• الخميس 17 أغسطس 2017
  • بتوقيت مصر09:53 ص
بحث متقدم
بعد صومه عن السياسة..

"النور" يفطر على "تيران وصنافير"

آخر الأخبار

يونس مخيون رئيس حزب النور بالاسكندرية
يونس مخيون رئيس حزب النور بالاسكندرية

عبدالله مفتاح

أخبار متعلقة

فجَّرت موافقة حزب النور على اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، والتي بموجبها يتم نقل جزيرتي "تيران وصنافير" من السيادة المصرية إلى المملكة، موجة غضب لدى المتابعين للوضع السياسي الراهن، لا سيما أن الحزب منقطع عن الحديث في القضايا الدائرة منذ فترة ويتجنب الإعلام، متسائلين عن سر خروجه في هذا التوقيت.

من جهتهم، أرجع خبراء في حركات الإسلام السياسي، سبب خروجهم في هذا التوقيت إلى تخوف الحزب من الحل بعد علو صوت "حل الأحزاب الإسلامية" مؤخرًا، فضلا عن العلاقة الطيبة بين المملكة والدعوة السلفية، الذراع الدينية لحزب النور.

وكانت اللجنة القانونية لحزب النور، قد أصدرت مذكرة قانونية حول اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية، قالت فيها، إنه بعد تقييم القرائن والأدلة، وتحقيق الوثائق القانونية الصالحة للإثبات أو النفي لتبعية الجزيرتين، والتي ليس منها قطعًا الأطالس، أو الكتب المدرسية، ونحوهما، وبعد التفريق بين أعمال الإدارة والحماية، وأعمال السيادة، وبعد إعمال قواعد الترجيح، ترجح لدينا تبعية الجزيرتين للمملكة العربية السعودية.

وأكد الدكتور يونس مخيون، رئيس حزب النور، إن موقفهم الأخير بشأن سعودية جزيرتي تيران وصنافير يأتي في صالح الوطن بعد الرجوع إلى الوثائق القانونية والقرائن والخرائط، التي تؤكد ملكية الجزيرتين للمملكة، وهو موقف صحيح اتخذه الحزب للصالح العام.

 كما أعلن النائب محمد صلاح، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب النور، موافقته على اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، المعروفة إعلاميًا بـ"تيران وصنافير"، خلال الجلسة العامة للتصويت النهائى على الاتفاقية.

 في هذا الإطار، قال محمود عباس، القيادي السابق بحزب النور، إن إقرار حزب النور في هذا التوقيت بسعودية الجزيرتين بالمستندات، خرج من جهتين، الأولى هي اللجنة القانونية التي درست المستندات التي وزعتها عليهم الحكومة في المجلس ثم الرجوع للكلمة الأخيرة لياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، الذراع الدينية لحزب النور، مستنكرًا محاولة الحزب لإثبات سعودية الجزيرتين بالمستندات، مع إهمال الأحكام القضائية، وإهمال المستندات التي قدمت للمحكمة.

وأضاف عباس، في تصريح خاص لـ"المصريون"، أن الأمر الآخر هو الرجوع لبرهامي؛ لأنه مؤيد للنظام الذي قال "خلاص محدش يتكلم فى الموضوع ده الجزر سعودية وخلاص"؛ ولأنه أفتى – برهامي- قبل ذلك بأن إذا هجم عليك بلطجي ومعك زوجتك يريد أن يغتصبها فاتركها له وحافظ على حياتك، فطبيعي من يفرط فى عرضه من السهل أن يفرط في أرضه، حسب قوله.

وأردف: "كان الإجماع من برهامي واللجنة القانونية بالموافقة على التنازل عن الأرض، أما أعضاء الحزب بالمجلس فليس لهم رأي، هم منفذون فقط".

وافقه الرأي سامح عيد، الباحث في شئون الحركات الإسلامية، والذي قال إن حزب النور معروف بدعمه للدولة في مختلف القضايا، لذا فموقفه غير مستغرب.

وأضاف عيد، في تصريح خاص لـ"المصريون"، أن حزب النور أصر على سعودية الجزيرتين، وعندما حاول أحد أعضائه النطق بمصريتهما شنوا هجومًا عليه وانتقدوه، مؤكدًا أنهم يفعلون ذلك من أجل الحفاظ على مكانتهم في ظل الحديث عن حل الأحزاب الإسلامية.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع اتفاق المعارضة على مرشح لمنافسة«السيسي» في انتخابات الرئاسة؟

  • ظهر

    12:04 م
  • فجر

    03:57

  • شروق

    05:27

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:42

  • مغرب

    18:41

  • عشاء

    20:11

من الى