• الأحد 23 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر06:09 ص
بحث متقدم

"الزعفراني" : هذه نصيحتي للإخوان وداعش

آخر الأخبار

ابراهيم الزعفراني
ابراهيم الزعفراني

مصطفي علي

 دعا إبراهيم الزعفراني القيادي السابق في جماعة الإخوان المسلمين  جميع  الحركات الإسلامية الي عدم التصادم مع نواميس الكون باعتبارها غلابة واللجوء  لمغالبتها بالاستعانة ببعضها علي بعض في إشارة لتجارب جماعة الإخوان وتنظيم الدولة خلال السنوات الخمس الماضية

ودلل الزعفراني خلال تدوينة له علي شبكة التواصل الاجتماعي "فيس بوك " علي ما ذهب اليه بما اسمها لنموذجين صادمين لنواميس الكون وسننه وقوانينه التي خلقه الله عليها وجعلها ثابتة لا تحابى أحدا إلا أن يشاء الله وفى حالات نادرة، فكانت النتيجة المحتومة هي انتصار نواميس الكون.

 ومضي الزعفراني قائلا - الأولي التجربة الداعشية التي أبهرت الكثير من الشباب المتدين المتحمس، بل والتحق بها عدد منهم حيث تجاوزت القوانين الربانية وبدأت الطريق من آخرة وقفزت فوق السنن وبدأت بحمل السلاح وإطلاق شعار الجهاد دون مراعاة لفقهه ولا امتلاكا لأدواته.

وتابع : فإذا بها تنتكس في أقل من أربع سنوات بعد أن أساءت للإسلام والمسلمين، وأسالت دماء غزيرة جلها دماء مسلمة، وشاركت فى خراب ديار المسلمين، وشردت أهلها ومكنت لأعدائهم منهم، وهاهي تخرج من المعركة منكسة الرأس تحمل أوزار كل هذا الخراب والدمار وما أزهقته من أرواح.

وأشار الزعفراني الي التجربة الثانية خاصا بها جماعة الإخوان  : فقد قفز الإخوان لينافسوا على حكم مصر  دون حسابات دقيقة لموازين القوى الداخلية والمحلية والدولية، ودون امتلاكهم قوى كثيرة كان عليهم أن يتيقنوا من امتلاكها أو ينتظروا حتى يمتلكوها، فأهملوا امتلاك القوة العلمية والعملية اللازمة للصعود لهذا الموقع وفى غياب قوة الكوادر السياسية والاقتصادية والإدارية اللازمة لقيادة دولة بحجم مصر ودون أي رصيد كاف وقادر داخل مؤسسات الدولة العميقة.

وأضاف  لقد خاض الإخوان التجربة في ظل غياب أي قوى معلوماتية أو استخباراتية أو دبلوماسيه وانعدام أي شبكة علاقات محلية وعالمية قادرة على التعامل والتواصل مع القوى الصديقة والمناوئة والمعادية، ورغم فقدنها لتلك القوى والأسباب الأساسية، جازف الإخوان بالقفز فوق المراحل وقيادة سفينة الوطن،

وأردف في ظل هذه الظروف التي خاضت سفينة  الإخوان تجربتها انقض عليها القراصنة من كل مكان وقلبوها على رؤوسنا جميعا في أقل من عام وغرق الوطن في بحور الدماء والسجون والمطاردات، وتكالب القناصون فأغرقوا باقى سفن الربيع العربى.

وقدم الزعفراني النصيحة لجماعة الإخوان بالقول :أنا أرى أن الإخوان في أغلبهم هم أقرب الجماعات لفهم الدين بوسطيته وشموله، وهم في أغلبهم أيضا الأكثر تمثلا في سلوكهم الشخصي لروح الإسلام من جماعات أخرى وكثيرة وهم الأكثر بصمة داخل مجتمعاتهم في مجالات متعددة.

ولكل ما سبق فيجب- والكلام مازال الزعفراني -علي الإخوان التراجع  عن مصادمة سنن والكون الغلابة، ومراجعة  أنفسهم في مسألة المنافسة على السلطة بعد أن أدركوا هذه الحقائق وأن يعودوا لأحضان مجتمعاتهم دعاة مربين خدما لامتهم يصلحوا ما فسد ويصلوا من أنقطع ويتخلصوا من مثالب لحقت بهم، فمجتمعاتهم في حاجة ماسة إليهم لملئ فراغ ازداد سعة وعمقا وامتدادا.

وخلص الي ان ما جري نتيجة حتمية نتلقاها جيلا بعد جيل ونحن نكرر تصادمنا مع نواميس الكون الغلابة التى لا تحابي أحدا.متمنيا أن تكون الحركات الإسلامية قد وعت الدرس  وما سبقهه من دروس.

 


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:52 ص
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:49

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:19

  • مغرب

    17:55

  • عشاء

    19:25

من الى