية

وزارة الخارجية الأمريكية
وزارة الخارجية الأمريكية

مصطفى علي

جددت وزارة الخارجية الأمريكية، في تقريرها السنوي حول الإرهاب، إدراج "الجماعة الإسلامية" في مصر، على قائمة المنظمات "الإرهابية الأجنبية"، التي ضمت نحو 70 منظمة حول العالم.

وتعود بداية القرار إلى عام 1997، عقب حادث الأقصر، الذي أودى بأرواح عشرات السياح الغربيين في هجوم تبنته "الجماعة الإسلامية" آنذاك، وعلى الرغم من إعلانها عن مبادرة لوقف العنف، وانخراطها في مراجعات فقهية وفكرية توجت بالإفراج عن أعضائها بالسجون، إلا أن واشنطن لم تتراجع عن موقفها حيال الجماعة.

ووصف التقرير الجماعات التي انخرطت في العملية السياسية عقب ثورة 25يناير 2001 بأنها "أكبر الجماعات الإرهابية في مصر".

ونوه إلى قيام "الجماعة الإسلامية" بتأسيس حزب "البناء والتنمية" في عام 2011، والذي خاض الانتخابات البرلمانية في نفس العام، وحصد 13 مقعدًا، في تجاهل لواقع الأمر، حيث حصدت الجماعة 17مقعدًا في أول برلمان منتخب بعد ثورة يناير، و4ملايين صوت انتخابي.

وأوضح التقرير أن "الأعضاء المؤسسين للجماعة الإسلامية في مصر، تم إطلاق سراحهم قبل ثورة 2011، بعد إعلانهم التخلي عن الإرهاب، لكن في الوقت نفسه تم إلقاء القبض على مجموعة منهم في عدد من دول العالم، ممن يعملون لصالح تنظيم القاعدة".

وأشار إلى أن "الزعيم الروحي للجماعة الإسلامية الشيخ عمر عبد الرحمن، قضى عقوبة السجن مدى الحياة في السجون الأمريكية بسبب تورطه في تفجيرات مركز التجارة العالمي بالولايات المتحدة عام 1993"، لافتًا إلى أن "أنصاره دعوا لشن هجمات انتقامية بعد موته في السجون الأمريكية".

وأعاد التقرير إلى الأذهان شن الجماعة الإسلامية هجمات مسلحة في تسعينيات القرن الماضي استهدفت قوات الأمن المصرية ومسئولين حكوميين وعددًا من المواطنين الأقباط، كما أعلنت مسئوليتها عن محاولة اغتيال الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك عام 1995، وشنت أيضًا هجومًا مسلحًا ضد مجموعة من السائحين الأجانب فى الحادثة المعروفة باسم "حادث الأقصر" عام 1997.

من جانبه، تحفظ  المهندس أسامة حافظ، رئيس مجلس شورى "الجماعة الإسلامية" عن التعليق على إدراج واشنطن للجماعة كمنظمة إرهابية، قائلاً: "وما الجديد في الأمر، فالجماعة مدرجة في هذه القائمة من 1979"، مضيفًا: "لا تعليق على أسباب طرح هذا الأمر مجددًا".

فيما استنكر ممدوح علي يوسف، القيادي بالجماعة الموقف الأمريكي، قائلاً: "أمريكا هي منبع الإرهاب في العالم كله انظر إلى العراق وسوريا وأفغانستان. و.... فلن تجد بلدة مدمرة إلا والإرهاب الأمريكي هو السبب؛ فهم دعاة الحرب على الإسلام والمسلمين في كل مكان".

وأضاف: "أما تصنيفها لنا في الجماعة الإسلامية أننا منظمة إرهابية فنحن نعلم جيدًا طبيعة مابيننا وبين أهل الباطل وأتباعهم.. فنحن نعبد الله وحده ولن نفعل إلا مايرضي ربنا مهما قالت أمريكا وأتباعها".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:53 ص
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:48

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:20

  • مغرب

    17:57

  • عشاء

    19:27

من الى