• الأربعاء 22 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر08:26 م
بحث متقدم

طرق السيسي للتخلص من الضغوط الشعبية

آخر الأخبار

الرئيس السيسي
عبدالفتاح السيسي

عبدالله أبوضيف

أخبار متعلقة

مصر

اقتصاد

سياسة

السيسي

ضغوط

ما بين الشعبية التي يتحدث عنها مؤيدو الرئيس عبد الفتاح السيسي أو المعارضة على مواقع التواصل الاجتماعي ضد بعض قرارات النظام السياسي في مصر, لا ينكر الطرفان أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يعاني من عدة ضغوط شعبية في الآونة الأخيرة بعد التوقيع على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية ومنح المملكة حق السيادة على جزيرتي تيران وصنافير, بالإضافة إلى بعض القرارات الاقتصادية التي تسببت في خنق المواطن المصري وتدهور سبل معيشته.

ويرى محللون، أن على الرئيس عبد الفتاح السيسي طرح حلول واتخاذ مزيد من الخطوات الإصلاحية في محاولة لرأب الصدع ولجمع الشمل حوله مرة أخرى, من بينها الحوار والتأكيد على الشفافية حول أسباب اتخاذ بعض القرارات سواء الاقتصادية أو السياسية, بينما يصنف آخرون النظام بأنه غير ديمقراطي، ومن ثم فإنه سيلجأ إلى أساليب المجتمعات غير الديمقراطية للانتهاء من الغضب الشعبي، سواء بمزيد من الاعتقالات ضد المعارضين واتساع رقعة التضييق الأمني أو من خلال عدم الاهتمام بكل الأطراف واتخاذ مزيد من القرارات.

قال السفير جمال بيومي، أمين عام اتحاد المستثمرين العرب، إن النظام يجب أن يعترف بالضغوط الشعبية والكبت تجاه بعض القرارات السياسية والاقتصادية التي تم اتخاذها مؤخرًا، سواء ما يختص برفع الدعم الاقتصادي أو على مستوى قضية اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، والذي يمنح المملكة حق السيادة على جزيرتي تيران وصنافير.

وأضاف بيومي، في تصريح لـ "المصريون" أن هناك حلولاً يجب طرحها من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسي في محاولة لرفع بعض الضغوط التي يعاني منها هو شخصيا, وأهمها إعلان الحوار والشفافية في عرض جميع الأحداث وأسباب اتخاذ بعض القرارات، وهو الأمر الذي سيتقبله المصريون بشكل كبير, خاصة أن الشعب المصري يحب أن يستمع للمسئولين ويستشعر صدقهم من عدمه، ومن ثم فإنه في حالة الحديث بكل شفافية سيتم تقبل الأمر، خاصة أنها لها العديد من المبررات القوية.

وأكد بيومي، أن القرارات الاقتصادية التي اتخذها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حضوره حفل إفطار الأسرة المصرية والمختصة برفع قيمة العلاوة والمعاشات وغيرها من الإجراءات الاقتصادية, هي حل جيد خاصة مع الضغوط الاقتصادية التي يعاني منها الشعب المصري مؤخرًا، وتعد خطوة استباقية لقرارات 1 يوليو والمتعلقة برفع الدعم عن الكهرباء والمحروقات.

من جهته، قال الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع السياسي، إن الضغوط الشعبية على النظام السياسي المصري لن يهتم بها المسئولون وعلى رأسهم الرئيس عبد الفتاح السيسي, خاصة أن هذه الضغوط لم تتحول إلى شكل مظاهرات حاشدة في الشارع, وإنما تمثلت في غضب على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو الأمر الذي لا يعتد به كثيرًا خاصة في مجتمعات مصنفة بأنها منغلقة وليست ديمقراطية.

وأضاف صادق، في تصريح لـ"المصريون" أن النظام السياسي لن تختلف حلوله لإنقاذ نفسه عن طريقة عمل المجتمعات غير الديمقراطية, فنجد التوسع في التضييق الأمني والاعتقالات وغيرها من الأمور التي تزيد من سلطة الفرد وتحاول احتواء الغضب الشعبي المتزايد وفرضه حالة من الخوف, بأن الحديث عن أي شيء يعرض الشخص للخطر.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • فجر

    05:07 ص
  • فجر

    05:06

  • شروق

    06:33

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى