• الأربعاء 22 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر08:23 م
بحث متقدم

تحركات واسعة لمنع الرئيس من التصديق على "تيران وصنافير"

الحياة السياسية

تيران وصنافير
تيران وصنافير

كتب ـ أحمد سمير

أخبار متعلقة

السعودية

مصر

نقابة الصحفيين

نقابة المحامين

تيران

شهدت الأيام القليلة الماضية تحركات برلمانية وحقوقية وصحفية وكذلك طبية مكثفة رافضة لقرار البرلمان بالموافقة على إعادة ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، والتي وافق عليها مجلس النواب, وبموجبها تنقل جزيرتي تيران وصنافير من السيادة المصرية  إلى الأراضي السعودية, مطالبين رئيس الجمهورية بعدم التصديق على تلك الاتفاقية.

 ففي البرلمان طالب أكثر من 119 نائبًا في مذكرة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسى بإرجاء التصديق على الاتفاقية لحين صدور حكم المحكمة الدستورية العليا بشأنها, مستهلين مذكرتهم بتحيته بمناسبة رمضان بوصفه شهر انتصار الجيش العظيم الذي استرد الأرض بتضحيات هى الأغلى في تاريخ النضال المصري.

 وتابعت مذكرة النواب: "لم تلتزم إدارة المجلس بصحيح القانون واللائحة حتى في الإجراءات الشكلية وصادرت على كل الآراء الرافضة للاتفاقية ولم تعط الفرصة لاستجلاء أي أمر أو توضيح وجهة نظر أو سماع خبراء يعتقدون بمصرية الجزيرتين أو إجراء تصويت صحيح  طبقًا للائحة". 

وشدد النواب في رسالتهم إلى الرئيس: "نعترض على هذه الاتفاقية من قلب خندق الدولة كطريقة في تصويب مسار مؤسساتها الدستورية, وإذا رأيتم عقد لقاء مع النواب الموقعين على هذه الرسالة يكون لنا الشرف العظيم أن نلقاكم لنشد على أياديكم على كل جهودكم في حماية هذا الوطن وتنميته ونشرح لسيادتكم وجهة نظرنا كاملة".

فيما أعلن سامح عاشور, نقيب المحامين, رفضه لانتقال الجزيرتين من السيادة المصرية إلى المملكة السعودية مطالبًا بوضع حلول حازمة بالخضوع للاستفتاء الشعبي, أو تكوين لجنة قومية محايدة يجمع فيها كل الوثائق وعرضها على الأمة.

وأضاف عاشور في بيان أصدرته  نقابة المحامين أن الطريقة التي أبرمت بها اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين البلدين ستؤثر حتمًا على العلاقات بين البلدين بالسلب.

وأضاف البيان: "من المستحيل تصور تواطؤ مؤسسات الرئاسة والخارجية والقوات المسلحة المصرية على التفريط في ذرة واحدة من تراب مصر, ولا أحد يقبل على الإطلاق بسقوط الدولة المصرية أو أيا من مؤسساتها".

كما طالب البيان بعدم تخوين أي من الأطراف المتمسكة بمصرية "تيران وصنافير" أو اتهامهم بعدم الوطنية, فمن المحظور على الجميع أن يسعي في طريق تمزيق بعضنا لبعض.

صحفيا أصدرت صحفيون بيانًا أعلنوا فيه أن عدد الصحفيين الرافضين لسعودية الجزيرتين وصل إلى 1036 صحفيًا, ووصف البيان تلك الاتفاقية بأنها باطلة بطلانًا كاملاً ومنعدمة لمخالفتها أحكام الدستور، والحكم القضائي النهائي والبات الصادر من المحكمة الإدارية العليا.

وأضاف بيان الصحفيين: "يطالب الصحفيون الموقعون على البيان مؤسسات الدولة باحترام الدستور والقانون، ودماء الشهداء التي سالت دفاعًا عن الأرض المصرية، فإنهم يشددون على رفضهم لكل إجراءات التنازل عن الجزيرتين، ويعتبرون موافقة البرلمان عليها بمثابة إسقاط لشرعيته الدستورية والأخلاقية، وهو السقوط الذي يمتد لكل من خطط وشارك وأيد وأدار جريمة التفريط في الأرض المصرية".

وتابع: "يؤكد الموقعون أن أرض مصر ملك لشعبها، ولا يحق لأي سلطة التنازل عن أي شبر منها أو الانتقاص من سيادة البلاد عليها، أو المصادرة على حقوق الأجيال المقبلة، وأن هذه الإجراءات الباطلة لا تلغي حق الشعب المصري في الدفاع عن أرضه، والتحرك لاستعادتها كاملة بكل الوسائل".

وأضاف: "إذا ما أصرت السلطة الحالية على التنازل عنها، خصوصًا وأن هذا التنازل يضر بالأمن القومي ويضرب المصالح الوطنية العليا للبلاد في مقتل، وهو ما ظهر واضحًا في الفرحة العارمة والحفاوة التي أظهرها المسئولون الصهاينة بعد إقرار اتفاقية العار, وانطلاقًا من كل هذه الاعتبارات، فإن الموقعين على البيان يدعمون كل وسائل الاحتجاج السلمي ضد التنازل عن الجزر المصرية".

واختتم البيان: "ويؤكد الصحفيون أن دفاعهم عن الأرض مثلما هو التزام وطني بنص الدستور والقانون، فهو أيضًا التزام مهني يفرضه عليهم قسم مهنتهم والذي يبدأ بـ«أقسم بالله العظيم أن أصون مصلحة الوطن»، ويدعون لتشكيل جبهة وطنية للدفاع عن تيران وصنافير، بحيث تضم القوى المدنية والديمقراطية كافة في المجتمع".

 وذاع صيت الأزمة في نقابة الأطباء أيضًا, حيث أثارت موافقة البرلمان على الاتفاقية خلافًا داخل نقابة الأطباء بعدما أصدر 6 أعضاء بالمجلس بيانًا انتقدوا فيه إحالة السيادة على جزيرتي "تيران وصنافير" إلى السعودية، داعين النقابات المهنية للاعتراض على ذلك، بينما أكدت الدكتورة منى مينا وكيل النقابة، أنهم "كمؤسسة مهنية نقابية ليس لهم علاقة بهذه القضية السياسية والوطنية المهمة".

وقال الأعضاء في بيانهم: "نعلن نحن أعضاء مجلس النقابة العامة للأطباء الموقعين على هذا البيان رفضنا التام لاتفاقية "تيران وصنافير" والمستقر في وجدان كل مصري حر مصريتهما بناءً على حكم محكمة القضاء الإداري, وستفقد مصر منفذًا لها على خليج العقبة وهوّ مضيق" تيران" ومعها ستفقد أهمية قناة السويس".

وكتبت "مينا" عبر موقع "فيس بوك" اليوم، أنّ "النقابة كمؤسسة مهنية نقابية ليس لها علاقة بهذه القضية السياسية والوطنية، وكل ما أذكره من آراء حول هذه القضية، هوّ رأي الشخصي كمواطنة مصرية، أتحمل وحدي المسئولية الكاملة عنه، ولا دخل للنقابة فيه، ولا تتحمل النقابة أي مسئولية عنه".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • فجر

    05:07 ص
  • فجر

    05:06

  • شروق

    06:33

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى