• الإثنين 21 أغسطس 2017
  • بتوقيت مصر12:07 م
بحث متقدم
خبراء لـ"المصريون":

مصر تملك حلاً وحيدًا لـ"سد النهضة"

الحياة السياسية

أرشيفية
أرشيفية

كريمة محمد

أخبار متعلقة

السيسي

سد النهضة

إثيوبيا

بحيرة سد النهضة

تستعد إثيوبيا لتخزين المياه في بحيرة سد النهضة خلال شهر يوليو المقبل، على أن تستمر عملية التخزين لمدة 5 سنوات، دون انتظار الانتهاء من الدراسات الفنية التي تجريها الشركات الاستشارية الفرنسية لاختبار تأثيرات السد على معدلات تدفق المياه من النيل الأزرق إلى بحيرة السد العالي، وهو ما يعرض مصر إلى خطر كبير يقود مصر إلى ثورة عطش، حسب قول المصادر.

من جانبه، قال ضياء القوصي، خبير المياه، إن إثيوبيا أصبحت تستطيع فعل ما تريد، حيث يمكنها تخزين مياه الفيضان بأكمله وهو ما يحرم مصر والسودان من نقطة المياه، مؤكدًا هذا السد مصيبة على الاقتصاد المصري؛ لأنه سيؤثر على حصة مصر من المياه، وعلى توليد الطاقة الكهربية من السد العالي.

وفي تصريحات خاصة لـ"المصريون"، قال "القوصي" إن الحل أصبح في إقناع إثيوبيا أن يكون التخزين على المدى الطويل وليس القصير بحيث لا تؤثر على حصة مصر من المياه، مؤكدًا وقوع فريق التفاوض المصري الخاص بهذا الملف في أخطاء وأبرزها عدم كتابة اشتراطات واضحة على المكاتب الاستشارية التي تعاقدت معها وإثيوبيا لتقديم الدراسات الفنية الموضحة لآثار بناء السد على مصر.

وعن الحلول لتلك الأزمة، أوضح خبير المياه أن مصر لم يعد أمامها أمام التعنت الإثيوبي سوى اللجوء إلى الأمم المتحدة أو محكمة العدل الدولية أو مجلس الأمن أو المحكمة الجنائية الدولية، وذلك إذا فشلت في التفاوض الجدي مع إثيوبيا خلال قمة أوغندا التي سيحضرها الرئيس عبدالفتاح السيسي الفترة المقبلة.

وأوضح أن سد النهضة قد يقود مصر إلى ثورة عطش، بالإضافة إلى أنه يؤثر على البيئة المائية في شمال الدلتا، كما سيتسبب مستقبلًا في تجريف مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية بما يعني ضرر ملايين المزارعين والفلاحين جراء ذلك".

وطالب "القوصي" الرئيس بالتدخل السياسي الحاسم مع الجانب الإثيوبي، لحل أزمة سد النهضة، مستنكرًا الحديث حول إيجاد حلول لتجنب بناء السد وتقليل حصة مصر من المياه، لافتًا إلى أن حصة مصر تتجاوز 85% مؤكدًا أن حجم التخزين الفعلي للسد يبلغ نحو 74 مليار متر مكعب.

وفي ذات السياق، قال الدكتور محمود أبوزيد، خبير المياه، إن تخزين المياه في الشد سيؤثر على الكهرباء المولدة من السد العالي بنسبة تزيد عن 40 %، وهو ما يشكل خطراً على الأمن القومي للبلاد خلال السنوات المقبلة، منوهًا إلى أن سد النهضة له تداعيات إقليمية أخرى تتمثل في تشجيع بقية دول حوض النيل على تنفيذ مشاريع السدود.

وأضاف "أبو زيد" في تصريحات لـ"المصريون" أن مصر أصبحت في حاجة ماسة لموارد مائية بديلة لا بد أن تقوم بها الحكومة، ومنها تحلية المياه أو استخراج المياه الجوفية من باطن الأرض، مطالبًا الحكومة بمتابعة المكاتب الاستشارية والتفاوض حول قواعد الملء الأول والتشغيل لسد النهضة، والعمل على إنشاء هيئة مشتركة لإدارة السد، والاتفاق مع السودان على اقتسام.

وأكد أن هدف سد النهضة هو تحكم إثيوبيا في مياه النيل، وتدعيم قدرتها على تنفيذ سلسلة السدود الأخرى المزمع إنشاؤها على النيل الأزرق.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع اتفاق المعارضة على مرشح لمنافسة«السيسي» في انتخابات الرئاسة؟

  • عصر

    03:40 م
  • فجر

    04:01

  • شروق

    05:29

  • ظهر

    12:03

  • عصر

    15:40

  • مغرب

    18:36

  • عشاء

    20:06

من الى