• الأربعاء 22 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر08:29 م
بحث متقدم

لعنة "تيران وصنافير" تحاصر المعارضة

الحياة السياسية

تظاهرات "تيران وصنافير"
تيران وصنافير

كتب ـ إسلام رضا

أخبار متعلقة

مصر

الأحزاب

جزرتي

تشهد بعض الأحزاب السياسية موجة من التخوين والحصار وأزمات خلال الأيام الحالية، بسبب مواقفها المعارضة تجاه بعض القضايا المطروحة على الساحة، من أبرزها قضية ترسيم الحدود مع الجانب السعودي.

وعلى الرغم من حالة الغضب في الشارع المصري تجاه هذه القضية، إلا أن موافقة البرلمان على الاتفاقية وإرسالها إلى رئيس الجمهورية لتصديق عليها وفقًا للدستور زادت الأمر سوءً.

وصعدت الأحزاب الرافضة للاتفاقية من مواقفها تجاه النظام ودعت هى وبعض الشخصيات السياسية من أبرزها حمدين صباحي، القيادي البارز في التيار الشعبي والمرشح السابق للرئاسة، الشعب للنزول يوم الجمعة الماضية ضد النظام لعدم التنازل على الجزيرتين للسعودية؛ وفور إعلان هذه الدعوات قامت قوات الأمن بتضييق الخناق على الأحزاب وحصار جميع مقراتها، كان من بينهما "الكرامة والمصري الديمقراطي"، بالإضافة إلى القبض على بعض شباب الأحزاب الذين تجاوز عددهم 130 شابًا خلال الفترة من 13 إلى 17 من الشهر الجاري، حسبما أعلنت المفوضية المصرية للحقوق والحريات في تقرير لها صدر يوم السبت وتضمن، حزب الدستور 9، حزب تيار الكرامة 11، حزب العيش والحرية 4، حزب التحالف الشعبي 6، حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي 11، حزب مصر القوية 1، حركة 6 أبريل 5، مستقلون غير معلوم انتماؤهم السياسي 84.

ونشر أحد المواقع الإخبارية، التابعة للمؤسسات القومية، تقريرًا عن وجود تحقيقات من جانب الأجهزة الرقابية عن تلقى حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي أموالاً من الخارج من عدة دول، لتمويل أنشطة ومشروعات خاصة بالحزب، وأن إحدى الجهات المانحة والممولة للحزب تحمل الجنسية الدنماركية أرسلت مبالغ مالية على فترات متقاربة، وكان آخرها مبلغ 18 ألف يورو.

ورفض عدد من قيادات حزب المصري الديمقراطي التحدث عن القضية أو التعليق على اتهامهم بالتمويل، فيما رأي الدكتور أحمد دراج، الخبير السياسي والقيادي السابق بحزب الدستور، أن النظام لا يزال يعتقد أن استخدام القوة ضد المعارضة يمنعها من الحديث عن "تيران وصنافير" ويقيد عملها السياسية فى الشارع خلال المرحلة المقبلة وهو اعتقاد "غير صحيح"، لأن استخدام القوة يدل على وجود حصر نفسي داخل النظام  للتخوف من الخروج للشارع.

وقال إنه برغم من أن نظام مبارك كان يتعامل مع الأحزاب المعارضة بصورة سيئة، إلا أن نظام السيسي هو أسوأ الأنظمة تعاملاً من القوى المدنية التي تعتبر تيران وصنافير جزءًا لا يتجزأ من مصر، موضحًا لـ"المصريون"، أن ما يحدث تخوف النظام من السقوط على غرار من حدث ضد النظام مبارك عندما خرج الشعب عليها في ثورة 25 يناير يطلب بإسقاطه من الحكم.

واتفق معه في الرأي الدكتور سعد الدين إبراهيم، الخبير السياسي ومدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية لـ"المصريون"، مؤكدًا أن النظام يستخدم جميع الأدوات في تكميم الأفواه المعارضة فيما يخص قضية "تيران وصنافير"، وهو أمر الذي رآه الجميع عندما حاصرات قوات الأمن الأحزاب التي دعت إلي مظاهرات يوم الجمعة المعارضة ضد النظام بعد تمرير الاتفاقية بالبرلمان وأبرز هذا الأحزاب " الكرامة والمصري الديمقراطي".

وتابع: "النظام الحالي يعمل على تكميم أي رأي مخالف له، ويرى أن المعارضين أو الرأي المخالف تهديد للرأي العام، مشيرًا إلى أن من يتخذ مثل هذه القرارات لا يدرك عواقبها".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • فجر

    05:07 ص
  • فجر

    05:06

  • شروق

    06:33

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى