• الجمعة 15 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر12:39 ص
بحث متقدم

إرهاب ضد المسلمين بلندن.. والإعلام «يكيل بمكيالين»

الحياة السياسية

داعش يعلن مسئوليته عن دهس لندن
صورة أرشيفية

أنس مصطفى

أخبار متعلقة

الإعلام

إرهاب

مسلمين عنصرية

الإعلام الغربي

أظهر التناول الإعلامي للعمل الإرهابي الذي وقع في وقت متأخر من مساء الأحد، بالعاصمة الإنجليزية لندن قرب مسجد ضد مجموعة من المصلين المسلمين بعد أداء صلاة القيام، حجم التناقض والتباين وأحيانًا أخرى العنصرية ولا سيما أنه بات يكيل بمكيالين من الحوادث الإرهابية، وفق خبراء.

قالت الشرطة البريطانية، إن شاحنة صغيرة دهست عددًا من المصلين أمام مسجد فينسبري بارك شمالي لندن، مما أسفر عن مقتل شخص وجرح ثمانية آخرين.

وتجمهر مسلمون غاضبون، أمام الشرطة البريطانية في موقع الحادث، للتنديد بالتجاهل الحكومي وعدم مساواة الحادث في جرمه بالعلميات الإرهابية التي تقع ضد الغربيين.  

وتغافل الإعلام الغربي ولا سيما وسائل الإعلام الإنجليزية، عملية الدهس، رغم آهات المصابين التي أيقظت لندن في غمرة الليل، ولم تبدأ تغطيته إلا مع بزوغ الصباح ورفع آثار العملية الإرهابية، وفقا للدكتور صفوت العالم أستاذ الإعلام السياسي والرأي العام بإعلام القاهرة.

وأكد أستاذ الإعلام السياسي والرأي العام بإعلام القاهرة، لـ"المصريون"، أن الحوادث الإرهابية التي تستهدف المسلمين في الدول الغربية كثرت، ما بين دهس مصلين واعتداء على محجبات، وأصبح لا يوجد مؤشر أن يتم الحكم على من المستهدف بالضبط.

وأشار إلى أن تعدد وتنوع الحوادث الإرهابية ولا سيما في الغرب، تعطى لنا مؤشرات خطيرة جدًا على أن المسلمين والعرب لن يستطيعوا ملاحقة العمليات الإرهابية سواء من هنا أو هناك، موضحًا أن المسلمين الآن بين "شقي رحى" إما أن يكونوا متهمين بالإرهاب أو يصبحوا مستهدفين منه وهذا يعكس أن الجهات الأمنية الغربية تواجه أزمة لأنها تستطيع تحديد من سيقوم بالعملية الإرهابية خصوصًا مع تطور تكنولوجيا الاتصال، مؤكدًا أن التكنولوجيا يستفيد منها الإرهابي أكثر من الأمن.           

ورغم التجاهل الإعلامي، إلا أن بعض وسائل الإعلام تعمدت تغطية العملية بشكل عنصري حتى وصلت إلى وصف العملية بـ"الانتقامية"، غير أن الصدمة الحقيقية أن يتم نقل ذلك الوصف إلى وسيلة إعلامية عربية خلال مداخلة لأحد السياسيين عبر فضائية "سكاي نيوز العربية" بل ودعوة المسلمين إلى ضبط النفس.       

وأعاد العديد من النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى الذاكرة العملية الإرهابية التي استهدفت مجلة "شارل إيبدو".

وكتب حساب "واحد من الناس" على موقع التغريدات القصيرة "تويتر": "هل سمعتم صوتاً علمانياً عربياً يندد بحادث دهس المصلين في لندن، مثلما سمعتم أصواتهم ورأيتم دموعهم بعد الهجوم على صحيفة شارلي إيبدو بفرنسا؟".

وسقط العشرات ما بين قتيل وجريح في عملية إرهابية استهدفت مجلة شارلي إيبدو بفرنسا مطلع عام 2015، والتي هزت العالم وقررت بسببها العديد من الدول تنكيس أعلامها وإعلان الحداد.

وبعد أيام من العملية الإرهابية تجمع العديد من رؤساء وزعماء العالم للمشاركة في مسيرة بالعاصمة باريس للتنديد بالإرهاب، وكان في مقدمة الصفوف زعماء ورؤساء العرب والمسلمين.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • فجر

    05:22 ص
  • فجر

    05:22

  • شروق

    06:51

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى