• الأربعاء 28 يونيو 2017
  • بتوقيت مصر09:14 ص
بحث متقدم
مطالبا بعدم توقيع اتفاقية ترسيم الحدود..

تكتل "25-30" يطالب الرئيس بالحفاظ على ما تبقى من دولة القاون

الحياة السياسية

أعضاء تكتل 25-30
أعضاء تكتل 25-30

ابتسام تاج

أخبار متعلقة

تيران وصنافير

تكتل 25-30

الاتفاقية

نشر تكتل “25 – 30” البرلماني، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، بيانا يدعو فيه الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى عدم التصديق على اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية والتي بمقتضاها تتنازل فيها مصر عن سيادتها على جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.

وجاء في البيان أن موافقة البرلمان على الاتفاقية دون مناقشة وافية، يأتي استباقا لحكم المحكمة الدستورية العليا الذي يتوقع أن يُنصف حكم المحكمة الإدارية العليا الذي أكد على مصرية الجزيرتين.

ودعا التكتل، رئيس الجمهورية، إلى تحمل مسئولياته في الحفاظ على ما تبقى من دولة سيادة القانون بعدم التصديق على هذه الاتفاقية احتراما لحجية الأحكام القضائية ولما انتهى إليه تقرير هيئة مفوضي المحكمة الدستورية العليا. وذلك تحسبا لصدور حكم يترتب عليه فقدان الاتفاقية أي شكل من أشكال المشروعية الدستورية مما يفاقم الأمور.

أكد البيان على أن تصديق الرئيس على الاتفاقية يجعله في خصام مع وجدان الشعب المصري وهو أمر جد خطير ولا يتمناه تكتل “25 – 30”.

أشار البيان إلى أن تكتل 25-30 البرلماني في حال إقرار الرئيس لهذه الاتفاقية فإنه يصعب عليه أن يكون جزءا من هذا النظام حتى لو كان في موقع المعارضة. ويؤكد على أنه ينظر بكل جدية لمطالبات الكثيرين من المصريين لنواب التكتل بالاستقالة.
والى نص البيان

 رسالة للشعب المصري من #تكتل_25_30 البرلماني بعد إقرار إتفاقية تيران وصنافير الباطلة

بتاريخ الرابع عشر من يونية 2017 سطر مجلس النواب المصري صفحة سوداء بدفتر أحوال الوطن بعد تعطيل أحكام الدستور والقانون بإقرار إتفاقية تعيين الحدود البحرية مع المملكة العربية السعودية وتمريرها بإجراءات غير لائحية وباطلة. 
 لا عند المناقشة التي لم تأخذ حقها وتم فيها الحجر علي أصحاب الأصوات المعارضة ولا عند التصويت الذى تم فى مشهد اقرب ما يكون للإختطاف المريب .
• الأمر الذى يضع مشروعية بقاء مجلس النواب كمؤسسه تشريعية ودستورية محل نظر من كل صاحب ضمير حى .
 • كما يضع المجلس فى مواجهة حقيقية مع جماهير الشعب التى رفضت تسليم جزيرتين مصريتين لدولة أخرى بالمخالفة لأحكام الدستور واحكام قضائية واجبة النفاذ .
 • ولقد جاءت انباء عن تقرير هيئة مفوضى المحكمة الدستورية العليا كاشفة لأسباب الإسراع في الإقرار لإستباق حكم الدستورية العليا الذى بات وشيكا بإنصاف المحكمة الادارية العليا فيما إنتهت اليه من عدم وجود تعارض حكمها مع أى من مبادئ المحكمة الدستورية العليا المستقرة .
 • مما يترتب عليه وجوب ان يتحمل رئيس الجمهورية مسئولياته فى الحفاظ على ما تبقى من دولة سيادة القانون بعدم التصديق على هذه الإتفاقية إحتراما لحجية الاحكام القضائية ولما إنتهى اليه تقرير هيئة مفوضى المحكمة الدستورية العليا . 
 تحسبا لصدور حكما يترتب عليه فقدان الإتفاقية أى شكل من أشكال المشروعية الدستورية ومما يفاقم الأمور سوءا ان تصديق الرئيس عليها يجعله في خصام مع وجدان الشعب المصري وهو أمر جد خطير ولا نتمناه 
إن تكتل 25-30 البرلماني في حال إقرار الرئيس لهذه الانفاقية فإنه يصعب عليه أن يكون جزءا من هذا النظام حتي لوكان في موقع المعارضة. 
 ويؤكد التكتل انه ينظر بكل جدية لمطالبات الكثيرين من المصريين لنواب التكتل بالإستقالة ومنطقهم يقول ان الإستقالة هي الطريق الوحيد المفضي للشرف وخير لنا ألا نجلس تحت قبة إتجهت إرادة أغلبيتها للتفريط في الأرض و في السيادة الوطنية ولم يعتدوا برأي من يمثلوهم حتي لو اعتقدوا أن دوافعهم وطنية. 
كما ننظر بذات الجدية لمطالب أخرين بالبقاء ومنطقهم  ان بقائنا تحت القبة يسمح بقبس من نور وسط ظلام دامس ولن يعدم الوطن رجالا يناضلوا خارج البرلمان ويقولون كلمة الحق ورجالا أخرين يقومون بذات الدور مستخدمين أدوات اخري تساهم في تكامل الأدوات لكسب المعركة .
ويرى التكتل ان لكل رأي منهما وجاهته ورجاحة منطقه ،  وحيث يرى أعضاء التكتل أنه لا تزال الايام المقبلة حبلى بمزيد من الأحداث ومازال في يدنا أدوات وأليات برلمانية وقانونية سنقوم بإستخدامها وبالتعاون مع باقي أعضاء البرلمان الرافضين للإتفاقية الذين زادونا قوة كي نتمكن من عدم تسليم الجزيرتين. 
شعبنا العظيم 
لن نخذلكم ..إننا علي العهد باقون وسنقدم كل غال ونفيس حفاظا علي الارض وعلي القسم الذي اقسمناه. 
#تيران_وصنافير_مصرية


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

ما رأيك في تمرير مجلس النواب لاتفاقية «تيران وصنافير»؟

  • ظهر

    12:03 م
  • فجر

    03:16

  • شروق

    04:58

  • ظهر

    12:03

  • عصر

    15:42

  • مغرب

    19:08

  • عشاء

    20:38

من الى