• السبت 17 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر05:34 م
بحث متقدم

حسن هيكل: كانوا هيفلسوا فراحوا رفعوا سعر الوقود

آخر الأخبار

حسن هيكل
حسن هيكل

أحمد عادل شعبان

انتقد الخبير الاقتصادي حسين هيكل الإجراءات الحكومية المتعلقة بالاقتصاد ، وبخاصة قرار الخميس السابق الذي انتهى بخفض الدعم عن البنزين والبوتاجاز.

وقال "هيكل" في تدوينة بعنوان "هل انتهت الأزمة وتم الإصلاح؟": "قلنا و نقول إصلاح في المسار الخطأ  .. قبل الحديث عن أسعار الوقود كان عندنا اكتفاء ذاتي سنه 1999 الآن بعد ما بعنا حقول و أفسدنا ودمرنا قطاع البترول بعد حمدي البنبي وقبل ما حد يزايد علينا نقول مين باع حقل جيسوم لعمنا صلاح دياب صاحب بيكو بتاعه خبراء الزراعة الاسرائيليين زمااان ؟ .. مين سحب من الهيئة العامة للبترول أكبر حقلين بها وهما حقل بكر و حقل عامر ورهنهما لبنك جي بي مورجان أيام يوسف بطرس غالي و سامح فهمي لسد العجز في الموازنة أيضا أيام مبارك؟".

وتساءل: "مين خصخص و بيخصخص و لسه ها يخصخص شركات البتروكيماويات وباع موبكو و أموك و انبي وسيدي كرير ضمن عشرين شركهةبتروكيماويات في عصر السيسي و عمل دراسة لبيع ميدور الاستراتيجية للتكرير اللي بتنتج الوقود النفاث للطائرات و البنزين و البوتاجاز ؟ . والآن يصرخون لازم إصلاح! طيب نشوف فاتوره إصلاح يتحملها المواطن".

وردف: "أوجه سؤال : ماذا لو بقي سعر برميل النفط فوق ال 100 دولار كما كان قبل سنوات قليلة ؟  .. السؤال الثاني : ماذا لو ارتفع سعر البرميل فوق 55 دولار ؟ستزيد أسعار الوقود مره اخري ؟ من يتحمل ؟ .. السؤال الثالث ما هي التكلفة الأستخراجية و كيف يتم التسعير بافتراض أن التكلفة الأستخراجية المحلية هي نفسها تكلفه الجزء المستورد ؟ ..السؤال الأخير و الأهم هل مشكلة دعم الوقود سببها البنزين أم السولار و المازوت؟ ليه رفع اسعار سلع دعمها أصلا هزيل و ليس هو المشكلة ؟".

واستدرك : "اذكر الحكومة أن الإصلاح لن يأتي لأن المسار الاقتصادي خطأ ..الاستجابة لصندوق النقد خطأ نعيد الآن نفس القرارات المؤلمة .. قرارات تحملناها قبل 7 شهور فقط نعيدها تاني ولا يحاسب أحد مسئول واحد بسبب قراراه بالتعويم في توقيت خاطيء ، من يحاسب مسئولا وأحدا لم يستجب لنداءات هشام رامز محافظ البنك المركزي بتقييد الاستيراد الذي تم بعد ذلك و لكن متاخرا و لو تم مع اجراءات هشام رامز لما انهار الجنيه هكذا و لما كنا في حاجه الي ان نعيد الإجراءات المؤلمة علي المواطنين  .. تأخرت الحكومة واتخذت قراراتها في الوقت الخطأ فالحكومة بتعيد السنه عالمصريين لما اكتشفت أن التعويم تسبب في انهيار إيرادات الموازنة و زيادة فوائد الدين العام لنحو 380 مليار جنيه غير الأقساط ها نجيب منين؟ كده ها نفلس؛ اجري ارفع وقود تاني و بعدها كهرباء و هلم جرا و بيع و خصخص شركات البتروكيماويات" حسب تعبيره.


واستكمل: "نشوف الحكومة عملت ايه في اسعار الوقود مابين 2011 و 2017
سعر لتر البنزين 80 كان بـ 90 قرش _اصبح 365 قرش _الزيادة 400%
سعر لتر بنزين 92 كان بـ 185 قرش _ اصبح 500 قرش _ الزيادة 270%
سعر لتر السولار كان 110 قرش _ اصبح 365 قرش _ الزيادة 325%
سعر أنبوبة البوتاجاز كان 3.5 جنيه _اصبح 30 جنية _ الزيادة 850 %

وتابع: "كل هذا و عجز الموازنة يتزايد حتي بلغ 371 مليار جنيه فبدلا من زيادة موارد الدولة من اقتصاد حقيقي طحنت الدوله طبقتها الوسطي و تركت رجال المال و الأعمال يحتكرون و يتصالحون و يصفقون و يهللون".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • عشاء

    06:31 م
  • فجر

    05:02

  • شروق

    06:29

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:01

  • عشاء

    18:31

من الى