• السبت 17 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر08:00 م
بحث متقدم
"دعم مصر":

«السيسي» سيوقع على اتفاقية «تيران وصنافير»

الحياة السياسية

الرئيس عبد الفتاح السيسي،
الرئيس عبد الفتاح السيسي،

وكالات

قال ائتلاف دعم مصر، في بيان له مساء اليوم الجمعة، إنه "يستبعد" عدم تصديق الرئيس عبد الفتاح السيسي، على اتفاقية تيران وصنافير، بعد أن أقرها مجلس النواب الأربعاء الماضي.

ويضم ائتلاف "دعم مصر" (317 نائبا من أصل 596 بالبرلمان).

وقال البيان إنه "رصد محاولات واضحة لممارسة الضغوط على رئيس الجمهورية لعدم التصديق على الاتفاقية، وهو الأمر الذى يستبعده الائتلاف"، دون تفاصيل عن تلك الضغوط.

غير أن قوى وشخصيات سياسية دعت خلال اليومين الماضيين، إلى الخروج في مظاهرات حاشدة اليوم الجمعة، للتعبير عن رفضهم لموافقة البرلمان على الاتفاقية، غير أن التشديدات الأمنية المكثفة حالت دون خروج مظاهرات ضخمة واقتصر الأمر على تجمعات محدودة.

ودعا الائتلاف في بيانه، "رئيس الجمهورية إلى استكمال باقى الإجراءات الدستورية حتى تستطيع الدولة المصرية حسم بعض القضايا الأخرى العالقة (لم توضحها)".

ويبدأ تنفيذ الاتفاقية فور تصديق رئيس الدولة عليها ونشرها في الجريدة الرسمية للبلاد.

وفي السياق، أعلن صحفيون بينهم أعضاء بمجلس نقابة الصحفيين، في بيان مساء اليوم، رفضهم لما أسموها "اتفاقية التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير المصريتين".

ووصف البيان الاتفاقية بأنها "باطلة بطلانا كاملا، ومنعدمة لمخالفتها أحكام الدستور، والحكم القضائي النهائي والبات الصادر من المحكمة الإدارية العليا".

وكانت المحكمة الإدارية العليا في مصر (أعلى محكمة طعون إدارية بالبلاد)، قضت في يناير الماضي، بـ"مصرية" الجزيرتين، تأييداً لحكم سابق صدر في يونيو 2016، من محكمة القضاء الإداري، يلغي الاتفاقية التي وقعها البلدان.

ودعا بيان الصحفيين الذين وقع عليه نحو 477 صحفيا، لتشكيل جبهة وطنية للدفاع عن "مصرية تيران وصنافير"، داعين إلى أن "تضم كافة القوى المدنية والديمقراطية في المجتمع".

وشهدت مصر خلال الفترة الأخيرة دعوات متصاعدة لرفض الاتفاقية، رغم موافقة البرلمان، كما دعا نواب معارضون بالبرلمان لعدم التصديق الرئاسي عليها، قائلين في بيان سابق "في حال تصديق الرئيس على الاتفاقية، لن نكون جزء من هذا النظام حتى لو من المعارضة"، في إشارة إلى الاستقالة.

وترد الحكومة على الانتقادات الموجهة إليها بأن الجزيرتين تتبعان السعودية، وخضعتا للإدارة المصرية عام 1950، بعد اتفاق ثنائي بين البلدين بغرض حمايتهما، لضعف القوات البحرية السعودية آنذاك، ولتستخدمهما مصر في حربها ضد إسرائيل.

وأقر مجلس الشورى السعودي (البرلمان) الاتفاقية بالإجماع، في 25 أبريل 2016.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    05:03 ص
  • فجر

    05:02

  • شروق

    06:29

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:01

  • عشاء

    18:31

من الى