• الثلاثاء 21 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر02:56 ص
بحث متقدم

الدستورية العليا تؤيد "القضاء الإداري" بالفصل في "تيران وصنافير"

الحياة السياسية

المحكمة الدستورية
المحكمة الدستورية

وكالات

أخبار متعلقة

أوصت هيئة المفوضين بالمحكمة الدستورية العليا، في تقريرها، بعدم قبول منازعتي التنفيذ المقامتين من الحكومة لوقف تنفيذ حكم نهائي صادر من محكمة الإدارية العليا بمصرية جزيرتي تيران وصنافير، وبطلان الاتفاقية.

وأوضح المصدر أن التقرير استند إلى أن حكم مصرية تيران وصنافير، الصادر من المحكمة الإدارية العليا، لا يعارض مبادئ وأحكام الدستورية العليا بشأن عدم ولاية القضاء لنظر اتفاقيات ترسيم الحدود .

وأشار إلى أن الحكم فصل فى مواد دستورية ولا علاقة له باتفاقيات ترسيم الحدود ولفت المصدر إلى أن المحكمة حددت جلسة 30 يوليو القادم لنظر منازعتي التنفيذ المقامة من الحكومة لوقف الحكم.

ومن جانبه، قال طارق نجيدة، عضو هيئة الدفاع في دعوى بطلان الاتفاقية، إن التقرير يؤكد على قانونية حكم بطلان الاتفاقية، وأن البرلمان كان على علم بهذا التقرير لذلك سارع إلى تمرير الاتفاقية أمس.

وأكد نجيدة، في تصريحات صحفية، أن مصير الاتفاقية لم ينته بتصديق البرلمان عليها، لكن هناك طرقًا قانونية سنسلكها لمنع تسليم الجزيرتين للسعودية، دون مزيد من التفاصيل.

من جانبه، قال رجب سليم، نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا والمتحدث باسمها، في بيان صحفي، إن "الرأي الاستشاري المنسوب لهيئة مفوضي المحكمة (...) يدور حول الفصل في ما إذا كان حكم محكمة القضاء الإداري يناقض الأحكام التي أصدرتها المحكمة الدستورية العليا في شأن الاتفاقيات والمعاهدات الدولية من عدمه"، دون توضيح لماهية الرأي.

وأضاف أن الرأي "لم يتعرض مطلقًا لتحديد تبعية جزيرتي تيران وصنافير لأي من دولتي مصر أو السعودية".

وتابع : "المحكمة الدستورية العليا تترفع عن الزج باسمها في أي نزاع ذو طابع سياسي، وتباشر اختصاصاتها المسندة إليها بالدستور والقانون، ولا تتعداها إلى ما يجاوزها".

بدوره، قال رفيق عمر الشريف، نائب رئيس هيئة قضايا الدولة ، في تصريحات صحفية، إن تقرير هيئة المفوضين بالمحكمة الدستورية العليا لا يعدوا عن كونه رأيًا استشاريا لا يلزم المحكمة أو الحكومة في شيء، وأن النزاع انتهى بموافقة البرلمان".

وكانت المحكمة الإدارية العليا في ، قضت في ينايرالماضي، بمصرية الجزيرتين، تأييداً لحكم سابق صدر في يونيو 2016، من محكمة القضاء الإداري يقرر الأمر ذاته، ويلغى الاتفاقية التي وقعتها مصر والسعودية، في أبريل 2016.

وفي أغسطس الماضي، أقامت هيئة قضايا الدولة، منازعتي تنفيذ أمام المحكمة الدستورية العليا لوقف تنفيذ الحكم، بدعوى "مخالفته نصوص الدستور والقانون، كون الاتفاقية عمل من أعمال السيادة، وليست من اختصاص القضاء".

ورغم تعويل الحكومة على حكم الدستورية خلال الفترة الماضية، غير أنها كررت دائمًا أن البرلمان صاحب الاختصاص الأصيل، الذي أعلن رئيسه، علي عبد العال، مؤخرا أن "حكم القضاء حول الاتفاقية هو والعدم سواء، ولا حجية لحكم مع مجلس النواب".

وتدافع الحكومة عن الاتفاقية بالقول إن "الجزيرتين تتبعان السعودية وخضعت للإدارة المصرية عام 1950 بعد اتفاق ثنائي بين القاهرة والرياض؛ بغرض حمايتها لضعف القوات البحرية السعودية، آنذاك، وكذلك لتستخدمها مصر في حربها ضد إسرائيل".

وأمس الأربعاء، وافق مجلس النواب ، على الاتفاقية التي يتم بموجبها التنازل عن سيادة مصر على جزيرتي"تيران" و"صنافير" للسعودية، وسط حالة من الغضب الشعبي.

وعقب موافقة البرلمان، خرجت عدة تظاهرات بأماكن مختلفة في البلاد تصدى لها الأمن، وسط دعوات للخروج الجمعة المقبل إلى الميادين احتجاجًا على الاتفاقية.

تجدر الإشارة إلى أن مجلس الشورى السعودي، أقرّ الاتفاقية بالإجماع، في 25 أبريل 2016، ويتبقى لها مصادقة الرئيس المصري ونشرها بالجريدة الرسمية لتصبح نهائية وسارية. 


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • فجر

    05:05 ص
  • فجر

    05:05

  • شروق

    06:32

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى