• الخميس 22 يونيو 2017
  • بتوقيت مصر04:09 م
بحث متقدم

"رويترز": تزايد الاحتجاجات الرافضة لتسليم الجزيرتين

الحياة السياسية

اتفاقية تيران وصنافير
اتفاقية تيران وصنافير

وكالات

أخبار متعلقة

السيسي

تيران وصنافير

الاحتجاجات

تسليم الجزيرتين

النزول للشارع

ذكرت وكالة "رويترز" للأنباء، أن حجم الرفض لنقل تبعية جزيرتين في البحر الأحمر إلى السعودية، في تزايد، موضحة أن هذا يأتي تزامنًا مع فقدان الرئيس عبد الفتاح السيسي للشعبية التي كان يتمتع بها في السابق.

وانتقدت أحزاب سياسية مصرية بارزة، اليوم الخميس خطة "السيسي" لنقل الجزيرتين، داعية الناس إلى النزول للشوارع احتجاجا على ذلك.

وصوت البرلمان، يوم أمس الأربعاء بالموافقة على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية والتي تتضمن تسليم جزيرتي تيران وصنافير غير المأهولتين إلى المملكة ومن المتوقع أن يصدق السيسي على القرار قريبا.

وكانت خطة نقل تبعية الجزيرتين للسعودية، التي أمدت مصر بمساعدات بمليارات الدولارات، قد أعلنت أول مرة العام الماضي وواجهت منذ ذلك الحين احتجاجات سياسية ودعاوى قضائية.

ودعا حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي وعدد من الأحزاب والجماعات الأخرى إلى احتجاجات غدًا الجمعة.

وأيد الآلاف صفحة على فيس بوك تحمل الاسم "التفريط خيانة" تحث الناس على الاحتجاج في ميدان التحرير مهد ثورة 2011 الشعبية.

ويقول معارضو نقل تبعية الجزيرتين للسعودية إن سيادة مصر عليهما تعود إلى العام 1906.

ونظمت احتجاجات صغيرة خلال اليومين الماضيين برغم حالة الطوارئ التي فرضها "السيسي" في البلاد في أبريل عقب تفجيرات استهدفت كنيستين وأودت بحياة ما لا يقل عن 45 شخصا.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إنه تم حبس ثمانية أشخاص على الأقل 24 ساعة بتهم التظاهر دون إخطار مسبق وإهانة رئيس الجمهورية.

وقال زياد العليمي وهو سياسي ليبرالي وعضو في الحزب الديمقراطي الاجتماعي على تويتر "اللي بيخطفوا شباب من بيوتهم علشان الشباب دول بيدافعوا عن أرضهم بيبقى اسمهم سلطة احتلال".

وقال العليمي إن ثلاثة على الأقل من أعضاء الحزب اعتقلوا عقب احتجاج بعد اجتماع بمقر للحزب يوم الأربعاء. وفرقت قوات الأمن المظاهرة.

وقالت "رويترز" إن الرئيس السيسي، يفقد جانبا كبيرا من الشعبية التي كان يتمتع بها عندما أطاح بالإخوان المسلمين في 2013 واعتبر منقذا للأمة.

وأصدر حزب المصريين الأحرار وهو مؤيد عادة للسيسي بيانا ندد فيه بالمعاهدة بشدة.

وقال البيان "المسؤولية الوطنية والتاريخية تُحتم علينا التأكيد على أن أرض جزيرتى تيران وصنافير كانت وما زالت تحت السيادة المصرية، فعلا و عملا".

وأيد البيان أيضا حكما قضائيا أبطل الاتفاقية في وقت سابق هذا العام. ومع استمرار الإجراءات القانونية ستنظر المحكمة الدستورية العليا القضية في الفترة القادمة.

ويقول مسؤولون سعوديون ومصريون إن الجزيرتين تابعتين للسعودية وإنهما كانتا فقط تحت السيطرة المصرية لأن الرياض طلبت من القاهرة حمايتهما في 1950.

 


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

ما رأيك في تمرير مجلس النواب لاتفاقية «تيران وصنافير»؟

  • مغرب

    07:07 م
  • فجر

    03:14

  • شروق

    04:56

  • ظهر

    12:02

  • عصر

    15:40

  • مغرب

    19:07

  • عشاء

    20:37

من الى