• الجمعة 21 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر07:36 ص
بحث متقدم
عن الشعور بتحسن اقتصادي..

اقتصاديون: الحكومة تعيش الوهم

الحياة السياسية

شريف اسماعيل
شريف اسماعيل

منار مختار

هل سيشعر المواطن بالتحسن الاقتصادي في 2018 فعليًا؟! سؤال طرحه عدد من خبراء الاقتصاد؛ بعد أن أصدرت الحكومة برئاسة المهندس شريف إسماعيل، بيانًا تؤكد خلاله أن المواطن سيشعر بحالة من الانتعاش الاقتصادي، وسينحصر خلال العام المقبل، معدلات زيادة الأسعار حيث ستؤدي الإجراءات التي تتبعها الدولة لتوفير النقد الأجنبي.

مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، أكد أن الدولة تقوم بحماية محدودي الدخل من خلال برنامج تكافل وكرامة، وزيادة المعاشات، وصرف علاوات اجتماعية، وبرامج الحماية الاجتماعية التي تكلف الدولة 85 مليار جنيه؛ بهدف دعم المواطن لاجتياز الفترة الصعبة، وتحمل الآثار السلبية للإصلاح الاقتصادي.

ليجيب شريف الدمرداش، الخبير الاقتصادي، عن هذا التساؤل، قائلًا إن حديث الحكومة عن الشعور بالانتعاشة الاقتصادية في العام المقبل، أمر غير وارد، وغير متوقع، مشيرًا إلي أن الدليل علي ذلك هو القرارات الاقتصادية المتعاقبة التي قامت بها الحكومة في أقل من عام، بعد رفع الدعم مرتين عن المحروقات، مما أدي إلي ارتفاع جنوني في الأسعار.

وأضاف "الدمرداش"، في تصريحاته لـ"المصريون"، أن شعور المواطن بالتحسن الاقتصادي، لن يأتي إلا في حالة أن تقوم الحكومة برفع الرواتب والأجور التي يحصل عليها الموظفون، ولكن في مقابل أن تضمن الكفاءة الإنتاجية في المؤسسات سواء الحكومة أو الخاصة، مؤكدًا أن الدولة يجب عليها أن تتوقف عن القرارات التي تصب في صالح رجال الأعمال، وتؤثر سلبًا علي محدودي الدخل لعدم حدوث أي عواقب تندم عليها الحكومة والرئيس.

وتابع: أنه علي الحكومة أيضًا أن تقوم بوضع خطة رقابية علي الأسواق بشكل عاجل، خاصة في ظل ارتفاع الأسعار ورفع الدعم، وارتفاع أسعار الخدمات التي يحصل عليها المواطن، لضمان وصول وتنفيذ الإجراءات الاقتصادية القوية التي قامت بها الحكومة؛ للحصول علي دعم صندوق النقد الدولي، الذي لم يشعر المواطن بأي أموال أدرت منه حتى هذه اللحظة.

واتفق معه في الحديث الخبير الاقتصادي، وائل النحاس الذي أكد أن الحكومة تعيش في الخيال علي حد قوله، وأضاف متسائلًا "كيف سيشعر المواطن بتحسن، في ظل القرارات الاقتصادية التي اتخذتها الحكومة؟".

وأشار "النحاس"، إلى أن الحكومة يجب عليها أن تدعم الفقراء وتفرض مسألة الضرائب المتصاعدة علي رجال الأعمال، بدلًا من فرضها علي محدودي الدخل من خلال الأجور، ورفع الدعم عن السلع الأساسية أو رفعها عن المحروقات التي تؤدي إلي زيادة في الأسعار بشكل تلقائي نظرًا لارتباط البنزين بجميع الخدمات التي تقدم للمواطن.

وأوضح الخبير الاقتصادي، أن العنصر الأساسي والغائب عن الحكومة هو فرض رقابة قوية علي الأسواق، وهو ما سيؤدي بدوره إلي حدوث انتعاشة اقتصادية في حال التزام المواطنين بفرض تسعيرات جبرية علي السلع؛ لضمان عدم زيادة الأسعار بشكل جنوني واستغلال التجار لموسم «الغلاء» المتكرر علي حد وصفه.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:53 ص
  • فجر

    04:24

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:21

  • مغرب

    17:58

  • عشاء

    19:28

من الى