• الخميس 17 أغسطس 2017
  • بتوقيت مصر01:23 ص
بحث متقدم

كمال خليل.. جيفارا مصر خلف الأسوار

الحياة السياسية

كمال خليل الناشط اليساري
كمال خليل الناشط اليساري

آية عز

أخبار متعلقة

عبد الفتاح السيسي

25 يناير

تيران وصنافير

كمال خليل

كمال خليل واحد من أبرز  النشطاء اليساريين والمعارضين في مصر، وله تاريخ حافل من الإنجازات السياسية المعارضة منذ السبعينيات حتى الآن.

خليل من مواليد الخمسينيات من القرن الماضي، بحي الدقي  بالأخص  منطقة "دايرة الناحية" حارة " سيدى الأربعين"،  عاش خليل طوال فترة شبابه في هذا الحي الفقير وهو يصارع مع القدر  ليثبت ذاته، فكان منذ صغره يعمل في أحدى الورش  المتواجدة في الحي مثله مثل أبناء منطقته الآخرين، الذين اعتادوا علي الشقاء منذ الصغر.

وكان للحارة والمعاناة التي عاشها خليل طوال فترة طفولته  دور مهم في تكوين شخصيته السياسية المتمردة، خاصة أنه أثناء فترة عمله في ورش دايرة الناحية كان يعمل مع مجموعة من الشباب الجامعي  من أبناء منطقته دهسم الفقر والجوع وهما الشيئان الأساسيين  السخط السياسي والإنحياز للفقراء بصفة عامة.

ولم تكن هذه أسباب كافية لتساعد في تكوين شخصية اليساري كمال خليل، بل كان استشهاد أصدقاء الطفولة في حرب 1967 "النكسة" نقطة فاصلة في حياته السياسية، ففى ذالك الوقت  كان خليل طالب في مرحلة  "البكالوريا" أي الثانوية العامة، وبدأت تتبلور في رأسه فكرة النضال والكفاح من أجل الوطن ومحاربة العدو.

وبالفعل دخل خليل كلية الهندسة بجامعة القاهرة بعد شقاء ومعاناة  عام 1971 وبدأ حينها العمل السياسي بشكل رسمي من خلال اتحاد الطلاب، وكان عضو  اللجنة الوطنية للطلبة عام 1972، حتى تخرج من  الجامعة عام 1976 وعمل كمهندس استشاري في أعمال الترميم.

وعام 1977  اشترك في مظاهرات الحركة الطلابية كان المتهم السادس في أحداث انتفاضة الخبز يناير من نفس العام، ثم  اشترك عقب ذلك في جميع التظاهرات المعارضة للوجود الصهيوني في معرض الكتاب.

وخلال تلك الفترة اعتقل أكثر من 15 مرة بسبب مواقفه ضد إسرائيل ومواقفه التضامنية مع الحركات العمالية والفلاحين في ذلك الوقت.

واستمر في نضاله هكذا حتى تولى توفي الرئيس الراحل محمد أنور السادات وأتى الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك، واشترك في حركات التضامن مع عمال الحديد والصلب، وعمال السكة الحديد، وعمال النقل الخفيف، كما اشترك في أحداث التضامن مع احتجاجات الفلاحين ضد تشريدهم من الأرض عام 1997.

واستمر خليل  في نضاله خاصة  بعد عام 2000 حيث ترأس مركز الدراسات الاشتراكية و حصل علي عضوية في حركة " كفاية"،  وأسس حزب العمال الديمقراطي، حتى  قامت ثورة 25 يناير  وشارك فيها وكان له دور بارز حينها.

وبين ثورة 25 يناير و احتجاجات 30 يونيه ناضل خليل وتمرد في وجه الحكام بداية من المجلس العسكرى عقب ثورة يناير مرارًا  بحكم الرئيس المعزول محمد مرسي وحتى الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي.

وخلال فترة حكم الرئيس عبدالفتاح السيسي حدثت أزمات كثيرة تسببت في غضب شعبي عارم من أبرزها اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع المملكة العربية السعودية المعروفة إعلاميًا بـ" تيران وصنافير"، وخرجت حينها تظاهرات غضب عارمة يوم الجمعة  15 مايو 2016 عٌرفت بـ" جمعة الأرض"، حينها كان خليل وسط الشباب العارم   وألقت قوات الأمن في ذلك الوقت القبض عليه.

واستمر الوضع كما هو عليه حتى جاء البرلمان يوم الثلاثاء والأربعاء الماضي، ووافق بشكل رسمي علي اتفاقية ترسيم الحدود مرة من خلال اللجنة التشريعية ومرة  عقب جلسة التصويت، وحين ذلك خرجت مجموعة من الشباب والقوى الثورية وتوجهت لنقابة الصحفيين للاعتصام اعتراضًا علي ما حدث حتى جاء الأمن واقتحم النقابة وألقي القبض علي 8 شباب من بينهم كمال خليل لكن تم الإفراج عنهم.

 وفي فجر اليوم الخميس اقتحمت قوات الأمن منزله، وألقت القبض عليه، بعد مواقفه الأخيرة المناهضة لاتفاقية ترسيم الحدود مع المملكة العربية السعودية، والتى بموجبها تتنازل مصر عن جزيرتى صنافير وتيران للأخيرة.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع اتفاق المعارضة على مرشح لمنافسة«السيسي» في انتخابات الرئاسة؟

  • فجر

    03:57 ص
  • فجر

    03:57

  • شروق

    05:27

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:42

  • مغرب

    18:41

  • عشاء

    20:11

من الى